الإدارة

كيف تحفّز الابتكار في بيئة العمل التقليدية؟

  • نشر: ccl
  • ترجمة: يارا عمار
  • تحرير: سارة الحفظي

قد يكون الابتكار من الإجراءات التشغيلية المعتادة في الشركات الناشئة الممولة بأموال المستثمرين، وفي الشركات التقنية العالمية مثل: أبل وأمازون وجوجل. لكنه غالبًا يمثل تحديًا للمنظمات في القطاعات “التقليدية” مثل: التأمين والبنوك والحكومات.

ويجدر برؤساء هذه المنظمات أن يعملوا على إيجاد سبل لموازنة التوترات في صناعتهم والامتثال للوائح المعقدة أو إدارة المخاطر بحزم، بالتزامن مع تشجيع العاملين على الإبداع في سبيل خلق المزيد من القيمة للعملاء.

كما يجب عليهم أن يتبنوا السلوكيات الداعمة للابتكار، وتغيير ثقافتهم حتى يتمكنوا من العمل بكفاءة.

كيفية تحفيز الابتكار

إليك ست ممارسات من شأنها أن تعزز سرعة الابتكار، حتى في القطاعات التي تعتبر “بطيئة النمو“:

1-تأكد من أن كبار القادة يؤيدون فكرة الإبداع بالفعل.

لا يكفي أن يومئ كبار أعضاء الفريق برؤوسهم عندما يقول الرئيس التنفيذي “كن أكثر إبداعًا”، بل ينبغي أن يضعوا أموالهم وسلوكهم على المحك. يجب عليهم حماية وتنمية الأفكار الجديدة، والأخذ في الاعتبار أن الطريقة الأكثر واقعية لدعم الابتكار هي تمويل الأنشطة الابتكارية وحمايتها، حتى في الأوقات العصيبة.

2-حدد المقصود بالابتكار بالنسبة لمؤسستك.

لا يقتصر مفهوم الابتكار على الإبداع؛ فالابتكار يعد نظامًا تجاريًا يعمل على خلق قيمة للعملاء بطرق جديدة ويحقق عائدًا ملموسًا.

ركز على محركات القيمة الرئيسية لمؤسستك، مثل الخبرة اللوجستية (أمازون)، خدمة العملاء (ستاربكس)، المنتجات الابتكارية (أبل).

ابحث عن أفكار تتماشى مع استيراتيجية عملك.

 3-علّم الناس الابتكار.

إن توليد أفكار جديدة هو جزء من الابتكار؛ فيجب علينا ملاحظة إذا ما كان القادة والمديرون يعرقلون عملية الابتكار دون وعي منهم، ومساعدتهم على اتباع أساليب جديدة لتقييم الأفكار المُحدثة.

4-تتبع جهود الابتكار من البداية إلى النهاية.

إذا كان الأمر مبتكرًا لا يعني عدم استطاعتك قياسه ومراقبته، بل ينبغي على المنظمات أن تتعقب المدخلات (كم الأفكار المبتكرة)، فضلًا عن النتائج (عائد الاستثمار من الأفكار الإبداعية التي تم تنفيذها).

5-تطلّع إلى المكاسب العاجلة.

من السهل أن تعود الشركات إلى ممارساتها القديمة، حتى مع وجود كبار القادة في مجلس الإدارة ومع وضع نماذج للسلوكيات الملائمة للابتكار؛ وبإيجاد وتنفيذ “المكاسب العاجلة” يتمكن القادة من ترسيخ الابتكار في منظمتهم.

تعد المشاريع التجريبية طريقة جيّدة لإدارة مخاطر الابتكار، كما أنها توفر التجربة الحقيقية في السوق.

6-اعترف بالنجاح ووجّه الشكر.

إن المنظمات الابتكارية تنتهج شكر العاملين بها عرفانًا بأفكارهم وإسهاماتهم، حتى وإن لم تنفذ هذه الأفكار.

تستطيع التعبير عن شكرك بأي شيء كمذكرة مكتوبة بخط اليد من أحد كبار التنفيذيين في حفل سنوي لتكريم المبدعين.

ورغم صعوبة الابتكار في بعض القطاعات، فإن القادة لديهم مزيّة الاختيار بين مواجهة الفرضيات السائدة أو بناء منظمات أكثر إبداعًا.

وهذا الخيار في حد ذاته مثال للإبداع.

أعجبني المقال

المصدر
ccl

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى