مراجعات كتب

النص على اسم المؤلف وعنوان الكتاب في مقدمات المؤلفين

مؤلفات أحمد الدمنهوري (ت1192هـ) مثالًا

يوسف السناري

توطئة:

تعدُّ مقدمات الكتب التراثية من إحدى الوسائل الإجرائية التي يقوم بها الباحث أو المحقق الذي يريد تحقيق نسبة كتاب نُسب إلى عالم من العلماء، كما أن المقدمة مصدر مهمٌّ في تصحيح عناوين الكتب. وليس خفيًّا على كثير من المشتغلين بالعلم والتحقيق قلَّة تلك المقدمات في المصنفات التراثية في القرنين: الثاني والثالث الهجري، وإن وُجدت فلا تكاد يُلحظ فيها تمام الصنعة والأركان التي راجَتْ في القرون التالية، حتى أصبحت بعد ذلك تقليدًا متَّبعًا لدى كثير من المصنفين. وإنَّ حال هؤلاء المصنفين لا يجري على نظام واحد في عملية بناء المقدمة؛ إذ بعضهم ينص على اسمه فيها، وغالبًا يكون ذلك بعد صيغة (أما بعد.. فيقول فلان)، وبعضهم لا يذكره، وبعضهم يذكر اسم الكتاب، وغالبًا ما يكون ذلك بعد صيغة (مسمِّيًا له بكذا) أو (وسمَّيته بكذا)، وآخرون لا يذكرون ذلك. وطائفة أخرى لا تذكر أسماءَها وعناوين كتبها في تلك المقدمة، ونفرٌ يذكر الاثنين معًا في المقدمة. يُلاحظ هذا البحث أن الشيخ أحمد الدمنهوري (ت1192هـ) من هؤلاء الذين جعلوا النص على أسمائهم وعناوين كتبهم في المقدمة نفسِها تقليدًا لها. وقد قامت فكرة هذا البحث على جَرْد مقدمات الدمنهوري في كتبه، وتنظيم عناوينها على قسمين: الأول: المقدمات التي جاء فيها النص على اسم الدمنهوي واسم كتابه، وهو القسم الغالب على الدمنهوري. والثاني: المقدمات التي جاء فيها فقط النص على عنوان الكتاب. وهي بضعة عناوين. وقد كان من لوازم هذا البحث تسريحُ النظر إلى عينة كبيرة من المصنفات التراثية على القرون، بدءًا من القرن الثالث الهجري، وختامًا بالقرن الخامس عشر الهجري، وذكْرُ عينة مختارة من تلك العناوين مرتبة على المنهج الزمني؛ ليلحق الشبيه بالشبيه والنظير بالنظير.

حالات ذكر العنوان واسم المؤلف في المقدمة:

من خلال تأملي عينة كبيرة على القرون المختلفة من مقدمات الكتب يمكنني تقسيم حالات ذكر العنوان واسم المؤلف في المقدمة إلى أربع حالات، هي:

الأولى: النص على اسم المؤلف فقط. وهذه الحالة لم أقف على استخدام الدمنهوري لها.

الثانية: النص على عنوان الكتاب فقط. وقد استخدمها الدمنهوري بقلة في تصانيفه.

الثالثة: النص على اسم المؤلف وعنوان الكتاب معًا. وهذه الحالة الغالبة على مصنفات الدمنهوري.

الرابعة: عدم النص على اسم المؤلف وعنوان الكتاب. وهذه الحالة لم أقف على استخدام الدمنهوري لها. وتكثر هذه الحالة في مصنفات القرون الأولى المبكرة.

الحالات المبحوثة:

يقتصر هذا البحث في الدراسة والتتبع على الحالة الثانية والثالثة من دون الأولى والرابعة؛ وسبب ذلك هو أنهما الحالتان اللتان استخدمهما الدمنهوري في كتبه.

القسم الأول: النص على اسم المؤلف والعنوان في مقدمات المؤلفين

عينة منتقاة

من الكتب التراثية التي جاء النص على اسم مؤلِّفها وعنوانها في مقدِّماتها

القرن الثالث:

طبقات الشعراء المتكلمين، من الأدباء المتقدمين لابن المعتز (ت296هـ) ([1]).

القرن الرابع:

تمام فصيح الكلام لابن فارس (ت395هـ) ([2]).

القرن الخامس:

إسفار الفصيح لأبي سهْل الهروي (ت433هـ) ([3]).

القرن السادس:

روضة الحكَّام وزينة الأحكام لشريح الروياني (ت505هـ) ([4]).

القرن السابع:

التكملة والذيل والصلة، للصغاني (ت650هـ) ([5]).

القرن الثامن:

الموفور، من شرح ابن عُصْفُور لأبي حيان الأندلسي (ت748هـ) ([6]).

القرن التاسع:

  • إِنْبَاءُ الغُمْر بأبناء العُمْر لابن حجر العسقلاني (ت852هـ) ([7]).
  • الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة، لحسين الشوشاوي (ت899هـ) أو (900هـ)([8]).

القرن العاشر:

  • موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب لخالد الأزهري (ت905هـ) ([9]).
  • رَوْضُ الأخيار، المنتخب من ربيع الأبرار لمحمد بن قاسم الأماسي (ت940هـ) ([10]).
  • كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقي الهندي (ت975هـ) ([11]).
  • إرشاد العقْل السليم إلى مزايا القرآن الكريم = تفسير أبي السعود لأبي السعود العمادي (ت982هـ) ([12]).

القرن الحادي عشر:

  • الإتحافات السنية بالأحاديث القُدْسية للمُناوي (ت1031هـ) ([13]).
  • نيل الابتهاج، بتطريز الديباج لأحمد بابا التنبكتي (ت1036هـ) ([14]).
  • الروضة الرَّيَّا في مَنْ دُفِنَ بدَاريَّا للعمادي (ت1051هـ) ([15]).
  • الصُّبْح المُنْبي عن حيثية المُتنبِّي ليوسف البديعي (ت1073هـ) ([16]).

القرن الثاني عشر:

  • إتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة للإزميري (ت1156هـ) ([17]).
  • الروض النَّضِر في ترجمة أدباء العَصِر لعصام الدين العمري (ت1184هـ) ([18]).
  • حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام لسليمان المحاسني (ت1187هـ) ([19]).

القرن الثالث عشر:

  • عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي (ت1237هـ)([20]).
  • فتح الغفَّار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار للحسن الرباعي (ت1276هـ) ([21]).

القرن الرابع عشر:

  • الفوائد البهية في تراجم الحنفية للكنوي (ت1304هـ)([22]).
  • حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر لعبدالرزاق البيطار (ت1335هـ) ([23]).
  • بلوغ الأرَب في معرفة أحوال العرَب لمحمود شكري الألوسي (ت1342هـ) ([24]).
  • المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل، لابن بَدْران الدمشقي (ت1346هـ) ([25]).
  • شجرة النور الزكية في طبقات المالكية لابن مخلوف (ت1360هـ) ([26]).
  • القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق لعلي الضبَّاع (ت1380هـ) ([27]).

القرن الخامس عشر:

  • منتهى السُّوْل على وسائل الوصُول إلى شمائل الرسول لعبدالله بن سعيد اللَّحْجي (ت1410هـ) ([28]).
  • التحفة الوسيمة شرح على الدرة اليتيمة لمحمد عبدالقادر الجزائري (ت1430هـ) ([29]).

المقصود

مؤلفات الدمنهوري التي نص على اسمه وعناوينها في مقدماتها  (39)

مرتبة على نظام (أ ب ت ث)

  1. إتحافُ المُهْتَدِينْ، بمناقبِ أئمة الدِّينْ([30]).
  2. إحياءُ الفُؤادِ، بمعرفة خواصِّ الأعْدَادِ([31]).
  3. إرشادُ الماهرِ، إلى كنز الجواهرِ = (مختصر شفاء الظمآن) ([32]).
  4. أعدلُ النَّمَطِ، إلى فَهْم معاني النَّمَطِ([33]).
  5. إقامةُ الحُجَّةِ الباهرةِ، على هَدْمِ كنائسَ مصرَ والقاهرةِ ([34]).
  6. الأنوارُ الساطعاتْ، على أشرفِ المربَّعاتْ ([35]).
  7. إيضاحُ المبهمِ، في مَعَاني السُّلَّمِ ([36]).
  8. إيضاحُ المُشْكِلاتِ، عن متنِ الاستعاراتِ([37]).
  9. تُحْفَةُ المُلُوكِ، بعلمي التوحيدِ والسُّلُوكِ([38]).
  10. الحَذَاقةْ، بأنواعِ العَلاقةْ ([39]).
  11. حُسْنُ التعبيرِ، عمَّا للحِرْز من التكبيرِ([40]).
  12. حُسْنُ الإنابةِ، بإحياء ليلةِ الإجابةِ([41]).
  13. حسنُ الوفاءِ، بمختصر الشِّفَاءِ = (مختصر شفاء الظَّمْآن)([42]) .
  14. حَلُّ المُشْكِلاتِ، من إتحافِ ذي الحاجاتِ([43]).
  15. حِلْيَةُ اللُّبِّ المصونِ، بشرح الجوهرِ المكنونِ ([44]).
  16. خُلاصةُ الكلامِ، على وَقْفِ حَمْزَةَ وهِشَامِ ([45]).
  17. دُرَّةُ التوحيدِ([46]).
  18. الدقائقُ الأَلْمَعِيَّةْ، على الرسالةِ الوَضْعِيَّةْ([47]).
  19. سبيلُ الرَّشَادِ، لنَفْعِ العِبَادِ ([48]).
  20. شفاءُ الظمآنِ، بسرِّ قَلْبِ القرآنِ([49]).
  21. طريقُ الاهتداءِ، بأحكام الإمامة والاقتداءِ([50]).
  22. عَقْدُ الفرائدِ، في ما للمُثَلَّثِ من الفوائدِ([51]).
  23. عينُ الحياةْ، في علم استنباطِ المياهْ([52]).
  24. غُنْيَةُ الفَقِيرِ، لما للطَّيِّبَةِ من التكبيرِ ([53]).
  25. الفَتْحُ الرَّبَّانيّْ، بمُفْرَدَاتِ ابن حَنْبَلٍ الشَّيْبَانيّْ ([54]).
  26. الفَيْضُ العَمِيمْ، في معنى القرآن العظيمْ ([55]).
  27. فَيْضُ المنَّانِ، بالضروري من مَذْهَب النُّعْمانِ([56]).
  28. القولُ الأَقْرَبْ، في علاج لسْع العقربْ([57]).
  29. القولُ الصريحْ، في عِلْمِ التشريحْ ([58]).
  30. القولُ المفيدْ، لمعاني دُرَّةِ التوحيدْ([59]).
  31. القولُ المُنِيْفْ، في بيان أسماء التآليفْ ([60]).
  32. كشْفُ اللِّثَامِ، عن مُخَدَّرَاتِ الأَفْهَامِ([61]).
  33. الكلامُ اليسيرْ، في علاجِ المقعدةِ والبواسيرْ([62]).
  34. اللطائفُ النُّوْرِيَّةْ، في المِنَحِ الدَّمَنْهُوْرِيَّةْ([63]).
  35. منتهى الإراداتِ، من تحقيق (عصام) الاستعاراتِ([64]).
  36. منتهى التصريحِ، بخلاصة القول الصريحِ([65]).
  37. المِنَحُ الوَفِيَّةْ، في شرح الرياضِ الخُلَيْفِيَّةْ([66]).
  38. النَّفْعُ الغَزِيْرْ، في صلاح السلطان والوزيرْ ([67]).
  39. نهايةُ التعريفِ، بأقسامِ الحديثِ الضعيفِ([68]).

*

القسم الثاني: النص على عنوان الكتاب فقط في مقدمات المؤلفين

عينة منتقاة

من الكتب التراثية التي جاء النص على عنوانها فقط في مقدِّماتها

القرن الثالث:

  • التبصُّر المنسوب للجاحظ (ت255هـ) ([69]).

القرن الرابع:

  • العِقْد لابن عبد ربه (ت328هـ) ([70]).
  • الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (ت365هـ) ([71]).

القرن الخامس:

  • تجارب الأُمَم لأبي علي مسكويه (ت421هـ) ([72]).

القرن السادس:

  • خريدة القصر وجريدة العصر لعماد الدين الكاتب (ت597هـ) ([73]).

القرن السابع:

  • المُرَصَّع لمجد الدين المبارك، ابن الأثير (ت606هـ) ([74]).
  • معجم البلدان للحموي (ت626هـ) ([75]).

القرن الثامن:

  • مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع لصفي الدين عبدالمؤمن البغدادي (ت739هـ) ([76]).
  • جامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي (ت761هـ) ([77]).
  • نَكْتُ الهميان في نُكَت العميان للصفدي (ت764هـ) ([78]).
  • الديباج المُذْهَب في أعيان علماء المَذْهَب لابن فرحون (ت799هـ) ([79]).

القرن التاسع:

  • نهاية الأرَب في معرفة أنساب العرَب للقلقشندي (ت821هـ) ([80]).
  • المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي لابن تغري بردي (ت874هـ) ([81]).

القرن العاشر:

  • الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي (ت902هـ) ([82]).
  • الشماريخ في علم التاريخ للسيوطي (ت911هـ) ([83]).

القرن الحادي عشر:

  • سُلّم الوصول إلى طبقات الفحول لحاجي خليفة (ت1067هـ) ([84]).
  • شذرات الذّهب في أخبار من ذهب لابن العماد (ت1089هـ) ([85]).

القرن الثاني عشر ([86]):

  • نَفْحَة الرَّيْحَانة، ورَشْحة طِلاء الحانة للمحبي (ت1111هـ) ([87]).

القرن الثالث عشر:

  • تاج العروس من جواهر القاموس للزبيدي (ت1205هـ) ([88]).
  • البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني (ت1250هـ) ([89]).

القرن الرابع عشر:

  • وسائل الوصول إلى شمائل الرسول للنبهاني (ت1350هـ) ([90]).
  • خطط الشام لمحمد كرد علي (ت1372هـ) ([91]).

القرن الخامس عشر الهجري

  • نشر الصحيفة في الصحيح([92]) من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة، لمقبل الوادعي (ت1422هـ) ([93]).
  • تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع، للشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف (ت1429هـ) ([94]).

المقصود

مؤلفات الدمنهوري التي نص على عناوينها فقط في مقدماتها

  1. إتحافُ ذي الحاجاتِ، للاختلاطِ والمُوَجَّهَاتِ ([95]).
  2. حِلْيةُ الأبرارِ، بما في اسم عليّ من الأسرارِ([96]).
  3. الدُّرَّةُ اليَتِيْمَةْ، في الصَّنْعَةِ الكَرِيْمَةْ([97]).

اقرأ ايضاً: النص على محتويات الكتاب في مقدمات المؤلفين


[1] الصيغة: فيقول أفقر العباد إلى الله عبد الله بن المعتز بالله بن المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس رضي الله عنه. ط. دار المعارف بالقاهرة، سلسلة ذخائر العرب (20). ص (18).

[2] الصيغة: قال أحمد بن فارس. انظر: نشرة مركز المخطوطات والتراث والوثائق، الكويت، (52)، قسم التحقيق (12)، بتحقيق زيان أحمد الحاج إبراهيم، ص (41)، ط1. 1995م.

[3] الصيغة: قال أبو سهْل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي. انظر: نشرة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (32)، بتحقيق أحمد قشاش (على نسخة المؤلف)، ط1. ص (309)، 1420هـ.

[4] الصيغة: قال أبو نصر شريح بن عبدالكريم بن أحمد الروياني. انظر: رسالة ماجستير كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة أم القرى، السعودية، بتحقيق محمد بن أحمد بن حاسر السهلي، ص (80)، والعنوان ص (82)، سنة 1419هـ.

[5] الصيغة: قال الملتجئ إلى حرم الله تعالى، الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني، أعاذه الله مِنْ أن يهوِيَ إلى هوَى قلبِه، أو يعتقِدَ مُنْعِمًا سوى ربِّه. انظر: نشرة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الجزء الأول، بتحقيق عبدالعليم الطحاوي،  (1/3)، ط1. مطبعة دار الكتب، 1970م.

[6] الصيغة: قال أبو حيان محمد بن يوسف بن حيان. انظر: نشرة  درة الغواص بالقاهرة، بتحقيق مصطفى محمود أبو السعود (على نسخة المؤلف)، ص (131)، 2020م.

[7] الصيغة: أما بعد فيقول العبد الضعيف أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن محمود بن أحمد بن حجر العسقلاني الأصل المصري المولد القاهري الدار. انظر: نشرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، بتحقيق حسن حبشي (1/3)، والعنوان (1/5)، ط1. 1969م.

[8] الصيغة: وبعد، فهذا ما جمعه العبد المذنب، المفتقر إلى رحمة مولاه وغفرانه حسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي . انظر: نشرة منشورات كلية الآداب والتربية بجامعة سبها، ليبيا، بتحقيق الأمين عبدالحفيظ أبو بكر الرغروغي، ص (93)، ط1. 1994م. وراجع تحقيق المحقق لسنة وفاة المؤلف ص (58).

[9] الصيغة: فيقول العبد الفقير إلى مولاه الغني، خالد بن عبد الله الأزهري. انظر: نشرة مؤسسة الرسالة بيروت، بتحقيق عبدالكريم مجاهد، ص (23)، ط1. 2006م.

[10] الصيغة: وبعد.. فيقول العبد المتضرِّع إلى فاتح القلوب وساتر العيوب، محمد بن قاسم بن يعقوب. انظر: نشرة دار القلم العربي، حلب، بتحقيق محمود فاخوري، ص (12)، و(13)، ط.1. 1423هـ.

[11] الصيغة: وبعد فيقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الهادي أبو السعود محمد بن محمد العمادي. انظر: نشرة دار إحياء التراث العربي، بيروت، (1/3)، والعنوان (1/6).

[12] الصيغة: (أما بعد) فيقول أحقر عباد الله علي بن حسام الدين الشهير عند الناس بالمتقي. انظر: نشرة مؤسسة الرسالة، بتحقيق بكري حياتي – صفوة السقا، ص (1/3)، والعنوان (1/4)، ط5. 1981م.

[13] الصيغة: وبعد فيقول العبد الضعيف الراجي عفو ربه الرؤوف اللطيف محمد المدعو تاج الدين بن المناوي الحدادي. انظر: نشرة مؤسسة الزعبي، بتصحيح محمد عفيف الزعبي. ص (11)، ط4. 1978م.

[14] الصيغة: وبعد.. فيقول الفقير لرحمة ربه القدير، أحمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت عرف ببابا التكروري ثم التنبكتي المالكي -وفقه اللَّه لرضاه، وأناله حلاوة تقواه. انظر: نشرة كلية الدعوة الإسلامية، طرابلس، إشراف وتقديم: عبدالحميد عبدالله الهرامة، ص (27)، والعنوان ص (29)، ط1. 1989م.

[15] الصيغة: فيقول الفقير إلى لطف ربه الخفي وبره الوفي عبد الرحمن العمادي الحنفي. انظر: نشرة دار المأمون للتراث، دمشق، سوريا، بتحقيق عبده علي الكوشك، ص (55)، والعنوان ص (57)، ط1. 1988م.

[16] الصيغة: وبعد.. فيقول المفتقر إلى عفو ربه الغني، يوسف المشهور بالبديعي. انظر: دار المعارف، سلسلة ذخائر العرب (36)، بتحقيق مصطفى السقا ومحمد شتا، وعبده زيادة عبده، ط.3. ص (17)، والعنوان ص (19).

[17] الصيغة: وبعد: فيقول العبد الفقير مصطفى الشهير بالأزميري. انظر: نشرة دار أضواء السلف، بتحقيق خالد حسن أبو الجود، ط1. ص (49)، 2007م.

[18] الصيغة: وبعد، فيقول العبد الفقير إلى لطف ربه الغني، عثمان الملقب بعصام الدين بن علي بن مراد بن عثمان العمري الموصلي. انظر: نشرة المجمع العلمي العراقي، بغداد، بتحقيق سليم النعيمي، (1/30)، والعنوان (1/32-33)، ط1. 1975م.

[19] الصيغة: وبعد، فيقول العبد المفتقر إلى مولاه، الراجي من ربه سبحانه حسن الختام في دنياه، المحترق بسعير هذه النار الموقدة من الفتن العظيمة، والداهية التي لم تصب بمثلها دمشق الشام، من سالف الدهور القديمة، من حين فتح السادة الصحابة، وتمهيد البلاد على أحسن إصابة، ولكن قدر ذلك الحكم العدل، الذي لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، إنا لله وإنا إليه راجعون. وأنا الفقير سليمان بن أحمد المحاسيني التميمي، المدرس والخطيب بجامع بني أمية، لطف الله به وبالمسلمين أجمعين. انظر: نشرة دار الكتاب الجديد بيروت، بتحقيق صلاح الدين المنجد، ص (18)، ط2. 1400هـ.

[20] الصيغة: وبعد فيقول الفقير عبد الرحمن بن حسن الجبرتي الحنفي. انظر: نشرة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، مركز وثائق وتاريخ مصر المعاصر، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة، بتحقيق عبدالرحيم عبدالرحمن عبدالرحيم  (1/1)، ط1. 1997م.

[21] الصيغة: وبعد: فيقول الفقير إلى مولاه، الغني به عمن سواه حسن بن أحمد الرُّباعي. انظر: نشرة دار عالم الفوائد، ص (3)، والعنوان ص (6)، ط1. 1427هـ.

[22] الصيغة: (وبعد) فيقول الراجي عفو ربه القوي أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي. انظر: نشرة مطبعة دار السعادة، بتحقيق محمد بدر الدين النعساني، القاهرة، ص (2)، والعنوان ص (4)، ط1. 1324هـ.

[23] الصيغة: أما بعد فيقول العبد الفقير، والضعيف الحقير، المتبرىء من كل حول وقوة، والمتبوىء نفسه لخدمة ذوي الفضل والفتوة، الأسير الفاني، والكسير الجاني، المفتقر إلى عفو مولاه المحسان الغفار، عبد الرزاق ابن المرحوم حسن بن إبراهيم البيطار. انظر: نشرة دار صادر بيروت، مبطوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، (1/4)، والعنوان (1/5)، ط2. 1993م.

[24] الصيغة: أما بعد: فإن العبد الفقير، إلى لطف مولاه الغزير، محمود شكري بن عبدالله بن محمود الألوسي البغدادي. انظر: نشرة مكتبة ابن تيمية بالقاهرة (المصورة)، بتحقيق محمد بهجة الأثري، (1/5)، والعنوان (1/7).

[25] الصيغة: أما بعد: فيقول الفقير لعفو ربه المنان، عبدالقادر بن أحمد بن مصطفى بن عبدالرحيم بن محمد المشهور كأسلافه بابن بدران . انظر: نشرة مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، بتحقيق د. عبدالله التركي، ص (42)، والعنوان ص (46)، ط1. 2011م.

[26] الصيغة: أما بعد فيقول راقم هاته الحروف، الواجل من اليوم المخوف، عبده محمد بن محمد مخلوف. انظر: نشرة  المطبعة السلفية بالقاهرة، (1/2)، والعنوان (1/4) سنة 1349هـ .

[27] الصيغة: (وبعد) فيقول راجي عفو ربه الغني الكريم علي الضباع بن محمد بن حسن بن إبراهيم. انظر: نشرة المكتبة الأزهرية للتراث، مصر، ص (3)، ط1. 1999م.

[28] الصيغة: أمّا بعد؛ فيقول الفقير إلى رحمة العظيم الباري؛ عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي الحضرمي الشحاري. انظر: نشرة دار المنهاج جدة، (1/31)، والعنوان (1/32)، ط3. 2005م.

[29] الصيغة: وبعد فيقول العبد الضعيف القاصر، محمد باي بن محمد عبد القادر. انظر: نشرة مطبعة عمار فوفي، باتنة، ص (3).

[30] الصيغة: فيقول الواثقُ بمولاه العليّ؛ أحمد الدمنهوريّ الحنفي المالكي الشافعي الحنبلي. انظر: نشرة مجلة الوعي الإسلامي – الكويت، بتحقيق د. محمود محمد الكبش، ص (42)، 2015.

[31] الصيغة: وبعد.. فيقول العبد الحقير المُشفقُ مما ألمَّ به من وصْمةِ التقصير، أحمد الدمنهوري، المؤمِّل من مولاه بمحض منته وفضله حصول ما يتمنَّاه. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية، ( 536 حساب ) 132783 دمياط , رقم الرسالة : 13. ورقة [175 ظ].

[32] الصيغة: وبعد… فيقول فاقدُ الوصول والاستعداد؛ أحمد الدمنهوري –أُفيض عليه من شآبيب الإمداد. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية، ضمن مجموع (62-71ق)، برقم (1090 مجاميع ) 28830 السقا , رقم الرسالة : 5. ورقة [63 ظ].

[33] الصيغة: وبعد.. فيقول الواثق بمولاه العلي أحمد الدمنهوري الحنفي المالكي الشافعي الحنبلي. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية، ( 32 حرف ورمل ) 41632 زكي. ورقة [1 ظ].

[34] الصيغة: وبعْدُ: فيقولُ المتشَبِّثُ بأذْيال فضلِ مولاه العليّْ، أحمد الدمنهوريّ الحنفيّ المالكي الشافعي الحنبليّْ. انظر: نشرة طابة – دار الفاروق بالمنصورة، ص (78)، 2012م.

[35] الصيغة: وبعد… فيقول الراجي فضل مولاه العلي، أحمد الدمنهوري، الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي. انظر: نسخة المكتبة الأحمدية بتركيا ضمن مجموع برقم (825)، ورقة [2ظ].

[36] الصيغة: وبعد… فيقول أحمد الدمنهوري بلّغه الله الآمال، ورزقه التوفيق في الأقوال والأفعال. انظر: مطبوعة مصطفى البابي الحلبي، مصر ، ص (2)، 1342هـ.

[37] الصيغة: وبعد.. فيقول أحمد الدمنهوري الحقير، الراجي من مُفيضِ النوال تطهيره من وَصْمة التقصير. انظر: النسخة الأزهرية ( 1653 مجاميع ) 83278 الأتراك , رقم الرسالة : 6، ورقة [75 ظ].

[38] الصيغة: يقول أحقرُ الأنام أحمدُ * أعني الدمنهوريَّ ربي أحمدُ. انظر العنوان في البيت السابع (منظومة)، في النسخة الأزهرية ( 341 توحيد ) 4448 , رقم الرسالة : 5، ورقة [47 ظ].

[39] الصيغة: وبعد، فيقول أحمد الدمنهوري. انظر: نشرة الكتاب بتحقيق يوسف السناري، مجلة العرب بالرياض، ج 5، و6، مج 55، ص (459)، 2019م.

[40] الصيغة: وبعد… فيقول أحمد الدمنهوري الحقير. انظر: نسخة المؤلف بالمكتبة الأزهرية ( 76 قراءات ) 4487 , رقم الرسالة : 6، ورقة [55ظ].

[41] الصيغة: وبعد.. فيقول أسير المساوئ المقتضية للإبعاد أحمد الدمنهوري –مُنَّ عليه بحسن الاستعداد. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية ( 429 مجاميع ) 17559 , رقم الرسالة : 11، ورقة [260ظ].

[42] الصيغة: فيقول أحمد الدمنهوري الحقيرْ، المعترف بغاية القصور ونهاية التقصيرْ. انظر: نسخة المكتبة الأحمدية بتركيا ضمن مجموع برقم (825)، ورقة [39 ظ]. وقد يُقصر (حُسْن الوَفَا بمختصر الشِّفَا).

[43] الصيغة: وبعد.. فيقول الحقير المشفقُ من سوء صنعِه، المفوِّضُ أمرَه لمولاه في حالتي إعطائه ومنعه، أحمد بن عبدالمنعم الدمنهوري، مُنَّ عليه بالرَّضى، وأُعيذ من درك الشقا، وسوء القضا. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية ( 962 منطق ) 41198 زكي، ورقة [2 ظ].

[44] الصيغة: فيقول العبد الفقير الحقير، الراجي من مولاه الخروج من سجن التقصير، أحمد الدمنهوري متعه الله بحصول آماله، ومنَّ عليه بكمال التوفيق في أقواله وأفعاله. انظر: نشرة الكتاب مع حاشية مخلوف المنياوي، المكتبة العصرية بيروت ص (11).

[45] الصيغة: وبعد.. فيقول أسير ذنبه؛ أحمد الدمنهوري –أذاقه الله حلاوةَ قُرْبِه-. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية ( 1974 قراءات ) 113379 الأتراك، ورقة [2ظ].

[46] الصيغة: يقول أحمد الدمنهوريُّ * بعونِ ربٍّ فعْلُه مَرْضيُّ. وانظر في العنوان البيت الرابع في النسخة الأزهرية ( 8044 توحيد ) 157440، ورقة [12ظ].

[47] الصيغة: وبعد.. فيقول أسير المساوئ والزَّلَل، أحمد الدمنهوري –طهَّره الله تعالى من وصمة الخلل. انظر: مسوّدة المؤلف، المكتبة الأزهرية ( 184 مجاميع ) 4508 , رقم الرسالة : 7، ورقة [170 ظ].

[48] الصيغة: فيقول العبد الحقير أحمد الدمنهوري طُهِّر من وَصْمة التقصير. انظر: نشرة المطبعة الوطنية-الإسكندرية 1288هـ ، ص (2). وفي مطبوعة الكتاب: (وسميتها).

[49] الصيغة: وبعد… فيقول العبد الفقير أحمد الدمنهوري، عفى عنه مولاه القدير الغفور. انظر: نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (11057)، ورقة [3ظ].

[50] الصيغة: وبعدُ… فيقول المقصِّر المفتقرُ للتوفيقِ، أحمد الدمنهوري الحنفي ألهمه اللهُ صميمَ التحقيقِ. انظر: نسخة حكيم أوغلي بتركيا ضمن مجموع برقم (934)، [53 و].

[51] الصيغة: وبعد… فيقول فاقدُ الوصول والاستعداد؛ أحمد الدمنهوري –أُفيض عليه من شآبيب الإمداد. انظر: نسخة مكتبة برنستون، برقم 540H (عربي)، ورقة [2و].

[52] الصيغة: وبعد… فيقول المستمطرُ سحائبَ عفْو مولاه العلي أحمد بن عبدالمنعم الدمنهوري الحنفي المالكي الشافعي الحنبلي. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية برقم ( 2264 مجاميع ) 132888 دمياط , رقم الرسالة : 4 . ورقة [108و].

[53] الصيغة: وبعد… فيقول أحمد الدمنهوري بلغه الله الآمال، ورزقه حسن التوفيق في الأقوال والأفعالْ. انظر: نشرة مجلة الدراسات التربوية والعلمية، كلية التربية، الجامعة العراقية، عدد (16)، المجلد الثاني، علوم القرآن، ص (91)، بتحقيق د. ولاء بنت عبدالرحمن محمد البرادعي، شباط 2020م.

[54] الصيغة: فيقول المُسْتَمطرُ سحائبَ فضلِ مولاه العلي، أحقرُ الأنامِ لسوء صُنْعه أحمد الدمنهوري الحنبلي أبان اللهُ له معالمَ الصواب، ومتَّعه ومُحبِّيه بالنظر إلى ذاته العلَّية بدار الثواب. انظر: نشرة دار العاصمة، الرياض، تحقيق د.عبدالله الطيار، ود.عبدالعزيز الحجيلان،  ط1. 1415هـ (1/52).

[55] الصيغة: وبعد فيقول المُشفق مما جَناه من الزلل، أحمد الدمنهوري، المرتجي من مولاه إصلاح الخلل. انظر: مسودة المؤلف، الأزهرية ( 270 تفسير ) 4478، [ورقة 2 و].

[56] الصيغة: وبعد… فيقول العبد الحقير أحمد الدمنهوري الحنفي –طُهِّر من وَصْمة التقصير. انظر: مسودة المؤلف في المكتبة الأزهرية، برقم (2337 فقه حنفي) 33218 حليم، ورقة [111ظ].

[57] الصيغة: وبعد.. فيقول أسيرُ المخالفة والزلل، أحمد الدمنهوري –طهَّره مولاه من الخلل. انظر: مسودة المؤلف في المكتبة الأزهرية، برقم ( 186 مجاميع ) 4519 , رقم الرسالة : 5، ورقة [69ظ].

[58] الصيغة: وبعد، فيقول المشبِّثُ بأذْيال عفو مولاه العلي، أحمد الدمنهوري الحنفي المالكي الشافعي الحنبلي. انظر: نشرة دار الكتب والوثائق القومية، بتحقيق وليد الإمام مبارك ، ص (89)، 2018.

[59] الصيغة: وبعد… فيقول أحوج عباد الله إلى مغفرة سيده ومولاه أحمد الدمنهوري بن عبدالمنعم –فِيض عليه من شآبيب فضل المنعم. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية برقم ( 3222 توحيد ) 41164 زكي، ورقة [2ظ].

[60] الصيغة: وبعد؛ فيقول المُنْتَحِي عن سَواء الطريق أحمد الدمنهوري، مُنح كمالَ التوفيق. انظر: نشرة مجلة معهد المخطوطات العربية، بتحقيق يوسف السناري، المجلد (61)، الجزء الثاني، ص (110).

[61] الصيغة: وبعد… فيقول أسيرُ وصمة ذنبه، أحمد الدمنهوري، حُفَّ برضوان ربِّه. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية، المعارف العامة، الحفظ: ( 3407 معارف عامة ) 53726، ورقة [2 ظ].

[62] الصيغة: وبعد.. فيقول أحقر الأنام، أحمد الدمنهوري، طهَّره الله من وصْمة الآثام. انظر: نسخة بلدية إسكندرية، 616 طب، ورقة [2ظ].

[63] الصيغة: وبعد: فيقول العبدُ الحقير أحمد الدمنهوري -طُهِّر من وَصْمَة التقصير-. انظر: النسخة الأزهرية ( 414 مصطلح حديث ) 33071 حليم، ورقة [2ظ].

[64] الصيغة: وبعد… فيقول العبدُ الحقير المنكسِرُ خاطرُه من سوء المخالفة والتقصير؛ أحمد الدمنهوري –غَفر اللهُ ذنوبَه وستر في الدارين بمحض منَّتِه عيوبَه-. انظر: النسخة الأزهرية ( 1236 بلاغة ) 28728 السقا , رقم الرسالة : 3، ورقة  [54ظ].

[65] الصيغة: وبعد.. فيقول المُتعَثِّر بأذيال الخجل، مما جَنَاه من القبائح وأنواع الزلل، أحمد الدمنهوري، أصلح الله أحواله، وقرن بكمال التوفيق أفعاله وأقواله. انظر: النسخة الأزهرية ( 859 طب ) 102112 الشوام، ورقة [2ظ].

[66] الصيغة: وبعد… فيقول أسيرُ مساوئه الحقير، المنكسرُ خاطره من سُوء المخالفة، ووصْمة التقصير؛ أحمد الدمنهوري، منحه الله بلوغ الآمال، ومنَّ عليه بكمال التوفيق في الأقوال والأفعال. انظر: نسخة مجلس شوراى ملى، بإيران (943ع)، ورقة [3ظ].

[67] الصيغة: فيقول المتعثِّر بأذيالِ الخَجَلِ، الراجي من إحسانِ سيدِه إقالتَه من وَصْمَةِ الزَّلَلِ، أحمد الدمنهوري –جعل اللهُ يومَه خيرًا من أمسِه، وأذاقه حلاوة رضاه عند حلولِ رَمْسِه. انظر: مطبوعة مؤسسة شباب الجامعة، تحقيق فؤاد عبدالمنعم أحمد، ص (34)، 1992م.

[68] الصيغة: وبعد.. فيقول أحمد الدمنهوري. انظر: نسخة المكتبة الأزهرية ( 1746 مصطلح حديث ) 131042 دمياط، ورقة [2ظ].

[69] المنشور باسم (التبصُّر بالتجارة). يقول في مقدمته: وسميته بكتاب (التبصُّر). انظر: نشرة حسن حسني عبدالوهاب التونسي، ط2. 1935م، المطبعة الرحمانية بمصر، ص (9).

[70] انظر: نشرة لجنة التأليف والترجمة والنشر، بتحقيق أحمد أمين، وأحمد الزين، وإبراهيم الأبياري (1/4).

[71] انظر: نشرة مكتبة الرشد، بالرياض، بتحقيق مازن السرساوي (1/85).

[72] انظر: نشرة دار سروش للطباعة والنشر – طهران، بتحقيق أبي القاسم إمامي، (1/49)، 2001م.

[73] انظر:  نشرة المجمع العلمي العراقي، القسم العراقي، الجزء الأول، بتحقيق محمد بهجة الأثري، ص (6)، ط1. 1955م.

[74] انظر: نشرة دار الجيل بيروت – دار عمَّار عمان، بتحقيق إبراهيم السامرائي، ص (32)، ط1. 1991م.

[75] انظر: نشرة دار صادر بيروت، (1/15)، سنة 1977م.

[76] انظر: نشرة دار المعرفة، بيروت، بتحقيق علي محمد البجاوي ص (ح)، ط1. 1954م.

[77] انظر: نشرة عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، بتحقيق حمدي عبدالمجيد السلفي ص (22)، ط2. 1986م.

[78] انظر: نشرة المطبعة الجمالية بمصر، بتحقيق أحمد زكي باشا، ص (5)، ط1. 1911م.

[79] انظر: نشرة دار التراث للطبع والنشر، مصر، بتحقيق محمد الأحمدي أبو النور (1/5).

[80] انظر: نشرة دار الكتاب اللبناني بيروت، بتحقيق إبراهيم الأبياري،  ص (4)، ط2. 1980م.

[81] انظر: نشرة مركز تحقيق التراث، بتحقيق محمد محمد أمين، (1/19)، ط1. 1984م.

[82] انظر: نشرة دار الجيل (المصورة) بيروت، (1/6)، ط1. 1992م.

[83] انظر: نشرة مكتبة الآداب بالقاهرة، بتحقيق عبدالرحمن حسن محمود، ص (6).

[84] انظر: نشرة مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول، بتحقيق محمود عبدالقادر الأرناؤوط،  (1/2)، ط1. 2010م.

[85] انظر: نشرة دار ابن كثير، دمشق – بيروت، بتحقيق محمود الأرناؤوط،  (1/112)، ط1. 1986م.

[86] وهو القرن الذي عاش فيه الدمنهوري.

[87] انظر: نشرة  دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي، بتحقيق عبدالفتاح الحلو، (1/13)، ط1. 1967م.

[88] انظر: نشرة التراث العربي، وزارة الإرشاد والأنباء في الكويت، الجزء الأول بتحقيق عبد الستار أحمد فراج،  (1/11)، ط1. 1965م.

[89] انظر: نشرة دار ابن كثير، دمشق – بيروت، بتحقيق محمد حسن حلَّاق  (1/35)، ط1. 2006م.

[90] انظر: نشرة  المطبعة الأدبية ببيروت ص (3-4)، سنة 1309هـ.

[91] انظر: نشرة المطبعة الحديثة بدمشق، (1/6)، 1925م.

[92] في صفحة العنوان: في ذكر الصحيح.

[93] انظر: نشرة دار الحرمين بالقاهرة، ص (4)، 2001م.

[94] انظر: نشرة مكتبة التوعية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي، ص (4)، ط1. 1989م.

[95] انظر: البيت السادس من نسخة المؤلف (أرجوزة في علم المنطق). المكتبة الأزهرية ( 2978 منطق ) 132030 دمياط.

[96] انظر: نسخة المكتبة الأحمدية بتركيا ضمن مجموع برقم (825)، ورقة [15 و].

[97] انظر: نسخة جامعة الإمام بالرياض، برقم (6514)، صفحة (2).

أعجبني المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى