عام

العزلة الذاتية: كيف يقسم عالم الفردانية الأمريكيين؟

  • دانا بويد
  • ترجمة: أحمد منصور
  • تحرير: محمد عفيفي

لا يسعى أغلب الناس لعزل أنفسهم عن المجتمع، ولكن في ظل الخيارات التي توفرها التكنولوجيا بالإضافة إلى الخصخصة العسكرية صار الأمر سهلًا جدًا.

هذه هي الحقيقة؛ فبينما يتملك الأمريكيون وسائل لا حصر لها للاتصال ببعضهم البعض، إلا أننا نرى التشظي و الاستقطاب، ورفض التنوع منتشر بشكل جماعي فيما بينهم. إن الشعب الأمريكي يعزل نفسه بنفسه، ويمزق النسيج الاجتماعى لبلاده.

يتخيل العديد من الناس فى عالم التكنولوجيا أن الإنترنت سيجمع بين الناس بطرق غير مسبوقة، ويسمح بسد الانقسامات والتئام الجروح بين الناس -مثل حلم أغنية (Kumbaya)[1] واليوم، يجد هؤلاء الحالمون أنه من المقلق للغاية أن يستخدم الناس هذه الوسائل التى صُممت لتجمع الناس معًا؛ في توسيع الانقسام وتدمير التضامن الاجتماعى فيما بينهم.

لقد صُنعت هذه الأدوات داخل فقاعة، وهذه الفقاعة يجب أن تنفجر.

ومن أخطر هذه الأدوات: الفيسبوك. فإن مارك زوكربيرغ -بسذاجة شديدة- حَلم أنه يمكنه بناء الأدوات التى بإمكانها ربط الناس معًا بطرقٍ غير مسبوقة، وذلك على المستويين المحلي والدولي. ولا يزال يتمسك بهذا الدور بينما يتلقى هجمات على الدور الذي يلعبه الفيسبوك في توسعة الانقسامات المجتمعية. وعلى الرغم من أن النقاد يحبون دوما الإشارة إليه على أنه لا يحركه سوى المال، إلا أنه يريد بحق أن يرى العالم مكانًا أفضل وأن يرى الفيسبوك أداة للربط بين الناس، وليس لتشجيعهم على عزل أنفسهم.

ليست المشكلة مجرد “فقاعة التصفية”، والتي هي فكرة (إيلي برايزر)[2] وتقول فيها بأن الأنظمة الخوارزمية التي تساعد على تخصيص وشخصنة المحتوى تعمل على عزل الناس داخل تدفقات محتوى منفصلة. يعد ادعاء الفيسبوك أن تخصيص المحتوى يلعب دورًا صغيرًا فى تشكيل ما يراه الأشخاص مقارنةً باختياراتهم الخاصة صحيحًا، لهذا فلهم كل الحق فى انزعاجهم. لم أستطع تخيل إلقاء اللوم على Time Warner)[3]) لمن شاهد مسلسل سلالة البط أو مسلسل العائلة الحديثة.

وبعد فإن ما يفعله الفيسبوك هو انعكاس للاتجاه الذي بدأ يتضح في الولايات المتحدة الأمريكية في العشرين عامًا الماضية: وهو اتجاه الانعزال الذاتي عن نسيج المجتمع الذى تم تمكينه عن طريق التكنولوجيا بجميع أنواع الطرق المعقدة.

يمكن للولايات المتحدة أن تعمل بطريقة ديموقراطية سليمة إذا وجدنا طريقةً لإنعاش روابطنا الإجتماعية، وإذا وجدنا طريقةً لصُنع نسيج اجتماعي قوي يجمع كل الاختلافات معًا. لكننا الآن نسير فى الاتجاه المعاكس بعواقبه الوخيمة.

وهناك خطان من الاتجاهات المعاصرة يمكن أن يساعدانا على فهم هذا.

ينظر الناس إلى الجيش باعتباره مؤسسة خدمية صُممت لخدمة البلاد. ومع ذلك عندما يذهب المجندون للانضمام إليه، يحصلون على وعود بالتدريب وفرص العمل. وتختلف الدوافع الفردية اختلافًا كبيرًا، لكن الكثير منهم يجذبهم إليه فرصتهم للسفر حول العالم، والمشاركة فى قضية معينة، وإخراج نفسه من جحيم الحياة. يتوقع الجميع أن يكون التدريب الأساسى صعبًا جدًا، لكن القليل منهم يدركون أن أكثر الجوانب المرهِقة في الانضمام للجيش تتعلق بمشروع التنويع فى تشكيل الجيش الأمريكي.

عندما تكون إحدى المجندات فى قتال، فيجب عليها أن تأتمن زميلاتها على حياتها. وعليها أن تقوم بما يلزم لحماية باقي الوحدة. ومن أجل أن يكون هذا ممكنًا، فيجب على الجيش شنُّ حربٍ على التعصب. وهذه ليست مهمةً سهلةً، فقد قاتل العديد من الجنرالات لإلغاء العنصرية والحد من دور المرأة في القتال.

ومع ذلك تم إلغاء الفصل العنصري فى الجيش الأمريكي عام 1948، وبعد ست سنوات أجبرت قضية (براون) ضد مجلس التعليم إلغاء الفصل العنصري في المدارس. وقضت المحكمة العليا أنه يمكن للمثليين الخدمة علنا فى الجيش قبل أن يتمكنوا من الزواج بشكل قانوني.[4]

تُركز الشركات الخاصة على “توافق الثقافات”، حيث تركز على الفروق التي يمكن أن تتوافق معًا لتعزيز أنماط الفصل القادمة.

غالبًا ما يتم التركيز على الروح المعنوية على أنها السبب الرئيسي الذى يقضي بأنه لا يجب إجبار الجنود على ائتمان المختلفين عنهم على حياتهم. ومع هذا، فإن هذا التبرير ينهار أمام المصالح التوسعية لتنمية الجيش.

ونتيجة لذلك، يضطر القادة لإيجاد طرق لتقوية المعنويات عن طريق الإختلاف، وذلك للسعي بجد لتحطيم الحواجز التي تعيق العمل الجماعي، والمساعدة على تجميع مجموعة من الأشخاص متنوعين في ديموغرافياتهم وقيمهم وسياساتهم وأيدولوجياتهم كتنوع أجزاء البلاد، وداخل هذه العملية، يقومون ببناء أهم بنية تحتية اجتماعية  فى البلاد. إنهم يبنون النسيج الاجتماعي المتنوع الذي تقوم عليه الديموقراطية.

لقد تم ضخ أطنان من المال فى الجيش بعد الحادى عشر من سبتمبر، لكن عدد الأفراد الذين يخدمون فى الجيش الأمريكي اليوم أقل بكثير مما كان عليه فى الثمانينات..لماذا؟

ابتداءً من التسعينات وتسارعًا بعد الحادي عشر من سبتمبر، قامت الولايات المتحدة بخصخصة أجزاء كبيرة فى الجيش. وهذا معناه أن المتعاقدين وموظفيهم يلعبون أدوارًا هامة فى كل شيء، بدءًا من تقديم خدمات الطعام إلى صيانة المعدات إلى المساكن العسكرية.

ولهذا تأثير كبير على دور الجيش فى المجتمع. فعلى سبيل المثال، فإن هذا يقلل من قدرة المجندين على التدريب على المهارات الأساسية التي ستكون ضرورية في الحياة المدنية. وبدلًا من ذلك، فإنهم يقضون وقتًا أطول بكثير في الخطوط الأمامية في معارك عالية المخاطر، وهذا يزيد من احتمال تعرضهم للأذى الجسدي والنفسي. وتأثير هذا على تنمية المهارات وفرص العمل كبير، وكذلك تأثيره على تنوع النسيج الاجتماعي.

ولا يشترك بائعو القطاع الخاص فى مشروع الهندسة الاجتماعية للجيش. ونتيجة لهذا، فإن تعيين وطرد الأشخاص يكون بناءً على قدرتهم على العمل معًا كفريق. وهم مثل العديد من الشركات، ليس لديهم حافزًا كبيرًا للاستثمار فى مساعدة الفرق المختلفة على تعلم العمل معًا بأكبر قدر من الفاعلية لأن بناء فرقٍ متنوعة -وبالأخص تلك التي يعتمد فيها الأعضاء على بعضهم البعض من أجل البقاء- أمرًا صعبًا للغاية، كما أنه يستغرق وقتًا طويلًا ويمثل إرهاقًا عاطفيًا بدرجة كبيرة. ونتيجة لذلك، فإن الشركات الخاصة تركز على “توافق الثقافات”، وتركز على الفِرق التى تعمل معًا، وتبحث عن الأشخاص الذين لديهم المهارات اللازمة، وكل هذا يساعد فى تقوية أنماط الانعزال.

ونتيجة لهذا، فى العشرين سنة الماضية شاهدنا انهيار أحد الهياكل الأساسية للتنوع ودون أن يلاحظ هذا أحد. وبسبب كيفية حدوث هذا فإن هذه العملية ترتبط أيضا بفرص العمل والفرص الاقتصادية لكثير من أبناء الطبقة العاملة والمتوسطة، ويؤدى هذا إلى زرع الاستياء والكراهية.

 

حياة جامعية منفصلة عن ذاتها

لو أنك طلبت من الموظف المسئول عن القبول فى الكلية فى مؤسسات الدرجة الأولى عن طريقة بنائهم لفصل من الطلاب الجدد، فستعرف على الفور أن نظام الكليات الأمريكية هو نظام تنوعي.

على عكس الكليات فى أغلب أنحاء العالم، فإن الغالبية العظمى من الطلاب الجدد فى جامعات الدرجة الأولى فى الولايات المتحدة يعيشون في الحرم الجامعي مع رفقاء السكن الذين تم اختيارهم لهم. فإن الكليات تتعامل مع عملية الإسكان كفرصة لتجميع الغرباء المختلفين معًا بهدف بناء روابط اجتماعية. وهذا منطقي بالنظر إلى عدد الصداقات التى تنشأ فى مساكن الطلبة الجدد. وتقوم مؤسسات الدرجة الأولى بتنويع نخب المستقبل عن طريق تجميع طلاب الطبقة المتوسطة بطلاب الطبقة الثرية.

ولكن ينتج عن مشروع التنويع هذا كمًا هائلًا من الصراع. فعلى الرغم من أن قدرًا كبيرًا من الناس يحبون زملاءهم فى الكلية ويستمتعون بالتعرف على أشخاص جدد من مختلف مناحي الحياة كجزء من تجربتهم الجامعية، لكن هناك قدرًا هائلًا من القلق بخصوص واجبات المسكن والمشاكل التى تتشكل بمجرد محاولة الناس العيش معًا في أماكن قريبة. وفى العديد من الجامعات تكون الحياة السكنية بمثابة علاج للطلاب، حيث يشكو الطلاب من زملاء السكن وزملاء الغرفة.

ومع ذلك وكما هو الحال فى الجيش، فإن التفاوض أثناء الصراع والتنوع فى الأماكن القريبة يمكن أن يكون فعالًا جدًا في تقوية النسيج الاجتماعي.

فى ربيع عام 2006 كنت أقوم بعمل ميداني مع مراهقين كانوا قد تلقوا للتو قبوًلا في الجامعة، وقد أثار ضحكي عدد ممن أرسلوا إلى الكلية التي كانوا ينوون الالتحاق بها يتوسلون للحصول على البريد الإلكتروني في الحرم الجامعي ليتمكنوا من الانضمام إلى فيسبوك من خلال المدرسة (وذلك قبل أن يتوفر فيسبوك على نطاق واسع). وفي العام الماضي شاهدت الصف السابق يبحث على موقع (MySpace) عن زملائه في السكن، لذلك كنت متأكدة أنهم كانوا سيستخدمون فيسبوك للشيء ذاته. وما لم أتوقعه هو مدى وصولهم لفيسبوك ورسم خريطة للفصل الدراسى الجديد واستخدامهم هذه المعلومات فى طلب تغيير شريك السكن.

وقبل حتى أن يصلوا إلى الحرم الجامعي في أغسطس أو سبتمبر كانوا بالفعل قد فصلوا أنفسهم ذاتيًا.

وبعد عدة سنوات أخرى شاهدت اتجاها آخر وهو الهواتف المحمولة. ففى حين كانت هذه الهواتف هى أدوات تسمح للطلاب بالاتصال بوالديهم (وهو ما دفع العديد من أعضاء هيئة التدريس للشكوى مما أسموه وصول “آباء الهليكوبتر” إلى الحرم الجامعي) فقد عمل هذا كداعم للحنين للمنزل. حيث ركز الطلاب الجدد على الحفاظات على العلاقات مع أصدقاء المدرسة الثانوية بدلًا من بناء علاقات جديدة.

يذهب الطلاب إلى جامعات النخبة “للحصول على التعليم”؛ قلة هم من يدركون أن المنتج عالي الجودة الذي قدمته كليات النخبة في الولايات المتحدة على مر التاريخ هو مساهمتها في تنويع الشبكات الاجتماعية. حتى عندما يتعلق الأمر بالالتحاق بالوظائف، فقد عرف علماء الاجتماع منذ فترة طويلة أن الشبكات الاجتماعية المتنوعة (التي لا تحصر نفسها بطبقة واحدة) هي التي تزيد من فرص العمل. لكن من خلال الفصل الذاتي الذي يُمارس في الحرم الجامعي، يقوض الطلاب إمكاناتهم الخاصة، ويساعدون أيضًا في تفتيت تنوع النسيج الاجتماعي الأوسع.

 

الحفاظ على التنوع صعب

غالبًا ما يتم وصف التنويع على أنه شئ مرغوب فيه جدًا. وفي السياقات المهنية بالفعل نعلم أن الفرق المتنوعة تكون أكثر تفوقًا على الفرق المتجانسة. كما يزيد التنوع أيضًا من التطور المعرفة فكريًا واجتماعيًا ومع ذلك فإن الإنجاز والعمل عبر وجهات النظر والخبرات المتنوعة أمرٌ شاق. كما أنه مرهق جدًا عاطفيًا ويمكن أن يكون محبط تمامًا.

وبالتالى فإن الناس عادةً ما يعودون إلى الأوضاع التى يمكن أن يكونوا فيها فى بيئات متجانسة، حيث يبحثون عن “المساحات الآمنة” و”توافق الثقافات” حيث تعد الأنظمة “الشخصية” مرغوبةً أكثر من غيرها. أغلب الناس لا يبحثون عن الفصل الذاتي لكنهم يفعلون ذلك على أي حال.

كما تتيح لنا التقنيات والأدوات المحيطة بنا الفصل الذاتي بطريقة متزايدة. هل يضايقك عمك بحديثه الصاخب فى السياسة؟ أسكته. هل سئمت من الحصول على إعلانات لمنتجات لا صلة لك بها؟ اكتشف مفضلاتك. هل تريد أن يتذكر محرك البحث الخاص بك ما يهمك؟ دعه يحصل على البيانات. هل تريد مشاهدة برنامج تلفزيوني ينال إعجابك؟ ها هي بعض الترشيحات.

إن ما يجعل الناس على استعداد لتقبل الاختلاف هو أن يعرفوا ويثقوا بأشخاص لهم نظرة تختلف عن نظرتهم للعالم.

أي شركة لديها نموذج عمل تعتمد على إيرادات من الإعلانات عن طريق تحفيزك للمشاركة بإعطائك ما تريد. وما تريده الشركة نظريًا يختلف عما تريده عمليًا.

انظر على سبيل المثال إلى ما واجهته شبكة (Netflix) عندما بدأت بثها: لم يشاهد المستخدمون الأفلام التي وضعوها في قائمة الانتظار؛ كانت تلك الأفلام هي الأفلام التي اعتقدوا أنهم يريدونها، أي أنها كانت أفلام تعكس ذواتهم المثالية – 12 Years a Slave على سبيل المثال- لكن ما شاهدوه عندما تمكنوا من بث كل ما في مزاجهم في تلك اللحظة كان مكافئًا للوجبات السريعة -reruns of Friends، على سبيل المثال-. (لقد ألغى هذا تمامًا البنية التحتية لتوصيات (Netflix) ، والتي تم بناؤها على الصور الذاتية المثالية للأشخاص).

ومع ذلك فإن الانقسامات لا تحدث عن طريق النشاط التجاري فقط، فقد أدى اختيار المدرسة للناس إلى الفصل الذاتى منذ الطفولة وما بعدها. فالهياكل العملية الأمريكية تعني أن عددًا أقل من الأشخاص يعملون جنبا إلى جنب مع أشخاص آخرين من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة. كما تعني ثقافتنا المعاصرة المتمثلة فى البيع بالتجزئة والأعمال الخدمية أنه يوجد فجوة ثقافية كبيرة بين العمال والعملاء مع فرصة صغيرة لأن يتعرفا على بعضهم البعض. حتى أن الكثير من المؤسسات الدينية أصبحت مجزأة بشكل كبير بحيث يتفاعل الناس بطريقة أقل فى خطوط متنوعة. (فكّر فقط في أن هناك “خدمات عائلية” و”خدمات تقليدية” تفصل بين الناس بحسب العمر).

نحن نفصل بين أنفسنا بأنفسنا فى أجزاء كبيرة جدًا من الحياة العامة والمدنية والمهنية، وتزداد فرص هذا الفصل كل يوم.

وعلى كل حال، فإن الأمريكيين يريدون بناء روابط قوية عن طريق هذه التنوعات. فهم يرون فيها قيمة سياسية واجتماعية. لكنهم لن يعملوا من أجل تحقيقها. وعند النظر إلى هذا الاختيار فإنهم سوف يجددون رخصهم عن بعد، وسيحاولون الخروج من واجب هيئة المحلفين، وسيستخدمون البيانات المتاحة لهم للبحث عن مساكن ومدارس يجدون فيها أشخاص مثلهم.

هذه هي المعضلة التى نواجهها الآن.

صحيح أن العديد من النقاد لاحظوا أنه فى موسم انتخابات 2016 تفاعل عدد قليل جدًا من الأمريكيين مع أشخاص تتعارض أيدلوجياتهم السياسية معهم. لكن هذا لا يمكن إصلاحه عن طريق فيسبوك أو وسائل الإعلام. فإن تعريض الأشخاص لمحتوى يتحدى وجهة نظرهم لا يجعلهم يتعاطفون معه -أي؛ مع تلك القيم ووجهات النظر- ولكنه يستقطبهم.

فما يجعل الناس على استعداد لتقبل الاختلاف هو معرفتهم وثقتهم بمن تختلف نظرتهم للعالم عنهم. ولا يمكن  أن يكون التعرض لمحتوى مخالف مضادًا للفصل الذاتي.

وإذا أردنا أن ننمي ديموقراطية سليمة، فنحن نحتاج إلى نسيج إجتماعي متنوع ومترابط بشدة. وهذا يتطلب صناعة سياقات يكافح فيها الجمهور الأمريكي ضد تحديات التنوع ليبنى روابط تدوم إلى الأبد.

لكننا فعلنا ما هو عكس هذا بمنهجية، كما استخدم الناس التطورات التكنولوجية الجديدة لتسهيل حياتهم من خلال الفصل الذاتي. وهذا أدى إلى زيادة الاستقطاب، وسندفع ثمنًا باهظًا من أجل هذا. وبدلًا من أن نحتاج إلى التركيز على المؤسسات الإعلامية وما يمكنها أن تفعل، فإننا سوف نركز على بناء بنية تحتية جديدة للتواصل بين الناس تجعل هناك سببًا لهم للاتصال ببعضهم البعض. نحن نحتاج إلى هذه البنية التحتية بقدر احتياجنا إلى الجسور والطرق.


[1] أغنية أمريكية  “المترجم”

[2] المدير التنفيذي لمنظمة MoveOn “المترجم”

[3] شركة إعلامية أمريكية “المترجم”

[4] يعكس النظر إلى رفض المثليين والمثلية الجنسية باعتباره تمييزا عنصريًا وجهة نظر ناشئة حديثا في المجتمع الأمريكي؛ وهي تعبر عن أزمة اجتماعية أكثر من تعبيرها عن مطالبة حقوقية. -الإشراف.

أعجبني المقال

المصدر
theguardian

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى