عام

كيف تتعافى من الذكريات المؤلمة؟

  • بيكي ديفيدسون
  • ترجمة: يارا عمار

الجزء الأول[1]

هل تستطيع أن تبدد المخاوف وتتخلص من الهموم المرتبطة بالذكريات المؤلمة؟ لم يثبت الباحثون إمكانية هذا الأمر حتى الآن، لكن توجد بعض الاكتشافات المهمة التي تحسّن من أساليب معالجتها.

كان “التعرّض المطوّل” هو المعيار الذهبي منذ عقود لمعالجة المخاوف والصدمات والرهاب. لكنه عادة لا يتم حتى النهاية؛ لأن البروتوكولات تتطلب مواجهة المخاوف مباشرة، وهذا مؤلم للغاية. والأهم من ذلك أنه يكبح المخاوف المكتسبة بشكل مؤقت، وقد تُثار مرة أخرى في المواقف العصيبة أو بعد فترة، وهي ظاهرة تعرف بالتعافي التلقائي (LeDoux، 2015).

ولحسن الحظ أن باحثي الدماغ قد اكتشفوا طريقة أقل إيلامًا من العلاج المطوّل للتخلص نهائيًا من الخوف ولتخفيف آثار الذكريات المؤلمة. لكن هناك بعض البروتوكولات التي يجب اتباعها حتى تنجح هذه الطريقة في إحداث تاثير دائم. سأشارك في الفقرات التالية ثلاثة اكتشافات هامة تحسن من أساليب معالجة الذكريات المؤلمة.

العمل على فترات متقطعة

في كل مرة تستعيد فيها الذكريات المخيفة، فثمة فرصة لتغييرها، وذلك بتعلم شيء جديد خلال 10 دقائق إلى 5 ساعات من تذكرها؛ وتسمى هذه العملية “إعادة توحيد الذاكرة”. وفور مرور الساعات الخمس، لن تكون هناك فرصة لتعديل شبكة الذاكرة.(LeDoux,2015; Ecker, Ticic& Hulley, 2012)

إذا نجحت في إدخال معلومات جديدة إلى الذاكرة خلال هذه الفترة الزمنية، فستُحفظ الذاكرة في هذا الشكل المحدّث إلى الأبد، الأمر أشبه بتحديث مستند word والضغط على “حفظ”. أما إذا لم تدخل معلومات جديدة أثناء هذه الفترة، فستبقى الذاكرة كما هي حتى تستدعيها مرة ثانية، وعندها ستتاح لك فرصة أخرى للتغيير.

تختلف إعادة توحيد الذاكرة عن علاج التعرّض التقليدي من حيث إنك لا تواجه مخاوفك مرارًا وتكرارًا أثناء الخمس ساعات حتى تتخلص منها؛ ولكن يجب أن تستدعي ذاكرة الخوف الأصلية أولًا، ثم تواجه تجربة مختلفة تمامًا بحيث تبطل تأثير الحدث الصادم أو الحافز المثير للخوف، وهو مت يسميه العلماء “تجارب مضادة” وأحب تسميتها “تجربة معنى جديد”.

 استحضار تجربة المعنى الجديد

تجربة المعنى الجديد هي أي تجربة تشعرك بالقوة أو التعاطف الذاتي أو تحد من شعورك بالخطر أثناء استدعاء الذاكرة [التي تشعرك بالخوف]، لكنها لا تقنعك بأن الحافز المخيف لم يعد يشكّل خطرًا كما يفعل العلاج بالتعرض. إذا عضك كلب، فمن الطبيعي أن تشعر بالخوف من الكلاب. وليس الهدف من هذه التجربة أن تعتقد أن الكلاب لم تعد خطرة، لكن أن تعتقد أن لديك المهارات اللازمة لتحديد إذا كان الكلب أليفًا أم لا، أو أن تشعر أن بإمكانك أن تحمي نفسك إن كان الكلب عدوانيًا. بعبارة أخرى، يهدف هذا العلاج إلى ترسيخ اعتقادك بأن لديك القوة والحكمة والإمكانيات اللازمة للتعامل مع الخطر المحتمل.

إذا استخدمت تقنيات التعرض التقليدية للتعامل مع خوفك من الكلاب، فإنك ستعمل تدريجيًا على تدريب نفسك على الهدوء أثناء وجودها. وبدلًا من القضاء على خوفك من الكلاب، ستنشئ هذه العملية ذاكرة جديدة مضادة للذاكرة الأصلية (Nature video, 2009). وسينتهي بك الأمر بإنشاء ذاكرة جديدة يدرك منها عقلك أنك لست في خطر عندما تحاط بالكلاب، خاصة إذا كانت أليفة، لكنه سيظل مستعدًا لإثارة حالة من الذعر إذا صَرّ كلب بأسنانه أو هَدَرَ بشكل غير متوقع.

أما توحيد الذاكرة، فإنه يحدّث الذاكرة الأصلية بدلًا من إنشاء ذاكرتين متضادتين. مثال: كانت عميلتي كارول تعاني من الرهاب من البحر لأنها رأت والدتها على حافة الغرق بسبب موجة مد. ومن المثير للاهتمام أن هذا الحدث لم يمنع والدة كارول من الذهاب للبحر؛ فقد عوّدت نفسها أن تمشي بمحاذاة الشاطئ، وتعلمت مهارات أخرى للهروب من المد والجزر، فلم يستمر خوفها. وقد علمت كارول أيضًا، لكن رهابها لم يزُل.

حاولت كارول أن تهدّأ قلقها بالتفكير المنطقي وبزيارة الشاطئ بين الحين والآخر. لكن بغض النظر عن مقدار الحديث الذاتي الإيجابي وعلاج التعرض الذي خاضته، ما زال عقلها يطاردها بصورة والدتها وهي تجرفها المياة.

عندما نواجه شيئًا صادمًا أو مؤلمًا تميل عقولنا إلى إيقاف ما تسجله ذاكرتنا على أسوأ مشهد. ويعد استحضار تجربة مضادة أو تجربة معنى جديد طريقة لتغيير سياق الحدث ووضع نهاية جديدة للقصة.

لإنشاء تجربة معنى جديد لكارول كان عليّ أولًا أن أفهم المعنى الضمني الحالي الذي يربط عقلُها الحدثَ به، أي المعنى المحسوس. عرفت كارول منطقيًا أن والدتها ستنجو من المد الجارف، لكن على مستوى أعمق جعلها الحدث تشعر أن والدتها ضعيفة وقد تموت في أي لحظة. أدركت كارول أنها لم تكن خائفة من البحر فحسب، لقد كان يطاردها شعور منذر باحتمالية رحيل والدتها فجأة. اتفقت أنا وهي على أن عقلها بحاجة إلى إدراك أن والدتها كانت قوية وتستطيع أن تنجو من التجارب الصعبة.

ولتوحيد الذاكرة طلبت من كارول أن تستحضر الحدث، ثم تنهي القصة بصورة والدتها وهي تنجو من المد وتكتسب المهارات اللازمة للنجاة من أي تيارات مستقبلية وتسبح بيسر في المياة. ساعد وضع حلمَي اليقظة هذين جنبًا إلى جنب على تحديث عقل كارول للذاكرة الأصلية بحيث لم تعد تنزعج من الحدث كسابق عهدها.

 معالجة الجوانب الضمنية والصريحة للذاكرة بشكل منفصل

وجد الباحثون أننا لا نستطيع تحديث الذاكرة بمجرد التفكير لفظيًا. وفقًا لجوزيف لي دوكس Jeo LeDoux –عالم أعصاب بجامعة نيويورك ومؤلف كتاب القلق Anxious- يجب أن تعالَج الجوانب الضمنية والصريحة للذاكرة بشكل منفصل؛ لأنهما محكومان بنظامين مختلفين.

تشمل الجوانب الصريحة السرد اللفظي والأفكار الواعية المرتبطة به، وتتحكم بها غالبًا قشرة الفص الجبهي. بينما تشمل الجوانب الضمنية الاستجابات الحسية والعاطفية والسلوكية التي نشطت أثناء الحدث الأصلي، وتتحكم بها المناطق العاطفية تحت القشرية من الدماغ. غالبًا ما تثار هذه الجوانب الضمنية دون وعي عندما يواجه الشخص حدثًا شبيهًا بالحدث الأصلي. فمثلًا إذا تعرضت لحادث سيارة في تقاطع معين أثناء هطول الأمطار، فقد تشعر بالاضطراب أثناء القيادة تحت الأمطار بعد ذلك، وقد تصاب بالذعر عندما تقترب من ذلك الموضع الذي وقع فيه الحادث. تهدف هذه الاستجابات الضمنية إلى إنذارك بالخطر بناءً على التجارب السابقة.

قد تردّ على معتقداتك السلبية بعبارات إيجابية نحو “يمكنني فعل ذلك” لإقناع نفسك بعبور التقاطع. لكن هذه التأكيدات الشفهية لن تمحو خوفك المكتسب؛ لأن الجزء الذي يتحكم في الاستجابات الضمنية لا يعمل بالاستجابات اللفظية، بل بالتجارب المحسوسة. إذًا لتغيير أي ذكرى مؤلمة يجب أن تستدعي تجربة تثير حالة عاطفية قوية بالتزامن مع استحضار تلك الذكرى، أو أي شيء يقاوم العجز الذي عانيت منه أثناء الحدث الأصلي (ليفين، 2015). يجب أن يشعر الجزء العاطفي من دماغك بالشيء حتى يصدقه. لذا كان على كارول أن تتخيل صورة والدتها وهي تنجو من المد. يتعلم الدماغ العاطفي من الصور والتجارب الحسية.

أيضًا يجب أن تغير تجربة المعنى الجديد ما شعرت به كأن الحدث لم يؤثر من البداية. لا يعاني الناس من الخوف واليقظة المفرطة فقط بعد الحدث المؤلم، لكنهم يعانون أيضًا من الشعور بالضعف أوالعجز أوالخزي أوالذنب أو الغضب. تساعدك تجربة المعنى الجديد على إدراك أنك لست المسؤول عما حدث أو أنك قد فشلت بطريقة ما في محاولة النجاة كأي شخص. إنها تساعدك على رؤية الصورة مكتملة وإدراك أنك وجدت نفسك محاصرًا في وضع لا مجال للربح فيه، وقد بذلت ما في وسعك لتنجو منه. كما تساعدك على ملاحظة القوة والحكمة التي اكتسبتها بالرغم من الموقف، والتعاطف الذي قد يجعل حياتك أفضل.

سأشارك في الجزء الثاني من هذا المقال بروتوكولًا من خمس خطوات سيساعدك على التعافي من الذكريات المؤلمة، وسأبين كيف طبقته لمساعدة كارول في التغلب على الخوف والخزي المرتبطين بذكراها المؤلمة.

اقرأ ايضًا: عانيتَ ألماً نفسياً بالغاً؟ سبعة مفاتيح لإطلاق ما بعد الألم النفسي البالغ من نمو

الجزء الثاني

قدّم أحد الأبحاث الحديثة أفكارًا جديدة سترشدنا بشكل أفضل لكيفية التعافي من الذكريات المؤلمة، وهي تدور حول ما يسمى بالتجربة المضادة أو تجربة معنى جديد.

كما ناقشت في الجزء الأول من هذا المقال، تتمتع شبكة الذاكرة بالقدرة على التغيير عند استدعاء الذكريات وإثارة تجربة جديدة في الوقت ذاته، مما يؤدي إلى تغيير أثرها في غضون 10 دقائق من استدعائها. وهي أي تجربة تجعل الناجي من الصدمة يشعر أنه كفء وجدير بالاهتمام وآمن وقوي.

عادة ما يطلق العلماء على هذه العملية اسم “إعادة توحيد الذاكرة”؛ وفي هذه المقالة، سأشارك بروتوكول إعادة توحيد الذاكرة المكون من 5 خطوات، والذي يمكن استخدامه لعلاج الذكريات المؤلمة. هذا البروتوكول يطلق عليه اختصارًا اسم RECON حيث الـ R تعني Recall  أي استحضار الذكريات المؤلمة ببطء، والـ E تعني Explore أي استكشاف المعاني المرتبطة بالذاكرة المؤلمة، والـC تعني Create أي إنشاء تجربة مضادة، والـ O تعني Observationally أي رصد وصف الذكرى المؤلمة، والـ N تعني Neutralize أي تحييد وإبطال أي مقعتدات سلبية. وأعتقد أن أي علاج فعال للصدمات ينطلق بشكل أساسي من هذه الخطوات الخمس.

سيوضح المثال التالي كل خطوة من خطوات هذا البروتوكول الذي استخدمته مع عميلتي كارول. كانت كارول تعاني من الرهاب من البحر بعد رؤية والدتها كادت تغرق. وقد جاءت لعلاج هذه المشكلة لأن ابنها أراد بشدة أن يذهب في رحلة إلى الشاطئ مع فريق الكشافة، لكنها رفضت بسبب خوفها الشديد. تسبب رفضها في نزاع كبير بينهما؛ لذا قررت أن تتغلب على هذا الرهاب إلى الأبد.

الخطوة الأولى: استحضر الذكرى باختصار

قبل أن أطلب من كارول أن تسترجع ذكراها المؤلمة الكامنة وراء خوفها، وجهتها إلى أداء تمرين تنفس للاسترخاء وتهدئة جهازها العصبي. ثم طلبت منها أن تتذكر ما حدث بإيجاز. قالت: “ذهبت في رحلة إلى الشاطئ مع والدَيّ عندما كنت في السادسة من عمري. كانت أمي تأخذ حمام شمس، وبينما كنت ألعب مع أبي إذا به يسرع ناحية البحر؛ لأنه رأي التيار يسحب أمي وكانت عوّامتها تحت المياة. تمكن أبي من السباحة ووصل إليها وأخرجها إلى الشاطئ. تقيأت أمي ماءً كثيرًا، لكن أصبحت تتنفس بشكل طبيعي بعد فترة. استرحنا قليلًا ثم عدنا إلى الفندق”.

 الخطوة الثانية: استكشف المعاني المرتبطة بالذكرى

نقبّت أنا وكارول عن المعاني والمعتقدات السلبية التي ربطها عقلها بالحدث، وكانت “كاد البحر أن يودي بأمي، وقد يودي بابني أيضًا”.

أصيبت كارول بالذهول عندما تذكرت بشكل عفوي الإجهاض الذي تعرضت له عندما كانت في العشرين من عمرها، ما زالت تشعر بالذنب كما لو كان لها فيه يد. وقادها ذلك إلى إدراك أنها تضمر اعتقادًا سلبيًا آخر “قتلت طفلًا من قبل، ومن الأفضل أن أتأكد أني لن أقتل آخر غيره”.

علمت كارول أن هذا الاعتقاد لم يكن منطقيًا، لكن الجزء العاطفي من دماغها جعلها تشعر أن ما تفعله صواب وأجبرها على حماية ولدها بشدة.

 الخطوة الثالثة: أنشئ تجربة “مضادة” لإثارة استجابة هادئة وفعالة

كما ذكرت آنفًا، وجد الباحثون أن الحل في عكس الذكرى المؤلمة هو إثارة ما يسمى بالتجربة المضادة، وهي أي تجربة من شأنها أن تثير لديك مشاعر الكفاءة أو الأمان أو القوة أثناء استدعاء الذكرى. وقد سميت بهذا الاسم لأن الهدف منها هو إبطال المعتقدات والمعاني السلبية المرتبطة بالذاكرة الأصلية وتحديثها بمعلومات جديدة، وأحب أن أسميها “تجربة المعنى”.

ولإنشاء تجربة معنى جديد طلبت من كارول أن تستحضر مشهد والدتها وهي تستريح بهدوء في غرفة الفندق بعد الحدث، وقد أصبحت قادرة على الاستمتاع ببقية الإجازة دون أية مشاكل أخرى. ثم أجرينا تمرينًا آخر تخيلت فيه كارول اليوم الذي تعلمت فيه والدتها كيفية الهروب من المد والجزر، وعلّمت كارول وابنها أيضًا.

يفضل استخدام التخيل أثناء تحديث الذاكرة العاطفية؛ لأن الجزء العاطفي في الدماغ يتعلم من الصور والتجارب، لا الحديث الذاتي أو التحليلات أو أية مهارة من مهارات التفكير اللفظي.

كما اقترحت عليها أن تتخيل ولدها عائدًا بأمان من الشاطئ وتعلو وجهه ابتسامة كبيرة، مشاركًا إياها مغامراته بحماس. وجدت كارول أن صورة عودته سعيدًا غلبت صور الخوف وجعلتها تشعر بالحماس قليلًا لأن تسمح له بالذهاب إلى الرحلة.

 الخطوة الرابعة: صِف الذكرى بشكل رصدي

أردنا أن ندمج هذه التجارب الإيجابية في الذاكرة القديمة لتحديثها، فطلبت من كارول أن تعيد رواية القصة بشكل رصدي كما لوكانت تشاهدها فيلمًا، لا أن تعيد إحياءها. كما اقترحت أن تنهيها بالإشارة إلى كيفية تعلم والدتها الهروب من المد والجزر وقد أصبحت تسبح بيسر. يمنح ختام القصة بهذه النهاية التمكينية الجديدة الذاكرةَ سياقًا جديدًا للحدث، ويحدّثها بمعلومات تكيفية. كررنا هذا الأمر عدة مرات حتى أصبحت كارول قادرة على تذكر الحدث دون أي انزعاج.

 الخطوة الخامسة: أبطل أي معتقدات سلبية أخرى بتجربة مضادة حتى تستطيع أن تروي القصة دون اضطراب عاطفي.

تطلبت إعادة معالجة كارول من اعتقادها السلبي بأنها أم سيئة بسبب الإجهاض السابق تدخلًا مختلفًا بعض الشيء. بعدما اكتشفنا التجارب التي من شأنها أن تبطل هذا الاعتقاد، ذكرت كارول أنها مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وهذا غالبًا هو سبب الإجهاض.

بالرغم من أن كارول كانت تعلم ذلك، فضلنا أن ننشئ تجربة محسوسة حتى تساعد عقلها العاطفي على استيعاب الأمر بشكل كامل. أرشدتها إلى إجراء تمرين تتخيل فيه نفسها الصغيرة، وتخبرها أن سبب الإجهاض هو تكيس المبايض، وليست هي المسؤولة. ثم اقترحت عليها أن تبين لنفسها الصغيرة أنها ستستمر وستحظى بحمل صحي وستكون أمًا حنون. جعل هذا التخيل عينيها تذرفان بالدموع.

ذكرت كارول في نهاية هذه الجلسة أنها أصبحت قادرة على التفكير في كل من حادثة الشاطئ والإجهاض دون الشعور بالقلق أو الذنب. كما شعرت بمزيد من الأمان تجاه السماح لولدها بالذهاب إلى الرحلة. واتصلت بي بعد أسابيع لتخبرني أن ولدها عاد من الرحلة بأمان وشاركها مغامراته وقد ارتسمت على وجهه تلك الابتسامة تمامًا كما تخيلت.

اقرأ ايضًا: دليلك للتخلص من فرط التفكير


[1] – تتكون المقالة من جزأين، وقد ضممناهما معا في مقالة واحدة لإتمام الفائدة.

المراجع

  • Armstrong, C. (2015) The therapeutic “aha!”: 10 strategies for getting your clients unstuck. New York: W. W. Norton. [Amazon-US | Amazon-UK]
  • Ecker, B., Hulley, L. & Ticic, R. (2012) Unlocking the emotional brain: Eliminating symptoms at their roots using memory reconsolidation. New York: Routledge. [Amazon-US | Amazon-UK]
  • LeDoux, J. (2015) Anxious: Using the brain to understand and treat fear and anxiety. New York: Viking. [Amazon-US | Amazon-UK]
  • Levine, P. (2015) Trauma and memory: Brain and body in a search for the living past: A practical guide for understanding and working with traumatic memory. Berkeley, CA: North Atlantic Books. [Amazon-US | Amazon-UK]
  • (2009, December 10). Erasing fear memories . Retrieved from https://www.youtube.com/watch?v=P42DyPRdTEA

أعجبني المقال

المصدر
realworldtherapy-part1realworldtherapy-part2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى