مراجعات كتب

النص على محتويات الكتاب في مقدمات المؤلفين

مؤلفات أحمد الدمنهوري مثالا

يوسف السناري

توطئة:

تعدُّ مقدمة الكتاب العتبة الأولى في فهْم مقاصد المؤلفين في كتبهم؛ وفقْدُها لأي سباب كان يُفقد الكتاب سُلَّمًا مهمًّا من مراقي الدخول إليه، من أجل ذلك حرص كثير من المصنفين منذ القِدَم على تضمينها تقاسيمَ الكتابِ وأبوابَه وفصولَه. كما حرص نفرٌ منهم على أن يجعل فيها ثبتًا أو فهرسًا يُقاربُ في تفاصيله ثبتَ المحتويات الذي أصبح في عصر الطباعة تقليدًا متَّبعًا لا مناصَ من القيام به عُقَيْبَ الانتهاءِ من عملية بناء الكتاب.

وقد لاحظ البحث أن الشيخ أحمد الدمنهوري (ت1192هـ) من أولئك المصنفين الذين يَبْنون بعضَ مقدمات كتبهم على ذكر محتويات الكتاب، وقف البحث من ذلك على (11) كتابًا من أصل (54) من تصانيف الدمنهوري نَصَّ في مقدماتها على محتويات الكتاب. وقد كان لِزامًا لإتمام عملية البحث عرْضُ هذه الظاهرة على مصنفات التراث لانتقاء عينة أخرى مرتبة على القرون المختلفة بدءًا من القرن الثالث الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري؛ ليعلم بذلك تأريخ هذه الظاهرة، وبقاءها طِوال هذه القرون المُتعاقبة. وإذا كانت ظاهرة التعقيبة في المخطوطات من فوائدها معرفةُ تسلسلِ الكتابِ، وانتظامِ صفحاته من أول الكتاب إلى آخره، فكذلك القولُ في ذكر محتويات الكتاب في مقدمات المصنفين؛ إذ هي تعد وثيقةً عاليةً لمعرفة أي خَلَل أو نقصٍ يحدث بعد ذلك في الكتاب.

القسم الأول: تأريخ الظاهرة

عينة مختارة من الكتب التراثية التي نُصَّ على محتوياتها في مقدماتها

القرن الثالث:

الزَّهْرَة لمحمد بن داود الظاهري (ت297هـ)[1].

القرن الرابع:

  • المُنَجَّد في اللغة لكُراع النمل (ت309هـ)[2].
  • العِقْد لابن عبدربه (ت328هـ)[3].

القرن الخامس:

الفرْق بين الفِرَق لعبد القاهر البغدادي (ت429هـ)[4].

قبسٌ مصنفات أبي منصور الثعالبي (ت429هـ)

  • أحسن ما سمعتُ[5].
  • الإعجاء والإيجاز[6].
  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب[7].
  • خاص الخاص[8].
  • زاد سفر الملوك[9].
  • فقه اللغة وسر العربية[10].
  • الكناية والتعريض[11].
  • المُبْهِج[12].
  • المُنتحَل[13].
  • يتيمة الدهر في محاسن أهل العَصْر[14].
  • موادُّ البيان لعلي بن خلف الكاتب (توفي بعد سنة 437هـ)[15].
  • طوق الحمامة في الإلفة والأُلَّاف لابن حزم (ت456هـ)[16].

القرن السادس:

  • إحياء علوم الدين للغزالي (ت505هـ)[17].
  • سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي (ت520هـ)[18].
  • المفصَّل في صنعة الإعراب للزمخشري (ت538هـ)[19].

القرن السابع:

  • قوانين الدواوين لأسعد بن مماتى (ت606هـ) ([20]).
  • غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات لعلي بن ظافر الأزدي (ت623هـ)[21].
  • التشوُّف إلى رجال التصوُّف ليوسف التادلي (ت627هـ)[22].
  • الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة لابن سعيد الأندلسي (ت685هـ)[23].

القرن الثامن:

  • نهاية الأرَب في فنون الأدب للنويري (ت733هـ)[24].
  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار لابن فضل الله العمري (ت749هـ)[25].

القرن التاسع:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي (ت821هـ)[26].
  • نُزْهَة النفوس، ومُضْحِك العَبُوس للبَشْبُغَاوي (ت868هـ)[27].

القرن العاشر:

  • الجواهر والدرر، في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر للسخاوي (ت902هـ)[28].
  • الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي (ت911هـ)[29].

القرن الحادي عشر:

أزهار الرِّيَاض في أخبار عياض، للمقَّري التلمساني (ت1041هـ)[30].

القرن الثاني عشر[31]:

زهْر الأكم في الأمثال والحكم لليوسي (ت1102هـ)[32].

القرن الثالث عشر:

سبائك الذهب، في معرفة قبائل العرب لمحمد أمين السويدي (ت1246هـ)[33].

القرن الرابع عشر:

  • اللفيف في كل معنى طريف للشِّدْياق (ت1304هـ)[34].
  • الطِّراز، المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ليحيى بن حمزة اليمني (ت1346هـ)[35].

القرن الخامس عشر:

مداخل إعجاز القرآن لمحمود بن محمد شاكر (ت1418هـ)[36].

القسم الثاني: المقصود

محتويات الكتاب في مقدمات الدمنهوري

(11) كتابًا

1- إتحافُ المُهْتَدِينْ، بمناقبِ أئمة الدِّينْ

يقول الدمنهوري: «مرتِّبًا له على مقدمة، وأربعة أبوابٍ، وخاتمة، وهي آخرُ ما ذُكر في هذا الكتاب.

فالمقدمة في ذكر بعض المجتهدين من هذه الأمة.

 والأبواب في مناقب المتقدمين من الأئمة.

 والخاتمة في مسائل لها تعلُّقٌ بذلك راجيًا منه سبحانَه أن يسلُكَ بنا أحسن المسالك»[37].

2- إحياءُ الفُؤادِ، بمعرفة خواصِّ الأعْدَادِ

يقول الدمنهوري: «مرتبًا لها على مقدمة، وبابين، وخاتمة، مؤمِّلًا عنه تعالى من غير محنته حسن الخاتمة، وأن ينفع بها سائر الطلاب، وأن يذيقنا ثمرة ذلك في المآب.

فالمقدمة في تعريفه وموضوعه وبيان الحاجة إليه، وما يُلائمُ ذلك.

والباب الأول في بعض مسائل منه كالمبادئ.

والباب الثاني في جملة من خواص الأعداد واستخراج مجهولات تناسب ذلك.

والخاتمة في مُلح من بعض فروعه، تسرُّ الناظرين، لا سيما أهل المجالس المسامرين»[38].

3- أعدلُ النَّمَطِ، إلى فَهْم معاني النَّمَطِ

يقول الدمنهوري: «ورتبته على مقدمة، ومقصود، وخاتمة، مؤمِّلًا فيه سبحانه وتعالى حسن الخاتمة.

فالمقدمة في تعريف علم الأوفاق، وبعض مبادئه وقواعد تغرب لطيف مسائله على قاصديه.

 والمقصود في كيفية تنزيل هذا الوفْق الشريف، وطريق استخراج خادميه على وجه لطيف.

والخاتمة في ما يصنع به بعد التمام، وفي شروط، وفوائد بها يحصل النفع العام»[39].

4- إقامةُ الحُجَّةِ الباهرةِ، على هَدْمِ كنائسَ مصرَ والقاهرةِ

يقول الدمنهوري: «ورتَّبتُه على مقدمةٍ وأربعة أبوابٍ وخاتمة.

فالمقدَّمةُ في بعض أخبار مصر والقاهرة، وبيانِ معنى الكنيسة والبِيعة ونحو ذلك.

 والأبواب في الأجوبة على مذاهب الأئمة الأربعة.

 والخاتمة في أدلَّة ومُناسباتٍ لما تقدَّم»[40].

5- شفاءُ الظمآنِ، بسرِّ قَلْبِ القرآنِ

يقول الدمنهوري: «مرتبًا على مقدمة لطيفة، ومقصود بالذات.

فالمقدمة في بيان الأوفاق من المثلّث إلى أشرفها على الإطلاق، وما للمثلث والمعشَّر وما بينهما من الأشكال يُستغنى بذلك عن نظرٍ في شرح المنظومة والأشكال.

 والمقصود بالذات في شرح هذه المنظومة الشريفة، والخاتمة في فوائد منثورة غزيرة»[41].

6- طريقُ الاهتداءِ، بأحكام الإمامة والاقتداءِ

يقول الدمنهوري: «ورتبته على ثمانية أبواب، تيمُّنًا بعدة أبواب دار الثواب.

الباب الأول في تعريف الإمامة والاقتداء، وما يتعلق بذلك.

الثاني في شروط صحة الإمامة.

الثالث في شروط صحة الاقتداء.

الرابع في مَنْ تصحُّ إمامته ومن لا تصحُّ ومن تكره.

الخامس في الأحق بالإمامة وترتيب الصفوف.

السادس في ما يتابع فيه المقتدي الإمام وما لا يتابع.

السابع في بيان المُدْرِك واللاحق والمسبوق وأحكامهم.

الثامن في الأعذار المُسْقطة للجماعة، ومسائل لها تعلق بما تقدم»[42].

7- القولُ الأَقْرَبْ، في علاج لسْع العقربْ

يقول الدمنهوري: «ورتبته على مقدمة، ومقصود، وخاتمة، راجيًا منه سبحانه أن يمن علينا بحسن الخاتمة.

فالمقدمة في بعض أوصافها.

والمقصود في دواء لسعها، ودفع سمِّها.

والخاتمة في ما ينفع في ذلك من الطب الروحاني، ومسائل منثورة ينتفع بها»[43].

8- القولُ الصريحْ، في عِلْمِ التشريحْ

يقول الدمنهوري: «ورتبته على مقدمة وبابين وخاتمة، مشتمل كل منهما على فصول وتتمة وهي الخاتمة.

فالمقدمة في تعريف التشريح وما يتعلق بها.

والباب الأول في الأعضاء البسيطة.

والباب الثاني في الأعضاء المركبة.

والخاتمة: في مزاج الأعضاء وما يناسب ذلك» [44].

9- الكلامُ اليسيرْ، في علاجِ المقعدةِ والبواسيرْ

يقول الدمنهوري: «ورتبتها على مقدمةٍ ومقصودٍ وخاتمةْ، راجيًا منه سبحانه أن يمنَّ علينا بحسن الخاتمةْ.

فالمقدمة في ما قيل في المقعدة والبواسير من الكلام.

والمقصود في الأدوية المناسبة لذلك المرام.

 والخاتمة في الأغذية الموافقة للنوعين مع ما يناسب ذلك من فوائد تقرُّ بها للعين»[45].

10- اللطائفُ النُّوْرِيَّةْ، في المِنَحِ الدَّمَنْهُوْرِيَّةْ

يقول الدمنهوري: «ورتبتُه على مقدمةٍ، ومقصودٍ، وخاتمةٍ.

 راجيًا منه سبحانه أنْ يَمُنَّ عَلَيْنا بحسن الخاتمة.

فالمقدمة في بيان ما قرأْتُه، ومن قرأتُ عليه من الأعلام.

والمقصود في عدَّة التآليف التي منَّ بها الملكُ العلَّامُ.

والخاتمة في ذكر بعض الإجازات لمذاهب الأئمة الأربعة الثقات، ولغير ذلك من أنواع العلوم، وما تيسَّر من نوعي المنطوق والمفهوم»[46].

11- النَّفْعُ الغَزِيْرْ، في صلاح السلطان والوزيرْ

يقول الدمنهوري: «ورتبتُه على مقدمةٍ، وأربعة أبوابٍ، وخاتمة.

المقدمة في بيان الحاجة إلى السلطان.

والباب الأول في بيان فضل السلطنة.

والباب الثاني في بيان فضل الوزارة.

والباب الثالث في ما يطلب من السلطان.

والباب الرابع في ما يطلب من الوزير.

والخاتمة في بيان النصيحة لكل منهما؛ ولسائر ولاة الأمور»[47].

اقرأ ايضاً: أدب التقديم: مُقدِّمات العقَّاد أنموذجًا


[1] انظر: نشرة مكتبة المنار، الأردن، بتحقيق إبراهيم السامرائي، ص (42-44)، ط2. 1985م.

[2] انظر: نشرة عالم الكتب- القاهرة، بتحقيق أحمد مختار عمر – ضاحي عبدالباقي، ص (29)، ط2. 1988م.

[3] انظر: نشرة لجنة التأليف والترجمة والنشر، بتحقيق أحمد أمين – أحمد الزين – إبراهيم الأبياري، ط2. (1/5).

[4] انظر: نشرة المكتبة العصرية بيروت، بتحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد، ص (4). 1995م.

[5] انظر: نشرة دار الطلائع مصر، باعتناء محمد إبراهيم سليم، ص (11-12).

[6] انظر: نشرة دار البشائر دمشق، بتحقيق إبراهيم صالح، ص (17-18)، ط1. 2001م.

[7] انظر: نشرة دار البشائر دمشق، بتحقيق إبراهيم صالح، ص (1/51-54)، ط1. 1994م.

[8] انظر: نشرة  المعهد الألماني للأبحاث الشرقية، توزيع دار الفارابي، بتحقيق رمزي بعلبكي وبلال لالأرفه لي، ط1. ص (39-40)، 2020م.

[9] انظر: نشرة  عالم الكتب الحديث، إربد، بتحقيق هلال ناجي ص (40-42)، ط1. 2011م.

[10] انظر: نشرة الخانجي بالقاهرة، بتحقيق خالد فهمي، ص (18-21)، ط1. 1998م.

[11] انظر: نشرة مكتبة الخانجي بالقاهرة، بتحقيق أسامة البحيري ص (6-7)، ط1. 1997م.

[12] انظر: نشرة دار البشائر دمشق، بتحقيق إبراهيم صالح، ص (24-27)، ط1. 1999م.

[13] انظر: نشرة المطبعة التجارية بالإسكندرية، بتحقيق أحمد أبو علي، ص (5-7)، ط1. 1901م.

[14] انظر: نشرة دار الطلائع، مصر، بتحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد (1/16)، ط1. 2011م.

[15] انظر: نشرة دار البشائر سورية، بتحقيق حاتم الضامن، ص (17-18)، ط1. 2003م.

[16] انظر: نشرة دار المعارف بالقاهرة، بتحقيق الطاهر أحمد مكي، ط6. ص (17-18).

[17] انظر: نشرة مصطفى الباب الحلبي بمصر، (1/9-11)، 1939م.

[18] انظر: نشرة الدار المصرية اللبنانية، بتحقيق محمد فتحي أبو بكر، ص (12-16)، ط1. 1994م.

[19] انظر: نشرة مكتبة الآداب بالقاهرة، بتحقيق خالد إسماعيل حسَّان، ص (48)، ط2. 2009م.

[20] انظر: مصورة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بتحقيق عزيز سوريال عطية، سلسلة الذخائر (209)، 2012م.

[21] انظر: نشرة دار المعارف بالقاهرة، بتحقيق محمد زغلول سلام – مصطفى الصاوي الجويني، سلسلة ذخائر العرب (45)، ص (8).

[22] انظر: مصورة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بتحقيق أحمد التوفيق، سلسلة الذخائر (205)، ص (43)، 2011م.

[23] انظر: نشرة دار المعارف بالقاهرة، بتحقيق إبراهيم الإبياري، ط4. ص (1-3).

[24] انظر: نشرة  دار الكتب المصرية بالقاهرة، (1/3-25)، ط1. 1923م.

[25] انظر: نشرة  دار الكتب المصرية بالقاهرة، الجزء الأول، بتحقيق أحمد زكي باشا، (1/6-14)، 1924م.

[26] انظر: نشرة  دار الكتب المصرية بالقاهرة، (1/10-33)، ط1. 1922م.

[27] انظر: مصورة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بتحقيق أرنود فروليك، ص (3)، ط1. 2009.

[28] انظر: نشرة  المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر، بتحقيق حامد عبدالمجيد – طه الزيني، (1/11-13)، ط1. 1986م.

[29] انظر: نشرة  مؤسسة الرسالة بيروت، بتحقيق عبدالعال سالم مكرم، (1/10-12)، ط1. 1985م.

[30] انظر: نشرة  المعهد الخليفي للأبحاث المغربية، بيت المغرب- مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، بتحقيق مصطفى السقا – إبراهيم الأبياري – عبدالحفيظ شلبي، (1/17).

[31] وهو القرن الذي عاش فيه الدمنهوري.

[32] انظر: نشرة  معهد الأبحاث والدراسات للتعريب، دار الثقافة، بتحقيق محمد حجي – محمد الأخضر، (1/16-17)، ط1. 1981م.

[33] انظر: مصورة دار إحياء العلوم بيروت، ص (4-5).

[34] انظر: نشرة مطبعة الجوائب، قسطنطينية، ص (4)، ط2. 1299هـ.

[35] انظر: مصورة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بتقديم إبراهيم الخولي، سلسلة الذخائر (186)، (1/6-8)، 2009م.

[36] انظر: نشرة مطبعة المدني – دار المدني بجدة، ص (9)، ط1. 1423هـ – 2002م.

[37] انظر: نشرة مجلة الوعي الإسلامي – الكويت، بتحقيق د. محمود محمد الكبش، ص (42)، 2015.

[38] انظر: نسخة المكتبة الأزهرية، ( 536 حساب ) 132783 دمياط , رقم الرسالة : 13. ورقة [175 ظ].

[39] انظر: نسخة المكتبة الأزهرية، ( 32 حرف ورمل ) 41632 زكي. ورقة [1 ظ].

[40] انظر: نشرة طابة – دار الفاروق بالمنصورة، ص (78)، 2012م.

[41] انظر: نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (11057)، ورقة [3ظ].

[42] انظر: نسخة حكيم أوغلي بتركيا ضمن مجموع برقم (934)، [53 و].

[43] انظر: مسودة المؤلف في المكتبة الأزهرية، برقم ( 186 مجاميع ) 4519 , رقم الرسالة : 5، ورقة [69ظ].

[44] انظر: نشرة دار الكتب والوثائق القومية، بتحقيق وليد الإمام مبارك ، ص (89)، 2018.

[45] انظر: نسخة بلدية إسكندرية، 616 طب، ورقة [2ظ].

[46] انظر: النسخة الأزهرية ( 414 مصطلح حديث ) 33071 حليم، ورقة [2ظ].

[47] انظر: مطبوعة مؤسسة شباب الجامعة، تحقيق فؤاد عبدالمنعم أحمد، ص (34)، 1992م.

0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى