عام

آخِرُ العلماء الورّاقين بالمغرب الأقصى

الفقيه محمد بوخبزة (1351-1441هـ)

  • د. عبد الله التَّوْرَاتِي | د. يونس السبّاح

بوفاة شيخنا الفقيه سيّدي محمَّد بن الأمين بوخُبزة الحَسني التطواني يفقد المغرب والعالم الإسلامي صرحًا عِلْمِيًّا سامقًا، وبرحيله تُطوى صفحة من صفحات الوراقة المغربية، ويختفي تاريخٌ عريضٌ من تاريخ عطائها وتميّزها.

البدايات:

بزغَ نجمُ الفقيه بوخبزة في زمان مبكر جدًّا، لما عُرف عنه من جودة خطّه، وإتقانه للخط المغربي وأنواعه، ومعرفته بأصناف الخط الأخرى، ونهوضه بأسبابها.

وكان ذلك منذ اندراجه في سِلك (المْسِيد) في بداية الطّلب المبكّر، فقد عَرف له ذلك أحد شيوخه الذين استظهر عليهم القرآن الكريم بمسيد الفقيه المدرّر، البَركة المعمّر، السيّد محمد بن عمر ابن تاويت (ت:1364هـ)، حتى قال له بعضهم: «خطُّك هذا سيُصَيّرك وزيرًا»، وهذا الكلام يرجع بنا إلى تقاليد ذلك الزمان، وما كانت تحتاج إليه الوزارة والكتابة من معرفة بالخط، وأساليب الترسل.

وفي هذه المدّة كان والده الفقيه العدل الخطيب السيّد الأمين بن عبد الله بوخبزة (ت:1367هـ)، يأتيه بظهائر خليفية، وقرارات وزيرية التي كان يحبّرها  بعض الكُتّاب المجيدين بالديوان الخليفي ليتدرّب عليها ويُقلّدها.

ومع الدربة، والأناة، وحسن التقليد لهذه النماذج، صار خط الفقيه مُشارًا إليه، وهو الأمر الذي بسببه عُيّن ناسخاً بالمحكمة الشّرعية بحي العيون، وبعد استقلال المغرب عُيّن أيضاً  كاتب الضّبط بمحكمة السَّدَد تحت نظر صديقه الفقيه القاضي أحمد بن محمد ابن تاويت (ت:1414هـ )، قبل أن يُنتدب إلى المكتبة العامّة والمحفوظات، التي بقي فيها إلى أن أُحيل على المعاش.

الاتصال بالعلماء وأثره عليه:

وأعان شيخنا الفقيه العلاّمة سيدي محمد بوخبزة على الاندراج في سلك الوراقة نَسْخُه لجملة كُتب مشيخته العلمية، ككُتُب الحافظ أحمد بن الصديق الغُماري (ت:1380هـ)، والوزير المؤرخ الفقيه أحمد بن محمد الرهوني (ت: 1373هــ)، وغيرهما.

ونالت تلك المنتسخات إعجاب مشيخته، ولهجوا بها، وطلبوا منه نسخ الكثير من أوضاعهم ومصنّفاتهم، وقد عانى العلماء قديمًا وحديثًا من النسخ السيء؛ المفتقد لشرائط التوثيق العلمي.

اتصال الفقيه بالعارفين بصنعة الخط:

وكان لاتصاله ببعض الكتّاب والوزراء بالديوان الخليفي بتطوان الأثر الكبير في ترقية خطّه، وكذلك في التعرف على أساليب جديدة في الكتابة وصنعتها، كما هو الحال مع الوزير الصّدر الفقيه أحمد بن عبد الكريم الغَنْمِيّة السّليماني (ت:1364هـ)، والذي كان محلّ إجماع على جودة خطّه، ولا زال الفقيه بوخبزة يحتفظ في خزانته العلمية الخاصّة بنماذج رائقة من مكتوباته.

وقد كان في تطوان جملة من الفقهاء العارفين بالخط، والمبرِّزين فيه، والذين كانت نصوص مكاتباتهم الشخصية والرسمية رائجة، منهم: العلامة القاضي شيخ العلوم محمد بن محمد المُرِير (ت:1398هـ)، والصدر الأعظم الفقيه أحمد بن عبد الكريم الحدّاد (ت:1406هـ)، والوزير الأديب مُحمد بن عبد القادر ابن موسى (ت:1385هـ) ، والعلامة الوزير المفتي محمد بن التهامي أَفَيلال (ت:1388هـ)، وغيرهم.

وممّن تأثّر بهم شيخُنا في جودة الخطّ، الفقيه العدل، الكاتب الخطيب، السيّد محمد بن عبد السلام الزَّرْهُوني (ت:1410هـ)، وقد مال إلى طريقته شيخُنا، ورجّحها على طريقة الصّدر الأعظم أحمد الغَنْمِيّة، وذلك لأن الفقيه الزرهوني كان مطبوعًا على الكتابة، غزير الإنتاج، يؤثر السّجية، وينافر التكلف، مع السّرعة المطلوبة في هذا المضمار، بينما كان خطّ الغنمية على جودته، يُستعمل في كتابة الظهائر والمخاطبات الرسمية، ومذهب شيخنا الذي استقر عليه هو ترك التكلّف في صنعة الخط، والسير به على الطّبع والسجية، والانطلاق مع اليد، وتصريفها بدون قيد، وهذا ما ذكره العلامة المؤرّخ عبد الرحمن بن خلدون الحضرمي (ت:808هـ) في تقدمته لتاريخه عن طريقة الأندلسيّين في الخط[1].

ومن الخطوط التي مهر فيها شيخنا الفقيه بوخبزة، الخط المغربي المجوهر، والخط الكوفي، والخط المغربي المتمشرق، الذي كان يكتب به في الغالب لمن لا يحسن قراءة الخط المغربي. كما كان يكتب بالمجموع المشتمل على مختلف الألوان من الأمدّة التي كان يصنعها بيده، وهذا المجموع كان عزيزًا عند النساخ أو الكَتبة، فلم يكن يوجد بينهم إلاّ في النادر، وهو أداة من أدوات الوراقة التي لا محيد للمتخصص عنها. ولا زال هذا المجموع بمكتب الشيخ -رحمه الله-، فقد كان ينظر فيه ويسترجع من خلاله ذكرياته مع الكتب والرسائل.

بواعث أخرى مساعدة على التوغل في صنعة الوراقة:

ومن اتّصاله بالمخطوطات من جهة الصناعة متابعته لدورية معهد المخطوطات، وإفادته منها، ونقلها لفوائدها في كنانيشه، وكان اطلاعه على تلك الأعداد من جهة اشتراك بعض علماء المغرب الأعضاء في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، كالأستاذ الكبير عبد الله بن عبد الصمد كَنّون (ت:1409هـ)، ومن خلال مكتبة المؤرخ الجليل محمد داود (ت:1404هـ).

وكذلك اتصاله بالعلّامة محمد بن أبي بكر التطواني السَّلَوِي (ت:1410هـ)، والذي كَان من كبار الورّاقين في زمانه؛ إذ نسخ الكثير من المخطوطات، وكان له دكّان في شارع القناصل بالرباط لبيع الكتب والمخطوطات، وباع الكثير منها للخزانة العامة بالرباط، وغيرها من الخزائن العلمية.

وكان لعميق صلته بالفقيه العلّامة محمد بن عبد الهادي المنوني (ت:1420هـ) الأثر البالغ، إذ كانت تجمعهما في الرباط لقاءات تراثية كثيرة، ممّا جعله يُثني عليه في كتابه: (تاريخ الوراقة المغربية) بقوله: «محمد بن الأمين الحسني العلمي التطواني، حيٌّ في عُمر مديد؛ عامر بالحسنات، موفور المنتسخات؛ بخطّه المجوهر المرونق، مع تصحيح وتثبّت، فضلًا عن متابعته لأعماله بالتعليقات والتنبيهات على مواقع الإفادات المهمّة، ممّا يُشعر القارئ بالمستوى الرّفيع للورّاق»[2].

وكان شيخنا -رحمه الله- يتردّد على الرباط مرة في الشّهر، يجالس فيها جملة من العارفين بالمخطوط، كمؤرخ المملكة الشريفة عبد الوهاب بن منصور (ت:1429هـ)، ومدير الخزانة العامة بالرباط الدكتور محمد بن شريفة (ت:1440هـ).

ومن الذين أكثر من مجالستهم بالرباط وسلا: الكتبي مصطفى ناجي، ومدير الخزانة الصبيحية بسلا الحاج عبد الله الصبِيحي، ورئيس مَعلمة المغرب الدكتور محمد حَجّي.

 تعيينُه محافظًا لقِسم المخطوطات بالمكتبة العامّة بتطوان:

وأكثر ما أعانه على هاته الصنعة تعيينُه في سنة 1975م محافظًا لقسم المخطوطات بالمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان، فنَهَدَ شيخُنا بها، وقام على نوادرها، وفَهْرَسها فهرسة علمية دقيقة، خرج بعضها في جزأين: فهرس مخطوطات القرآن وعلومه، وذلك في سنة 1981م، وفهرس مخطوطات الحديث والمصطلح والسيرة النبوية، وذلك في سنة 1984م.

وفي وصفه للمخطوطات التي فَهرسها كان ينصّ على الحالة المادية للمخطوط، وما لحق الأصل من صيانة أو ترميم، ومادتهما، مع التنبيه على سلامته، أو شيوع آثار الأرضة والرطوبة فيه، ويذكر في فهرسته نوع الورق، والخط، والمداد، مع ذِكر بعض خوارج النص، من التملكات، وعلامات المعارضة والمقابلة، وبرَسم من كُتب المخطوط، ويختم بذِكر ملاحظات علمية مهمة، كأصل المخطوط ومصدره، وغير ذلك.

ومن وجوه خِدمته للمخطوط بالمكتبة العامة بتطوان استدراك النقص في بعض المؤلفات، وتتميمه من نسخ أخرى، ووضع فهارس للمجاميع، وهي كثيرة، وقد رأينا من ذلك عددًا كبيرًا أثناء تردّدنا على قسم المخطوطات بها.

وهناك قسم من فهارس تلك المخطوطات لم يُنشر بعد، وما زالت بطاقات الفهرسة بخط الفقيه تنتظر من يقوم بجمعها وتفريغها في كتاب يحفظ جهد الفقيه فيها.

الدلالة على نوادر مخطوطات خزانة تطوان العامة:

ومن دلائل خدمة الفقيه للمخطوط في هاته الخزانة تنويهُه بنوادرها، وإبرازُها لزُوّارها والمتردّدين عليها.

قال الدكتور إدريس خليفة في ذلك: «أطلعني الفقيه الأستاذ محمد بوخبزة القيّم على هاته المكتبة الآن، والذي له اطلاع على المخطوطات، وخاصة الموجودة بهاته المكتبة، والذي قرأ أكثرها، وعرف خصائصها ومميزاتها، أقول: أطلعني على لائحة بأهم المخطوطات التي استرعت انتباهه، والتي ذكر فيها ميزة كل مخطوط عَقِب ذكر اسمه:

  • تحرير المقالة في شرح الرسالة للقَلشاني.
  • نظم الدرر المنثورة للوَنشريسي، بخطه.
  • ألحان السواجع للصفدي، نسخة جيدة.
  • خفايا الزوايا للخفاجي، نُقلت عن المؤلف.
  • الأنيس النفيس للزياني، كُتب في حياته.
  • مقامات الحريري، نسخة مهمة.
  • مجموع رسائل الأمير المصري، بخطه.
  • تخميس البردة للسخاوي المدني، بخطه.
  • ترتيب ديوان المتنبي للماغوسي، مهمة.
  • مجموع العلميّين الشفشاونيّين.
  • مختصر كتاب العين للزُّبَيدي، عتيقة جدًّا.
  • نسخة أخرى منه عليها خط البيَاضي.
  • تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس، الجزء الأول.
  • ذخيرة المحتاج للمُعطى بن صالح الشرقي، جزء منها.
  • رقم الحُلل في نظم الدول، جيدة.
  • الريحان في إعراب القرآن، عتيقة.
  • صحاح الجزهري، الجزء الثالث، عتيقة.
  • مشارق الأنوار للصغاني.
  • ذِكْرُ فتح مصر، عتيقة، وهو جزءٌ من الاكتفا.
  • قطعة من مصحف غرناطة على الرَّق.
  • شرح المُرادي على الألفية، كُتب في حياة المؤلف.
  • أرجوزة ابن سينا في الطب، كُتبت عام 800هـ.
  • حاشية ابن ناجي على الرسالة، كُتبت عام 964هـ.
  • القصص لمحمد الكسائي.
  • القول المبين عن عِدّة الممسوخين.
  • رسالة في المولد النبوي لحسن السقا، بخطه.
  • الشفا لعياض، نُسخت عام 791هـ.
  • شرح بردة البوصيري ليوسف الحنفي، بخطه.
  • نسخة ممتازة من مغني اللبيب.
  • كتاب في آداب الفروسية للوزاني الرباطي.
  • كشف الغمة للكردودي.
  • حاشية الرُّودَاني على الموضّح.
  • شرح رسالة عمران الصابي.
  • شرح الفوائد في الفلسفة لأحمد زين الدين الأحشائي؛ إمام فرقة الكشفية أو الشيخية، والكتابان معًا لكاظم الرشتي بخطه»[3].

وذَكر شيخنا فائدة نفيسة في نسخة مشارق الأنوار للصغاني، قال -رحمه الله-: «واللافت للنظر أن النسخة لم تمسّها الأرضة بأدنى أثر؛ رغم طول المدة، ووجودها بين المخطوطات المصابة، مما جعل بعض الباحثين الأجانب يستظهرون أن ذلك راجع لنوع الورق وموادّ صنعه»[4].

كَشفه عن نوادر المخطوطات في خزانة الجامع الكبير بتطوان:

كان للفقيه بوخبزة شغفٌ بالمخطوطات منذ شبابه، فالناظر في مجلّته (الحديقة)، التي صدر منها خمسة أعداد ثمّ توقفت عام :1374هـ/ 1955م. يجده قد خصّ كلّ عدد من هذه الأعداد الخمسة، تعريفاً بالمكتبات الموجودة بتطوان، وذَكر ذخائرها وأَنْفَسَ محتوياتها.

 وفي مقاله: (المخطوطات والوثائق العربية المحفوظة بالخزانة العامة وخزانة الجامع الكبير بتطوان) ذِكْرٌ لنوادر هاته، ووصف مادي لها، يقول في وصفه لمصحف الإمام ابن مرزوق التلمساني: «هذا المصحف الذي كُتب على رقوق الغزلان في أوائل القرن السادس بمدينة بلنسية بالأندلس، بخط أحد بَنِي حزب الله؛ الأسرة الشهيرة بالعلم»[5].

وقال في وصف السنن الكبرى بالخزانة المذكورة: «النصف الأول من السنن الكبرى لأبي عبد الرحمن النسائي، وهي أصل المجتبى الذي هو أحد الكتب الستة في الحديث، من نسخة كانت تامة في مجلدين، كانت بدمشق في أوائل القرن السادس»[6].

ثم قال -أيضًا-  في أصل نوادر خزانة الجامع الكبير: «ومعظم هذه النفائس ممّا حبّسه أمير المؤمنين المولى محمد بن عبد الله؛ لمّا وزّع كُتب دار جدّه المولى إسماعيل على مساجد المغرب»[7].

وقال في حالة مخطوطات هاته الخزانة: «فإنه لُوحِظ سوء حالها، وتكاثر العَثّ فيها، وتزايد الأَرَضة فيها، ولعل ذلك راجع إلى الرفوف الخشبية التي تحتضنها مع السوس المتوالد في دفئها، وقلة التهوية اللازمة والتعاهد المطلوب»[8].

جائزة الحسن الثاني للوثائق والمخطوطات:

شارك شيخُنا في هاته المَعلمة المغربية الفريدة، والتي أحدثها الملك الحسن الثاني -رحمه الله- في عام 1388هـ/1969م.

وكانت أزهى عقودها وسنيّها في العشرة الثامنة والتاسعة من القرن الماضي، وتناوب على تحصيل جوائزها عدد وافر من علماء المغرب وورّاقيه الكبار، كالفقيه العرايشي المكناسي، وشيخنا بوخبزة، والأستاذ الصدّيق الرُّوندة، والكتبي محمد احنانة، وغيرهم.

وقد فاز شيخنا بهاته الجائزة الرفيعة مرتين اثنتين، في إحدى المرات بأحد الكنانيش التي تضمّنت جملة مهمة من القصائد والفوائد بخطه المغربي المجوهر، وقد حُقّق هذا الكُنّاش بكلية الآداب بتطوان.

ما كَشف عنه من المخطوطات:

ومن جملة المخطوطات التي كَشف عنها شيخنا: كتاب ما روي في الحوض، لبقي بن مخلد القرطبي (ت:276هـ)، وكان يُظن أنه لم يصل إلينا أي أثر من آثاره، حتى وفّق الله شيخَنا إلى الكشف عن ذلك، ونَسْخِه بخطه، ونشره عن نسخته.

ومن الكتب التي أنقذها: كتاب الانتصار لأهل المدينة، لابن الفخّار القرطبي (ت:419هـ)، وحقّقه الفقيه، وقدّم له، وصنع له فهارس، ثم نُشر بعد ذلك عن نسخته التي نسخها من الأصل الذي باعه مالكه الكُتبي مصطفى ناجي، ولم يبق -معروفًا- إلّا ما نسخه شيخُنا، فحفظ الله بصنيعه هذا الكتاب.

وأخيرًا:

فإن سيرة الفقيه مع التراث سيرة باذخة، قضاها -رحمه الله- مُعرّفًا بالمخطوط، وكاشفًا عنه، ودالًّا عليه، وعرفه أعلام التحقيق بذلك، كالشيخ عبد الفتاح أبو غدة، والدكتور رمضان عبد التواب، والشيخ حَمَد الجاسر، والدكتور محمد بنشريفة، والدكتور محمد أبو الأجفان، والأستاذ أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، وغيرهم من أهل العلم والفضل، وتحتفظ خزانته العامرة بالمئات من الرسائل العلمية التي كانت تستشيره في شؤون المخطوط، وصنعة التحقيق، وإليه كان يفزع الباحثون عند اعتراض المشكلات والعُوَيصات، وكان يُجِيب عن تلك إجابة العالم الخبير المتثبت، وعسى أن يكون لنا وقفة مع تلك المراسلات؛ تعريفًا، وتحقيقًا، ونشرًا، والله الموفق.

صور ووثائق


[1]  مقدمة ابن خلدون: (2/136)، تحقيق إحسان عباس وإبراهيم شبوح.

[2]  تاريخ الوراقة المغربية: (ص305-306).

[3]  الحركة العلمية والثقافية بتطوان على عهد الحماية: (2/393-394).

[4]  المخطوطات والوثائق العربية المحفوظة بالخزانة العامة وخزانة الجامع الكبير بتطوان، ضمن كتاب المخطوطات العربية في الغرب الإسلامي: (ص177).

[5]  المخطوطات والوثائق العربية المحفوظة بالخزانة العامة وخزانة الجامع الكبير بتطوان، ضمن كتاب المخطوطات العربية في الغرب الإسلامي: (ص178).

[6]  المخطوطات والوثائق العربية المحفوظة بالخزانة العامة وخزانة الجامع الكبير بتطوان، ضمن كتاب المخطوطات العربية في الغرب الإسلامي: (ص179).

[7]  المخطوطات والوثائق العربية المحفوظة بالخزانة العامة وخزانة الجامع الكبير بتطوان، ضمن كتاب المخطوطات العربية في الغرب الإسلامي: (ص179).

[8]  المخطوطات والوثائق العربية المحفوظة بالخزانة العامة وخزانة الجامع الكبير بتطوان، ضمن كتاب المخطوطات العربية في الغرب الإسلامي: (ص176).

أعجبني المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى