الدين

معجزة السماء الرابعة

عَسْعَسَ الليل في أَناةٍ بعد أن أَغْطشه الله، فأَسْبَلَ ستارَه على مسرح النشاط في الحياة، وبثَّ دَيجورُه الرزانةَ على سائر الفضاء فغشِيه الوقارُ وعمّه السكونُ، وأخذت السماواتُ زُخرفها وازّيّنتْ في هيئة مليحة كأنَّ ليلتها تلك عيدُ الأعيادِ، وراحت ملائكة الرحمن تتأهّب في ارتقابِ طارقٍ ليليٍّ، شفَّ الحُبُّ فؤاده في رحلة معراجه وهو يطوي طِباق الفضاء، فأعشاه شوقُه الطافحُ إلى لقاء خليله الأعلى سبحانه، عن معاينة المجرّات وكواكبها الطوّافة في أفلاكها فكأنّها هباءٌ منثورٌ.

واقترب الوعدُ الحقُّ فإذا هي طامحةٌ أنْفُسُ الملائكة الكرام لوصول الموكب المهيب، فلمّا دنا الركْب الميمون من بوّابة السماء طرقوها واستأذنوا الدخول إليها، فكأن ذلك الطرق كان على قلوب الملائكة المشتاقة لا على الأبواب، وكأنهم يدخلون ضيوفًا على نفوسهم الرحبة لا على الأماكن.

سألهم سَدَنةُ السمواتِ: من الطارق؟ أجاب أحدهما: جبريل!

ومن معك؟ قال: محمد!

فلانت أنفسهم وقد اكتست نَضْرةَ الشوق وتمدّدَ فيها الحنين إلى رؤية نبيل الأرض يصحبه أمين السماء، فاستبشروا بمقدمه وتهلّلت وجوههم، فقالوا: مرحبًا وأهلًا به.

ففُتح لهما باب السماء على مصراعيه، فنفذا منه كما ينفذ الضوء في أنبوبه، فأقبلا على أَلْواذ السماوات فعاينا فيها شيئًا من النعيم الذي ادّخره الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ورمقت أعينهما نهر الكوثرِ – عِدَةُ الله لنبيّه وهِبته له في الآخرة – ثرًّا يزخرُ عُبابه، وإذا ماؤه يجري مِسْكًا أذفرَ يتضوّع عبيره فيملأ أرجاء السماء المتخمة بالملائكة، وعلى تلاله قصرٌ شاهق مُنيف يأخذ بالألباب، تكسو جدرانَه اللآلئُ المشعّةُ وفصوصُ الزبرجدِ الملّونةُ البرّاقةُ.

ثمَّ يمَّما وجهيهما حتى أقبلا على أبي البشر آدم عليه السلام في السماء الأولى، فبادله رسول الله التحيّة فردَّ عليه بمثلها ورحّب به، ثم ارتقيا إلى السماء الثانية وكان فيها ضحيتا المكر والعدوان ابنا الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام، وفي السماء الثالثةِ أبْلجَ وجهُ يوسف عليه السلام مؤتلقًا كبدر السماء إذا تبدّى، وقد ملأه الله بالجمال والفراهة حتى لكأنما استحوذ وجهه على شطر حُسن الوجودِ، وفي السماءِ الخامسةِ استقرَّ هارون عليه السلامِ، ثم أقبلا على سماء الله السادسة فتلقّاهم فيها موسى عليه السلام، رفعهما الله ثوابًا لهما على ما نالهما من أذيّة بني إسرائيل، أمّا السماء السابعة فكان فيها خليل الله وأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، قريبًا من عرش الرحمن حيث مكانه الذي اصطُفي له، أجرًا وِفاقًا على تأسيس بنيان التوحيد.

ولعلَّ سائلًا يسأل: وماذا عن خبر السماء الرابعة؟ أكانت خِلوًا من نبيٍّ من صدّيقي البشر يسكنها ويجاور فيها الملائكة المقرّبين، لهذا لم يذكره النبي صلى الله عليه وسلّم وهو يقصُّ نبأ معراجه إلى السماء للقاء ربِّه؟

إنَّ الأمر لم يكن كذلك، بل ضمّت السماء الرابعة نبيَّ الله الصدّيقَ إدريسَ عليه السلام، مصداقًا لقوله تعالى: (واذكر في الكتاب إدريسَ إنه كان صدّيقًا نبيًّا، ورفعناه مكانًا عليًّا)، وفسّر بعض العلماء قوله تعالى: (تلك الرسل فضَّلنا بعضهم على بعض، منهم من كلّم اللهُ، ورفع بعضهم درجات) أنَّ الذي رفعه الله درجاتٍ هو إدريس عليه السلام.

فراودني سؤال طرقني كثيرًا: لماذا إدريس عليه السلام؟ وهو نبيٌّ لم يُذكر اسمه مُصرّحًا به إلا مرّتين: في سورة مريم في سياق مختص به، وفي سورة الأنبياء مقرونًا بعدد من النبيين، وقيل إنّهُ إلياسُ المذكورُ في سورة الصافّات، وأيًّا ما كان الأمر فإنَّ إدريسَ عليه السلام لم يجرِ ذكره إلا عَرَضًا في كتاب الله، فلم يقصص الله علينا نبأ بلائه في الدعوة وكيد خصومه به، كما وقع لنوحٍ وإبراهيمَ ويوسفَ وموسى وهارونَ وعيسى ونبيّنا محمدٍ عليهم الصلاة والسلام، فما شأنُ هذه الحفاوة الربّانيّة الكريمة بإدريسَ عليه السلامُ! لا ريبَ أنَّ أمرًا جَلَلًا يتوارى خلف هذا التفضيل الإلهي.

لقد كانت كلمةُ السرِّ وراء ارتقاء إدريس عليه السلام هذا المرتقى العظيم هي: العلم! فعندما نقّبتُ في كلام المفسّرين لاسيّما الصحابة والتابعون، ألفيتهم يتتابعون على ذكر أدواره الحضاريّة غير المسبوقة، فهو أوّل من خَطَّ بالقلم، هذا يعني أنه مبتكرُ الحروف وواضعها، فظهرت معجزات العلم على أثَرِ هذا الاختراع العظيم، وهو الذي رفع البشرية عن لبس الجلود وغيرها إلى اكتساءِ الملابسِ المعروفةِ بعد أن ألهمه الله الخياطة، ويأتي تبعًا لذلك أنّهُ مبتكرُ فنِّ النسيج والحياكةِ وصناعةِ الأقمشةِ إذ لا تتمُّ الخياطةُ إلا بها، فتأنّق الناسُ في أزيائهم وتهندموا بالحُللِ السنيّةِ، وألقى الله في رُوعه عِلم الأنواء والكواكب فعرف بذلك مساقط الأمطار وجريان الأودية وفيضان الأنهار، ووقّتَ المواقيتَ لتعرف البشرية الأزمنة المختلفة، وتعلّم منازل القمر ومواقع النجوم ليُهتدى بها إلى الأماكن والجهات المتباينة، فَجَرَت الفُلْك في البحر بما ينفعُ الناسَ، وسافروا في دروب القِفار الصمّاء دون خشية التيهِ عن وجهتهم المقصودة.

فنال إدريس عليه السلام شرف الرفعة في الدنيا والآخرة، بما خصّه الله به من مُعجز العلم الدنيوي الذي لم يسبقه إليه أحد، فكانت له يدٌ سخيّة على البشرية جميعِها، فاستحقَّ أن يحوز مثل أجورهم، فيُروى عن كعب الأحبار – وأقرّه عليه ابن عباس رضي الله عنه – قوله: “كان يُرفع لإدريس عليه السلام كل ليلةٍ مثلُ جميع عمل بني آدم”. (البداية والنهاية 1/ 235)

قال الطاهر ابن عاشور: “قيل: هو أولُ من وَضعَ للبشر عمارةَ المدن، وقواعدَ العلم، وقواعدَ التربية، وأوّلُ من وضع الخطَّ، وعِلْمَ الحساب بالنجوم وقواعد سَيْر الكواكب، وتركيب البسائط بالنار، فلذلك كان علم الكيمياء يُنسب إليه، وأول من علم الناس الخياطة، فكان هو مبدأ من وضع العلوم، والحضارة، والنظم العقلية.. ورَفْعُ المنزلة، لما أوتيه من العلم الذي فاق به على من سَلَفَه”. (التحرير والتنوير 16/ 131)

ومن أجل هذا الأثر الكبير غدا إدريسُ عليه السلام نَهْبًا وعطاءً يتغانمه أهل الحضارات المختلفة، فينسبون إليه ما عندهم من مستعظمات الأبنيّة المشيّدة والآثار المدنية وقوانين العلم، فنسب إليه المصريّون – على سبيل المثال – فيما نسبوا بناءَ الأهرامات بعد أن استدلَّ بالأنواء على هطول الأمطار الغزيرة وفيضان النيل المُهلك للحرث والنسلِ، فأمرهم ببنائها ليحفظوا فيها ما يخشون عليه التلف والضياع، فكان مهندس الأهرام (النجوم الزاهرة 1/ 39)، قال المراغي في تفسيره (16/ 63): “فيرون – يعني المصريين – أنَّ إدريس هو الذي علمهم العلوم والمعارف وينسبون الفضل في ذلك إليه، وأنَّ الأمة المصريّة ارتقت في العلوم والمعارف إلى حدٍّ لم تصل إليه أمة أخرى، لا في القديم ولا في الحديث، وخدمت النوع البشري خدمة جليلة، فارتفاع إدريس إلى السماء راجع إلى رُقي تعاليمه وانتفاع أمته بها، فالنبي بأمته، ومن ثم تجد آثارَ أمَّته بادية للعيان، بعد أن كانت خافية عن الأنظار”. أ.هـ.

والله سبحانه يرفع عباده بالعلم، قال تعالى: (يرفعِ اللهُ الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاتٍ)، فرفع الله علماء الشريعة الحافظين لدينه، الذائدين عن حياضه، ورفع شأنَ من عَلِمَ أمور الدنيا التي تنفع الناس وتدفع عنهم المضرّة، لاسيّما من كان منهم صالحًا كإدريس عليه السلام، وقد عقّب الله على قصة تعليم يوسفَ قواعدَ السياسة والحنكة بقوله: (نرفع درجات من نشاء)، وورد هذا السياق الاحتفائي في مقامين: الأوّلُ: مُحاجَّةُ إبراهيم لقومه على التوحيد في سورة الأنعام، وهو مقام شرعيٌّ يُذادُ فيه عن الدين، والثاني: استنقاذُ يوسف لأخيه المذكور في سورة يوسف، وهو مقام دنيوي يُستجلب فيه النفع.

قال الإمام ابن تيمية: “ذكر الله أنّهُ يرفع درجاتٍ من يشاء في قصة مناظرة إبراهيم، وفي قصة احتيال يوسف، ولهذا قال السلف: بالعلم، فإن سياق الآيات يدلُّ عليه، فقصةُ إبراهيم في العلم بالحجة والمناظرة لدفع ضرر الخصم عن الدين، وقصةُ يوسف في العلم بالسياسة والتدبير لتحصل منفعة المطلوب.. أو يقال: الأوّلُ هو العلمُ الذي يدفع المضرة عن الدين ويجلب منفعته، والثاني علمٌ بما يدفع المضرة عن الدنيا ويجلب منفعتها”. (مجموع الفتاوى 14/ 493)

وكان في أنبياء الله نفرٌ أحكموا صناعات أهل الدنيا وعلومهم على وجهٍ لم يُسبقوا إليه، ونصَّ القرآنُ في مواضع مختلفة على أنَّ الله علّم أولئك الأنبياء اختراعَ صناعاتٍ أساسيّةٍ ومكّنهم منها، فقال سبحانه في قصة نوح: (فأوحينا إليه أنِ اصْنعِ الفُلْك بأعيننا ووحينا)، قال ابن جرير: “أي بتعليمنا إيّاك صنعتها”، فكانت سفينةُ نوحٍ أولَ سفينة عرفها البشر وأكثرَها متانة وصلابة، إذ لم تعرف البشرية قبله صناعة السفن، فكان قومه حين رأوا بناءها يسخرون منه ومن صناعته إيّاها، إذ لم يعهدوا بناءً شامخًا كهذا من قبلُ، فأيقنوا أنها لن تجري في الماء ولن تُنجيهِ من الغرق إن حصل الطوفانُ، فالناس أعداءُ ما جهلوا.

وفي الأخبار المرويّة عن صناعةِ سفينةِ نوحٍ أنّها كانت تحفة هندسيّة معماريّة بديعة، شبيهة بحاملات الطائرات في عصرنا، إذ بلغ طولها مئات الأمتار، وارتفاعها ثلاثة طوابق شاهقة، مصنوعة من الخشب القوي، ولها مقدمة شامخةٌ قد ازّورَّ عنها جانباها فبدت بشكل بَهيٍّ يَسرُّ الناظرين، وفيها نوافذ مُشرعة في طوابقها الثلاث، ويكفي للدلالة على إتقان هذه الصناعة العظيمة أنّها قاومت عنفوان الأمواج المُطلَخِمَّةِ وشدّة تلاطمها، كما في قوله الله تعالى واصفًا أمواج الطوفان العاتية: (وهي تجري بهم في موج كالجبال)، فكانت صنعةُ نوحٍ الدنيوية المتقنةُ التي علمه الله قواعدها سببًا في حفظ النوع البشري والعنصر الحيواني والغطاء النباتي من الفناء غرقًا في الطوفان العظيم.

وفي قصة داود عليه السلام يقول تعالى عن مهارته في صناعة الحديد والأسلحة: (وعلّمناه صنعة لَبوسٌ لكم لتُحصنكم من بأسكم)، فهي تعليمٌ من الله لعبده ونبيّه داود، فانتقلت صناعة الأسلحة وصناعات الحديد الثقيلة نقلة كبرى على يد داود عليه السلام بعد أن كانت تُركّبُ قبله بموادٍّ أوليّة تقوم على الارتجال والبدائية، وفي الآية الأخرى يقول تعالى: (أنِ اعملْ سابغاتٍ وقدّرْ في السرْد)، أي أنَّ الله سبحانه علّمه كيف يتقنُ أصول الصناعات الحربيّة للدفاع عن النفس وحماية الدولة، وأقام له عِمادَ قواعدِ الصناعات الحديدية التي هي بمثابة العمود الفقري للثورات الصناعية والمعدات الثقيلة، ودرّبه سبحانه وتعالى على ضبطها وأعطاه دليل الإرشادات: اجعلها يا داود سابغة وافيةً، وقدّر في السرْد: أي لا توسّعها ولا تضيّقها، واجعل مساميرها محكمة الإغلاق.

بل إنَّ بعض أنبياء الله كان يعمد إلى إبهار أهل عصره من الكفّار بما أنعم الله عليه من الصناعاتِ الدنيويةِ والمنجزاتِ الحضاريّةِ التي تفوق ما عندهم، رجاءَ أن يكون ذلك سببًا في إسلامهم، فممّا ذكره الله عن سليمان بن داود عليهما السلامُ أنّهُ شاد صرحًا عظيمًا من الزجاج، جعلهُ محكم البناءِ، أنيق الطابع، لأنَّ بلقيس كان لديها ولدى شعبها مدنيّة وعمران أبهروا بها أهل عصرهم، قال الحسن البصري: “لمّا رأت بلقيس الصرح عرفت والله أن قد رأتْ مُلكًا أعظم من ملكها” (تفسير ابن كثير 6/ 164)، وقال ابن جرير: “ليُريها ملكًا هو أعزُّ من ملكها، وسلطانًا هو أعظمُ من سلطانها” (تفسيره 18/ 80 ط.هجر)، وقال الطاهر بن عاشور: لما أراها سليمان عظمة حضارته، انتقل بها حيث تشاهد أثرًا بديعًا من آثار الصناعة الحكيمة، وهو الصرح”. (التحرير والتنوير 19/ 275)

ولو تأملنا في سورة يوسف، لرأينا أنَّ السياق القرآني واضح الإشارة إلى تعليم الله يوسفَ عليه السلامِ أصول الحنكة السياسية، والدهاء المحمود في الأمور، ومراعاة المصالح والمفاسد واعتبار المآلات، وإدارة اقتصاد الدولة وضبط الميزانيّة السنويّة لمصروفاتها حسب قدراتها الإنتاجيّة في كل موسم.

وأخذ المسلمون بمعاقد العزِّ وجَدُّوا في تحصيل المعرفة وبذل العلم، فهيأوا أسبابها للناس فكانت ذرائعَ مشاعةً للنبوغ والتفوّق، فاشتهر في بلادهم من بياطرة الأطباء والمهندسين وعلماء الجغرافيا والآثار فضلًا عن علوم المنطق والفلسفة من طبّقت سيرتهم الآفاق، وانتفع بعلمهم جميع أهل الأرض، قال ابن تيمية واصفًا دور البيئة الإسلامية الخصبة في نهضة العلوم التجريبية لاسيّما أثر نظرية المعرفة الإسلامية (الأبستمولوجيا) التي رتّب مُدخلاتِ المعرفة وقنّنَتها: “وقد يكون الحاذق فيها – أي في علوم الطب والحساب – من هو عند المسلمين منبوزٌ بنفاق وإلحاد، ولا قَدْرَ له عندهم، لكن حصل له بما يعلمه من المسلمين من العقل والبيان ما أعانه على الحِذْق في تلك العلوم، فصار أحسن معرفة وبيانًا لهذه العلوم من أولئك المتقدمين”. (الجواب الصحيح 6/ 22-23)

وهكذا كان نبي الله إدريس عليه السلامُ تربويًّا فلكيًّا عالمًا بالمواقيتِ واضعًا لقواعدِ اللبس وحُسن الهندام، من كبار العلماء المؤسِّسين للمعرفة في تاريخ البشرية، فأعجزَ الله بما وهبه من العلم أهلَ زمانه ومن جاء بعده، ثم قفا على آثاره من تلاهُ من الأنبياء والمرسلين، فكان نوحٌ عليه السلام سابق زمانه مهندسًا معماريًّا يصنعُ أضخم السفن وُفق قواعد العلم الهندسي، وكان داودُ عليه السلام رائدَ الصناعات الحربيّة والحديدية وأوّل من وضع قواعدها وأسّس نظامها، فجمعوا بين النبوّة والدعوة وتعظيم أمر الله، وبين البراعة في صناعات أهل الدنيا وإتقانها.

ويبقى العلم أحد أعظم دلائل نبوة الأنبياء عليهم السلامُ ومعجزاتهم الباقية، قال أحمد شوقي في نهج البردة:

أخوك عيسى دعا ميْتًا فقامَ لهُ .. وأنتَ أحييتَ أجيالًا من الرممِ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. موضوع شيق، ومقال ممتع، وفكرة مبتكرة بإدخال معلومات دينية بقالب معلوماتي قصصي مشوّق ..

    العلمُ يرفع بيتاً لا عماد له ## والجهلُ يهدمُ بيت العزِّ والشرفِ

    شكراً للكاتب من الأعماق مع خالص تحياتي
    دمتم بود ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق