عام

متلازمة السيلفي: داء العصر

  • ساي كريشنا، وكومال كريشنا
  • ترجمة: ريم المكينزي
  • تحرير: ريم الطيار

مُستخلص:

أتت التطورات التقنية باضطرابات إدمانية لم نشهدها من قبل، فقد عُرف العقدان الأخيران بانتشار اضطرابي إدمان الحواسيب، وإدمان الإنترنت، واليوم أوغلت الهواتف الذكية في حياتنا اليومية حتى صار العيش صعبًا بدونها، كما زُودت معظم الهواتف الذكية لهذا الجيل بعدسات تصوير عالية الدقة، وهي ما نسميها “عدسات تصوير السيلفي”، ورغم ولع البشر لعقود طويلة بتصوير أنفسهم وغيرهم، إلا أن عدسات تصوير السيلفي طورت الموضوع وبالغت فيه، حتى صار يتبعها نشر صور السيلفي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثم يبدأ الترقب لتعليقات الأصدقاء، وغيرهم وآرائهم، وأخيرًا يفضي كل هذا إلى سلسلة من ردات الفعل التي تشكل إدمانًا اضطرابيًا معقدًا، وهو ما يمكن تسميته “اضطراب إدمان السيلفي، أو متلازمة السيلفي”.

 

الكلمات المحورية: التقدم التقني، اضطرابات إدمانية، هواتف ذكية، سيلفي، اضطراب إدمان السيلفي، متلازمة السيلفي.

مقدمة:

السيلفي هي صورة شخصية مُلتقطة ذاتيًا بآلات التصوير الرقمية، أو بالهواتف المزودة بعدسات تصوير؛ سواءً إمساكها باليد، أو الاستعانة بعصا السيلفي، وغالبًا ما تنشر صور السيلفي في وسائل التواصل الاجتماعي مثل: فيس بوك، وإنستجرام، وتويتر، وغيرها، ويُحرص فيها عادةً على إبراز الزينة مع إبداء العفوية، وتلتقط معظم صور السيلفي بعدسة تصوير محمولة مع مدّ الذراع، وقد يستعان بعصا السيلفي لتوسيع زاوية الالتقاط، وليمكن بها تصوير أكثر من شخص.

يتزايد عدد من يتقصدون نشر مجريات حياتهم على الشاشات في الفيس بوك، وتويتر هذه الأيام، حتى أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مسرحًا للنرجسية بأنقى صورها مع كثرة الساعين لأن يكونوا محط الأضواء، فصارت المشاكل، والنجاحات، والأحداث الشخصية علنية أمام الملأ أملًا في جذب الأنظار.

تاريخ مصطلح “السيلفي”:

رغم أن السيلفي لم تصبح ظاهرة إلا في القرن الواحد والعشرين، إلا أن تداول الصور الشخصية بين الأصدقاء قد سبقت الإنترنت، إذ يعود تاريخ توزيع الصور ذات الأحجام الصغيرة لستينيات القرن التاسع عشر؛ حين صنع المصور الأمريكي روبرت كورنيليوس داجيريةً لنفسه عام ١٨٣٩م، والتي كانت أول الصور الشخصية؛ ولأن عملية التصوير كانت بطيئة تمكن روبرت من كشف غطاء العدسة والجري لمجال الالتقاط، والبقاء لدقيقة فأكثر، ومن ثم استبدال غطاء العدسة، وقد دوّن خلفها: “أول صورة ضوئية على الإطلاق.” وفي عام ١٨٨٠م، استحدثت كبائن التصوير التي أبهرت الناس، واستحثتهم على تصوير أنفسهم كما استمروا بذلك حتى اليوم، أما توقيت الالتقاط -الذي اكتشف في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر- فقد أتاح لكل فرد تصوير نفسه بضبط المؤقت لـ٥-١٠ ثوان؛ ليتسنى لهم التوجه لمجال الالتقاط، وهذا ما يعتقد أنه بداية ما يعرف الآن بالسيلفي، أو الصورة الذاتية، وفي عام م١٩٤٨، بيعت أولى آلات التصوير الفورية، والتي كانت تُحمل باليد مع مدّ الذراع ما شجع الأفراد لالتقاط صور شخصية خاصة.

ويعود أول استخدام لكلمة سيلفي لعام ٢٠٠٢، حين استخدمت في منتدى كارل كرزلنيكي الأسترالي “Dr. Karl Self-Serve Science Forum” (ABC Online) في الثالث عشر من سبتمبر سنة ٢٠٠٢.

وسائل التواصل الاجتماعي، ومستويات تقدير الذات:

يشير مصطلح تقدير الذات إلى مستوى رضانا عن ذواتنا، وثقتنا بأنفسنا، شاملًا إيجابياتها وسلبياتها، وإحدى طرائق تلبية حاجات تقدير الذات تكون باللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والانخراط مع الآخرين عبر الإنترنت، ما يحرر ذوي تقدير الذات المتدني من قيود الخجل من العار أو القلق الاجتماعي.

يستخدم الناس وسائل التواصل الاجتماعي لأسباب عدة، فمنها البحث عن المعلومات أو الأخبار، أو بهدف التسلية، أو التواصل مع الآخرين، كما يبحث بعضهم عن أنسب وسيلة تواصل لتكون لهم متنفسًا يؤنسهم ويلبي حاجاتهم، والسبب في ذلك أن الأشخاص من عمر ١٨ وحتى عمر ٣٤ يستخدمون الوسائل الرقمية أكثر من المسنين،  وقد أشارت إحصائيات السيلفي إلى أن ما يقارب نصف (٤٧٪) من البالغين يلتقطون صور سيلفي، وما يقارب ٤٠٪ ممن هم بين عمر ١٨ و٣٤ يلتقطون صورة سيلفي واحدة على الأقل كل أسبوع، كما أن النساء يفقن الرجال بـ١,٣ مرة بالتقاط صور السيلفي.

تأثير صور السيلفي على مستويات تقدير الذات:

إن صور السيلفي سلاح ذو حدين، فهي لبعض من الناس وسيلةٌ لتعزيز الثقة، أما للبعض الآخر فهي مصدر لشعورهم بالتعاسة، واهتزاز ثقتهم بأنفسهم، وبمظهرهم الخارجي؛ فيقضي معظم المراهقين أوقاتهم ويصرفون أموالهم طلبًا للجمال بهدف جذب أنظار الآخرين، وبالتالي تعزيز ثقتهم بذواتهم.

صور السيلفي بوصفها وسائل لتعزيز الثقة بالنفس:

غالبًا ما يعتقد الأشخاص الذين يلتقطون صور السيلفي أنها قد تعزز ثقتهم بأنفسهم، وقد لوحظ أن لأعداد التعليقات والإعجابات التي يتلقاها الأشخاص على صورهم المنشورة تأثيرًا على مستوى ثقتهم بأنفسهم، وخاصة لدى ضعيفي الثقة بأنفسهم، بل إن ضعيفي الثقة بأنفسهم ينشرون صورًا أكثر بغية تعزيز ثقتهم، فلا شك أن صور السيلفي أدوات فعالة في تحسين نظرة الفرد حيال نفسه، وهذا ما يثبت قدرتها في تعزيز الثقة بالنفس.

النرجسية ووسائل التواصل الاجتماعي:

تعني النرجسية اغترار المرء بذاته، واعتقاده بأنه أجدر من غيره، مع شعوره باستحقاقه لتقدير الآخرين المتواصل، وأن يتصرف ويفكر بأنانية.

كما يسرت وسائل التواصل الاجتماعي -مثل الفيس بوك وتويتر- للنرجسيين فرصة شحذ انتباه الآخرين والتصرف بغرور وأنانية، فيحرص النرجسيون على نشر تجاربهم اعتقادًا منهم أن جميع متابعيهم وأصدقائهم على وسائل التواصل الاجتماعي مهتمون بحق في معرفة أخبارهم، وقد منحت وسائل التواصل الاجتماعي النرجسيين فرصة تسليط الأضواء على أنفسهم؛ بصب تركيزهم في منشوراتهم على أنفسهم فحسب.

وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها أداة تعليمية:

تمثل وسائل التواصل الاجتماعي مستقبل التواصل؛ فهي تشكيلة لا عدّ لها ولا حدود من أدوات ومنصات إلكترونية تثري المعلومات، وتيسر نشرها، فقد أتاحت هذه الوسائل تداول النصوص، والصور، والمقاطع الصوتية، والمقاطع المرئية والمعلومات بين مستخدميها تدريجيًا، وثمة جدال مضطرم حول الأغراض التعليمية من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؛ فرأينا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأهداف تعليمية موضوعًا يستحق النقاش في هذه الدراسة، وذلك للأسباب التالية:

بلغ مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عددًا هائلًا، وأتقن كل منهم استخدامها واعتاد عليها، كما أتاح الفيس بوك لكل مستخدميه بريدًا إلكترونيًا، ومنتدىً وخانةً للمحادثات، مثلما توفرها أنظمة إدارة التعلم تمامًا؛ إلا أنه كان من الضروري استعراض الأسباب الداعية للاستخدام اليومي المقصود للتطبيقات، وانتشارها المتسارع لما له من عوامل محتملة قد تؤثر على استخدامها في مجال التعليم.

صارت وسائل التواصل الاجتماعي منصات لحياة اجتماعية لا غنى عنها صنعها أشخاص عبر الإنترنت، وبها يثبت الأفراد أنفسهم ليتواصلوا مع غيرهم ممن يشاركونهم الخلفية الثقافية، أو الأبعاد الثقافية، أو حتى غيرهم ممن يختلفون عنهم، وذلك باغتنام الفرص التواصلية التي يمنحها الإنترنت.

السيناريو الحالي:

ازدادت أعداد صور السيلفي زيادة بالغة في السنوات الأخيرة، ومع تطور تقنية الأجهزة المحمولة أمثال الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، صار التقاط صور السيلفي أيسر مما كان عليه في الماضي، وصُنف الهوس بالتقاط صور السيلفي اضطرابًا نفسيًا، وسماه عدد من علماء النفس بـ”داء السيلفي”.

وتمثل وسائل التواصل الاجتماعي مستقبل التواصل؛ فهي تشكيلة لا عدّ لها ولا حدود من أدوات ومنصات إلكترونية تثري المعلومات، وتيسر نشرها، والسيلفي ظاهرة اجتاحت العالم اجتياحًا بالغ السرعة، وقد أدرجت ضمن كلمات قاموس أوكسفورد للغة الإنجليزية “Oxford English Dictionary” عام ٢٠١٣.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي على الشباب:

  • اضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه.
  • الاكتئاب.
  • الوسواس القهري.
  • اضطراب الشخصية النرجسية.
  • التوهم المرضي.
  • اضطراب الفصام العاطفي.
  • اضطراب التشوه الجسمي.
  • هوس التجسس.
  • الإدمان.

تأثير صور السيلفي على السمات النفسية الاجتماعية:

ربط العلماء بين اعتياد التقاط صور السيلفي بكثرة، وبين النرجسية والعزلة بل وحتى الانتحار، فالمنصات الاجتماعية، مثل: الإنستجرام، وسنابتشات، وتطبيقات الآيفون لتصوير السيلفي- المعتمدة حصرًا على الصور فحسب تجبر المصابين بالأمراض النفسية على أن ينظروا لصورهم بعينٍ ناقدة متصيدة لأصغر عيب فيهم، وتمثل لهم تلك الصور أول انطباع يتلقاه أصدقاؤهم المستقبليين، وأحباؤهم المترقبين، بل ورؤساؤهم في العمل، فهذا يشعرهم بضرورة اختيار أفضل الصور لهم.

الاعتلال النفسي: ويعني الاندفاعية وقلة التعاطف، وعادةً ما يتفق المصابون بالاعتلال النفسي بالعبارات، مثل: “على الانتقام أن يكون سريعًا وقاسيًا.”

الميكافيلية: وهي المكر والخداع بلا مراعاة للآخرين، واحتياجاتهم، أو اعتبار للأخلاقيات.

تشييء الذات: وهو نظرة الفرد لجسده باعتباره شيئًا تحدده قيمته الجنسية، فتقاس ثقته بنفسه بناءً على رضاه بمظهره الجسدي وشكله الخارجي.

معدل التفشي:

إن نسبة التفشي ما زالت غير محصية بالضبط، إلا أن قرابة ٤٠٪ أو أكثر من المراهقين، والشباب والبالغين في العالم النامي يعانون من متلازمة السيلفي مع أعراض تتراوح بين الأعراض الجسيمة، والأعراض البسيطة، وقد أدى توافر الهواتف الذكية عالميًا، وشبكة الإنترنت اللاسلكية، وحزم بيانات الأجهزة إلى تفاقم الوضع وتدهوره.

منشأ المرض:

إن إدمان السيلفي مرض جديد مرتبط عادةً بتعرض المصاب به للتنمر في الماضي وبضعف ثقته بنفسه، وقد بدأ الأطباء النفسيين باعتبار رغبة الشخص الملحة بالتقاط صور السيلفي مشكلة نفسية خطيرة، وعلى الرغم من غموض كيفية نشوء المرض، إلا أنها عائدةٌ غالبًا لاختلال التوازن بين الناقلات العصبية المنشطة، والناقلات العصبية المثبطة، كما قد يكون لمسار السيروتونين شأن في ذلك، إلا أننا ما زلنا بحاجة لإثبات ذلك وإيضاحه بالأبحاث الكيميائية الحيوية، والفسيولوجية العصبية.

الأعراض الطبية:

تتكون متلازمة السيلفي من مجموعة واسعة من اضطرابات نفسية عصبية متفاوتة السوء، فقد يعاني بعض المصابين من اضطراب الكرب الحاد، أو النرجسية والهوس بالذات، أو اضطراب الوسواس القهري، أو القلق، أو الهوس، أو حتى اضطراب ثنائي القطب، كما أثبتت دراسة جديدة أن قد يكون لهذه المتلازمة علاقة باضطراب التشوه الجسمي أيضًا، لذا فالتقاط صور السيلفي يؤدي إلى النرجسية، والإدمان، والأمراض النفسية، بل وحتى الانتحار، وتتسم هذه المتلازمة بتعلق المصاب بها بوسائل التواصل الاجتماعي، مثل: الفيس بوك، أو تويتر، أو الإنستقرام، أو الواتساب، وغيرها.

المضاعفات:

ينشغل المصابون بهذه المتلازمة عن أعمالهم الرسمية، والمهمة بسهولة، كما يضعف أداؤهم الوظيفي، وتقل إنتاجيتهم، وينعدم لديهم الرضا الوظيفي، وقد يعانون من القلق الخفي، وضغط الأقران، والعلاقات الأسرية غير السليمة، والخلافات الزوجية، وغيرها.

كما قد تؤدي هذه المتلازمة إلى مشاكل في جهازهم العضلي الهيكلي على سبيل المثال، والإصابات ذات الصلة بكثرة استخدام جهاز الحاسب، وداء الفقار الرقبية، وآلام أسفل الظهر، والألم العضلي الليفي، ومتلازمة الإرهاق المزمن، ومتلازمة النفق الرسغي، وآلام وتر المرفق، وتصلب الكتف، وغيرها من الأمراض الناجمة عن إجهاد الإبهام في الكتابة، ووضعية الجلوس غير الصحية عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الهاتف أو الحاسب، كما قد تسبب هذه المتلازمة حوادث طرق كارثية نتيجة استخدام الهواتف أثناء القيادة.

تبعات متلازمة السيلفي:

كشفت دراسة استقصائية أجرتها الأكاديمية الأمريكية لجراحات تجميل الوجه وتقويمه أن صور السيلفي كانت سبب انكباب الشباب على الجراحات التجميلية؛ إذ أدت صور السيلفي إلى ازدياد عمليات تجميل الأنف بنسبة ١٠٪، وازدياد عمليات زراعة الشعر بنسبة ٧٪، وازدياد عمليات تجميل الجفن بنسبة ٦٪ في عام ٢٠١٣ مقارنة بعام ٢٠١٢، كما أشارت الدراسة الاستقصائية إلى أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كان سببًا لإقبال الأصغر سنًا على العمليات التجميلية، فقد أثبتت الدراسة رواج العمليات التجميلية، والحقن بين الشباب الأصغر من عمر ٣٠ سنة بنسبة ٥٨٪ من عينة الدراسة، فلا ريب في كون وسائل التواصل الاجتماعي تغذي استياء الأشخاص من هيئاتهم.

العلاج:

العلاج الفردي والجماعي:

  • يتيح العلاج الفردي التصدي للإدمان، والمشاكل النفسية، والسلوكية مع معالج (مثل: إخصائي اجتماعي، وطبيب نفسي، وطبيب مقيم).
  • يمنح العلاج الجماعي فرصة مشاركة الهموم وسط مجتمع متعاضد ممن يعانون من ذات الصعوبات.
  • يتكفل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) بمعالجة الأفكار والمشاعر والتصرفات غير السليمة التي تغذي الاضطرابات النفسية، أو التصرفات الإدمانية، إذ يسهم العلاج المعرفي السلوكي في تحديد هذه الأفكار، والمشاعر والاعتقادات، ومن ثم يستحدث استراتيجيات لتغييرها.
  • يُلجأ إلى العلاج السلوكي الجدلي (DBT) حين يمر المريض باضطراب عاطفي حاد، أو حين يواجه صعوبة في ضبط مشاعره وأفعاله، إذ يساعده العلاج السلوكي الجدلي في استعادة قدرته على التحكم بمشاعره، مع تعليمه -في ذات الوقت- مراقبة مشاعره دون الحكم عليها باستخدام مهارات الوعي التام.
  • تعمل المقابلات الدافعية (MI) على معالجة المريض بالتمركز حوله، واستحثاث رغبة التغيير فيه، وإيقاظ دوافعه؛ للإقلاع عن إدمانه، وعلاج مشاكله السلوكية.

الاستشارات الفردية:

وتعني إسداء المشورة السلوكية التي تركز على التحفيز الذاتي، وضبط النفس عن تصفح وسائل التواصل الاجتماعي الذي لا لزوم له، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

أساليب علاجية بديلة:

  • العلاج النفسي.
  • التأمل أو ممارسة اليوجا.
  • العلاج بالفروسية.
  • العلاج الاستجمامي، وغيرها.

خاتمة:

يستخدم جيل الألفية وسائل التواصل الاجتماعي لا ليكوّن الصداقات الشخصية، ويبقى عليها فحسب؛ بل ليكوّن صورته عن شخصيته ويحافظ عليها، ولأن وسائل التواصل الاجتماعي هذه منصتهم الرئيسة للتواصل، فلا غرابة في إحساسهم بالضرورة الملحة لإبراز أنفسهم بأكثر الأساليب لفتًا للانتباه، وعلى مجتمع العلماء في جميع أصقاع الأرض أن يتعاون سوية من أجل التوصل لحلٍ ما في أسرع وقت ممكن، بدءًا بوضع معايير تشخيص معتمِدة على الوقت المقضي، وعدد صور السيلفي الملتقطة يوميًا، وإن أُثبت مستقبلًا أن صور السيلفي -تحديدًا- تضر بالصحة النفسية، فلن يكون هذا مستغربًا على الخبراء في مجالي علم النفس والطب.

إننا ما زلنا بحاجة لاستطلاعات مستقبلية واسعة تشمل عينة كبيرة من المشاركين بفاعلية في وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تحديد العوامل النفسية والاجتماعية المسؤولة عن متلازمة السيلفي، والتعرف على تبعاتها، وكما أشرنا آنفًا، ليس ثمة إدارة علمية لهذا المرض، إلا أن العلاج السلوكي والاستشارة السلوكية قد ينفعان.

اقرأ ايضاً: أنا، أنا، أنا، الملذات العصبية لجيل السيلفي

المصدر
researchgate

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق