عام

حرية التعبير على الطريقة الأمريكية

نشطاء الجندر يحاولون إلغاء كتابي؛ لماذا يساعدهم وادي السيليكون؟

  • أبيجيل شراير*
  • ترجمة: خالد الشايع
  • تحرير: أشجان محمد

في اليوم التالي لتغريدتي حول المحاولات المستمرة لمنع بيع كتابي: (الضرر الذي لا يمكن إصلاحه: هوس التحوّل الجنسي يغوي بناتنا) Irreversible Damage: The Transgender Craze Seducing Our Daughters، كنتُ عالقة على الهاتف مع وكيلة عقارات والديّ.

أرادتْ أن تعرف: “كيف حال كتابك؟”، “هل هناك الكثير من الجدل؟”.

أعلم أن توجّه هذه الأيام هو الادّعاء بأنك انطوائي -ولعل الأمر يتعلق بافتراض غير مبررٍ لعمق المرء- لكنني انطوائية حقاً؛ فالأحاديث الجانبية ترهقني، ليس لأنني أعتقد أنها دون مستواي؛ ولكن لأنني أشعر وكأنني ألقي إليّ مفتاح ربط socket wrench، وليس لديّ أي فكرة عما يجب القيام به.

-“حسنًا لابد أنك توقعت ذلك، أليس كذلك؟” أضافتْ عرضًا: “عند كتابة كتابٍ كهذا، هذا ما يجب أن تتوقعيه”.

بشكل أو بآخر هذه هي ردود أفعال معظم الناس على الجهود المبذولة لقمع كتابي، لا يعني ذلك أنهم يتفقون مع الرقابة في حد ذاتها؛ ولكن لا يمكنك أيضًا إشعال الحرائق دون توقع قيام شرطة عمالقة التكنلوجيا (Big Tech) بإطفائها.

-“إذا كنتِ ستتحدثين عن “التحوّل” فما الذي تتوقعينه؟”. أعتقد أن الوكيلة قالت هذه الكلمات تماماً.

إلا أنني لم أكتب عن “التحوّل”؛ بل كتبتُ على وجه التحديد عن الارتفاع المفاجئ والشديد في التعرّف على المتحولات جنسياً بين الفتيات المراهقات، فأنا أؤيد بشكل كامل التحول الطبي للبالغين الناضجين،[1] وليس لديّ رغبة في أن أكون مستفزة. (أنا لا أحب الاستفزاز الذي لا طائل من ورائه، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنني أعتقد أن المحرضين غالبًا ما يكون لديهم حجة جيدة، حجة يعجزون أو يتكاسلون عن بيانها)، كما أنه ليس لدي أيّ اهتمامٍ جنسيّ بحياة الآخرين الاجتماعية.

ما أهدف إلى القيام به كوني صحفية؛ هو التحقيق في الظواهر الثقافية، وأحد هذه الظواهر التي تستحق الفحص حدثتْ بين عامي: (2016 –2017)، حيث تضاعف عدد الإناث اللواتي يسعين إلى جراحة تغيير الجنس أربع مرات في الولايات المتحدة.

ولا تكتفي آلاف من الفتيات المراهقات في جميع أنحاء العالم الغربي بالتشخيص الذاتي لحالة اضطراب حقيقيّة ليست لديهم على الأرجح، بل تخضع الفتيات في كثير من الحالات إلى الهرمونات والعمليات الجراحية التي تَتْبَع عمليات تشخيص سريعة ومبتسرة؛ حيث يقوم كل من معلمي المدارس، والمعالجين، والأطباء، والجرّاحين، ومنظمات الاعتماد الطبي بالمصادقة على هذه التحولات، وغالبًا يكون هذا خوفًا من أن يتم الإبلاغ عن القيام بخلاف ذلك على أنه علامة على “رهاب المتحولين جنسياً”، وبالنظر إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن معظم الشباب الذين يُصنّفون كمتحولين سيتَخَلّون عنها في نهاية المطاف، فهذه التدخلات تضر أكثر مما تنفع.

إنّ الفكرةَ القائلة بأن هذه الموجة المفاجئة من التحول الجنسي بين المراهقين هي ظاهرة مقلقة ومدفوعة أيديولوجياً؛ ليست وجهة نظر هامشية، بل في الواقع وخارج Twitter و  Reddit و Tumblr والحرم الجامعي هذه هي وجهة نظر غالبية الأمريكيين.

الأمر أنه ليس هناك ما يدعو إلى الكراهية في القول بأن معظم المراهقين ليسوا في وضع جيد يسمح لهم بالموافقة على التغيّرات التي لا رجعة فيها في أجسادهم، لا سيما إذا كانوا يعانون من الصدمة، أو الوسواس القهري، أو الاكتئاب، أو أي من مشاكل الصحة العقلية الأخرى التي تترافق مع تعبيرات تَنُمّ عن اضطراب الهوية الجنسية. ومع ذلك ها نحن ذا.

وقد تضافرت الجهود المبذولة لمنع تغطيتي للتقرير، بدءًا من تهديدات الموظفين في دار نشر والتي سرعان ما تراجعتْ عن نيتها الأصليّة لنشر كتابي، وبمجرد حصولي على ناشر شجاع (Regnery)؛ رفضتْ أمازون السماح لفريق مبيعات الشركة برعاية إعلانات الكتاب الدعائية على موقعها. (تسمح أمازون بإعلانات دعائية للكتب التي تحتفل بالتحول الطبي للمراهقين بلا نقد).

ولأن الكتاب يتناول ظاهرة مثيرة للاهتمام؛ أراد عدد من الصحفيين المعروفين مراجعته.

يبدو أن قضية تحديد الهوية قد خرجت من العدم مع الجيل Z -جيل مواليد عام 1995- والذي تسبب لنا بحالة توتّر مستمر بسبب أزمة الصحة العقلية واسعة المدى، وقد خلقتْ هذه القضية رفقاء غير متوقعين: فالمحافظون المتدينون قلقون بشأن هذا الاتجاه، وكذلك الأمر بالنسبة للمثليّات اللاتي ينظرن إلى الأعداد الصادمة للفتيات المراهقات اللائي ينتلقن من صفوفهن بقلق بالغ، ويعتقد الكثيرون أن كل هذا الانتقال للفتيات يؤدي بشكل فعّال إلى الموت الرحيم لجيل من المثليات الشابات.

وعلى أي حال، بادرت الصحف الكبرى والمجلات العريقة مثل (Kirkus)  كيركس -والتي تراجع 10000 عنوانًا في السنة، وهذا يشمل الكتب التي نشرها أصحابها، أو التي نشرها مؤلفون غير معروفين- إلى التظاهر بأن كتابي غير موجود، في حين أن محرريها منغمسون في كيل الثناء على Trans Teen Survival Guideو When Aiden Became a Brother, Jack Not Jackie و Rethinking Normal وبالطبع كتاب Beyond Magenta: Transgender Teens Speak Out[2]. ولا أدري إن كانوا سيراجعون كتابي إيجاباً أو سلباً فالأمر غير مهم.

واندفعتْ وسائل الإعلام البديلة إلى حيث خشيتْ وسائل الإعلام التقليدي، فاستضافني (جو روغان) في برنامجه، وخلال ساعتين تناولنا: لماذا يعتقد عدد متزايد من الباحثين أن العدوى الاجتماعية تلعب دورًا عندما تعلن مجموعات من الفتيات فجأة أنهن صبية؟

لطالما كان اضطراب الهوية الجنسية موجودًا، ولكن حتى وقت قريب كان يصيبُ الذكور بشكل حصري تقريبًا، وفي حين كان اضطراب الهوية الجنسية يندر جداً بين الإناث، فإن هذه العدوى الاجتماعية لم يكن لها وجود.

هؤلاء هم نفس الفتيات المصابات بالقلق الشديد والاكتئاب -ومعظمهن من البيض- اللّاتي وقعن في العقود السابقة فريسة لفقدان الشهية، والشره المرضي، أو اضطراب الشخصية المتعددة، وصرن الآن يقعن في اضطراب الهوية الجنسية وأحيانًا مع بعض أو كل تلك الحالات السابقة، ويتم تقديم فكرة مغرية للوالدين عن التحوّل الجنسي بصفته علاجاً مثالياً لشفاء كل الأمراض.

بعد بث البودكاست وصلتني الكثير من الرسائل، من آباء وأمهات، وحتى من البالغين المتحولين جنسيًّا، وتواصلوا معي لشكري على الحلقة.

لكن في (Spotify) التي تستضيف بودكاست روغان؛ صبّ الموظفون جام غضبهم، وهدّدوا بمغادرة اللقاء، ووصموه برهاب التحوّل الجنسي، وطالبوا بحذفها من المنصة، و وصمتنا كلٌ من (Media Matters) و(Mens Heal) بالمعاناة من رهاب التحوّل الجنسي، وعقد موظفو (Spotify) عشر اجتماعاتٍ منفصلة في محاولة لتهدئة الموظفين الناشطين الذين طالبوا بحق النقض التحريري editorial veto. ولكن يُحسب لـ (Spotify) أنها لم تحذف الحلقة بعد.

هذا الجدل الحاصل أعطى طلقة تحذير لشركات إعلامية أخرى: (إذا لم تكن ممن يريد المتاعب فلا تتحدى الرواية التي “يؤكد” أي طفل أنه متحول جنسيًا) بغض النظر عن العمر، أو السياق الاجتماعي، أو الافتقار إلى الإشراف الطبي المسؤول المقدّم إلى الأسرة.

وبفضل (بودكاست روغان) لاقت الأطروحة عن كتابي انتشارًا بلغ الآباء والأمهات حول العالم، من الذين صمتوا أو سُلقوا بألسنة تصفهم بالمعاناة من رهاب المتحوّلين عند اعتراضهم على النصيحة التي أسداها النشطاء.

وتوصّل الكثيرون بهدوء إلى التفسير المنطقي الذي قدّمتُه -أي أن معظم هؤلاء الفتيات المراهقات لم يكنّ متحولاتٍ في المقام الأول- وتفاقم ألم وحزن الوالدين بسبب الادّعاءات القائلة بأن هذا القلق منهم يُعَدُّ مصدرًا لمزيد من الضرر، وربما أدّى إلى الانتحار -رغم أن القلق نتيجة طبيعية لرعاية طفلة تعتقد أنها معزولة نفسيًّا عن جسدها وتتّجه نحو إيذاء نفسها تحت ستار العلاج الطبي.

سمع شون سكوت -عضو الجمعية الوطنية لكتاب العلوم (NASW)- عن كتابي في الخريف، وشارك ما يعرفه مع الكُتّاب العلميّين الآخرين، ونوّه إلى أن (Nature communications) نشرتْ دراسة “للتحقيق فيما إذا كانت سمات التوحّد مرتفعة في الأفراد المتحولين جنسياً والمتنوعين جنسياً”.

(لم يفاجأ أحد، لقد كانوا كذلك: الأطفال المصابون بالتوحد يطورون جميع أنواع التعابير الراسخة عن العالم الذي يرونه.)، ثم كتب: “هذا جنبًا إلى جنب مع كتاب صاحبة عمود (وول ستريت جورنال) (أبيجيل شراير) الأخير حول الهجوم على التحولات الجنسية بين الفتيات الصغيرات… على أمل إلقاء بعض الضوء الذي فات موعده على موضوعٍ حسّاس ومشحون سياسيًا، ومن الممكن أن يحمل عواقب طبيّة مدى الحياة”.

هل يبدو خطاب كراهية؟ ما ظننتُ ذلك، وقد تحدثتُ إلى سكوت؛ فلم يكن حتى قد قرأ كتابي “الضرر الذي لا رجعة فيه”، وليس لديه رأيٌ حول مزاياه، إنما وجد الموضوع مثيرًا للاهتمام فحسب وكان يأمل أن “يلقي كتابي الضوء”! بالكاد يمثّل موقفاً جذرياً (راديكالياً) لصحفيين علميين، وبسبب هذه الجريمة الفكرية، تم طرده من منتدى مناقشة المجموعة.

أصدرت (NASW) بيانًا موجّهًا إلى أعضاء مجموعة النقاش، قالت فيه: “إنّ مجلس (NASW) يرفض الاقتراحات المنشورة أدناه فيما يتعلق بالبحث عن صحة ورفاهية الأطفال المتحولين جنسيًّا، أو غير المطابقين لجنسهم.

نحن نعتبر التصريحات التي أدلى بها هذا الشخص ضارّة، سواءً كانت تلك هي نيته أم لا، فتغليف العبارات المناهضة للتحوّل في مخاوف مزعومة على الأطفال من خلال الإشارة ضمنيًا إلى أن الأطفال الذين يتحولون اجتماعيًا أو طبيًّا من المرجّح أن يندموا على مثل هذه القرارات؛ هو مجرد تكتيكٍ شهير يُعرف بـ “التضييق باسم النصيحة”.

ووفقًا للصلاحيّات الممنوحة في سياسات مجموعة المناقشة، أزلنا الشخص من مجموعة المناقشة هذه “.

ضع في اعتبارك أن (NASW) ليست روضة أطفال؛ هذه مجموعة من الصحفيين البالغين الملتزمين ظاهريًا بإيصال الأفكار العلميّة للجمهور.

 لكن هذا على الأقل أَوْضحَ الغموض الذي يفسّر لماذا لم يكتب أحد ممن غطّوا العلوم لوسائل الإعلام التقليدية عن كتابي أو الدراسة العلمية التي استند إليها؟ -وهي ورقة في (2018) أَعدّتْها ليزا ليتمان الباحثة في الصحة العامة بجامعة براون، والتي افترضتْ أن الارتفاع المفاجئ في تحديد المتحوّلين جنسيًا بين الفتيات المراهقات قد يكون آليّة تأقلمٍ غير قادرة على التكيّف ومشابهة لاضطراب الأكل-.

الآباء والأمهات الذين عانوا من هذه العدوى الاجتماعية، ورأوها تضرب بناتهم ممن لم تظهر عليهن من قبل علامات اضطراب الهويّة الجنسية في الطفولة؛ انتابهم قلقٌ شديدٌ من جهود القمع التي قد تنالهم، لدرجة أنهم أنفقوا من جيوبهم للترويج عمليًّا للكتاب، وهكذا أصبحتُ واحدةً من المؤلفين القلائل في العالم الذين لديهم لوحة إعلاناتٍ خاصة بهم في ويست هوليود.

فيما بدأ آباء وأمهات آخرون حسابًا على (GoFundMe) -وهو موقع ويب يسهّل جهود جمع الأموال لمختلف الأسباب- لكن موقع (GoFundMe) أغلق الحساب، وعاد الآباء والأمهات للقيام بحملة أخرى، فعاد موقع (GoFundMe) بإغلاق الحساب أيضًا.

فإذا أرادت شابة مشوّشة التفكير تبلغ من العمر 18 عامًا أن تطلب المساعدة في إزالة ثدييها الصحييّن، فإن (GoFundMe) سيسهل ذلك بكل سرور، -يستضيف الموقع حاليًا أكثر من 35000 حملة لدفع تكاليف “الجراحة العلوية” للإناث وحدها- ولكن إن كنتَ تعتقد أن ابنتك قد وقعتْ في حراك سيتركها غاضبة، ونادمة، ومشوهة، وعقيمة؛ فإن الحظ لم يحالفك وسيُغلق الحساب.

أريد أن أوضح أمراً؛ لا أعتقد أنني قد تضررتُ من جهود القمع هذه، ولا يحق لي مراجعة الكتب من قبل أي وسيلة إعلامية، فقد بِعتُ الكثير من الكتب بدون “إعلانات برعاية أمازون”.

ولدى كل من جو روغان، وميجين كيلي -التي استضافتني أيضًا- منصاتٌ أكبر بكثير من المنافذ التي تتجاهل الكتاب وتتظاهر بأنه غير موجود، وبرغم أن هذا الموضوع أشغلني؛ فأنا لست ناشطةً إلا أني سأتابع مواضيع أخرى، وأكتب كتبًا أخرى.

لكن المجتمع هو الضحية هنا، حيث نجحتْ شبكة من النشطاء ومن يساعدهم من الصحفييّن إلى حد كبير في قمع أي مناقشة لحقيقة الإفراط في تشخيص اضطراب الهويّة الجنسيّة بين الفتيات غير المحصنات.

بينما تقرأ هذا هناك آباءٌ وأمهاتٌ في كل مكان يتلقّون محاضراتٍ من قبل شخصياتٍ ذات سُلطة حول كيفيّة تأكيد اهتمام ابنتهم المفاجئ بأن تصبح صبيًّا، ودون طرح أي أسئلة.

من أمازون إلى (I Am Jazz) الجميع يخبر هؤلاء الآباء والأمهات أن التحوّل هو الطريق إلى السعادة، ومن يُشكّك في هذا فهو من المتعصّبين، ولذلك فإنهم يستسلمون ويحدقون في أحذيتهم، ويتركون العلاج التحوّلي يُظهر عواقبه.

هذا ما تبدو عليه الرقابة في “أمريكا القرن الحادي والعشرين”، فلم يعد الأمر أن الحكومة ترسل الشرطة إلى منزلك؛ بل تقوم القلّة التي تحتكر وادي السيليكون بالتعتيم على الفكرة استرضاءً لقطيع العدالة الاجتماعية، ويرسلون الأفكار التي لا تروق لهم إلى غياهب الذاكرة الاجتماعية، ومن ثم تنتصر قوى الرقابة.

ليس فقط لأن جهودهم في الرقابة لا تكاد تترك أيّ أثرٍ لما تم التخلص منه؛ بل إنهم يربحون لأن معظم الأمريكيّين حتى الآن راضون بالتنازل عمليًّا عن كل حريّاتهم مقابل ترف تسليم المنتجات إلى أبوابهم، سيخضع معظمهم طواعية لعمالقة التكنولوجيا Big Tech، طالما أن بث نتفليكس لم ينقطع.

في مرحلة ما سيَمُرُّ على ذهن كل واحد منّا سؤال عن قائمة الأشياء التي لا يجوز الحديث عنها، وسنجد أنفسنا ملطخين، أو محجوبين، أو أهدافًا لحملة تفتيش فكري، وسوف نبحث عن الدعم من أولئك الذين لا يتذكّرون سوى سبب اهتمامهم بحرية التعبير.

أولئك الذين سيلاحظون تقدّم الطغيان بابتسامةٍ لا ترحم لبيروقراطي حقير ينتظر تسليم [3]Cherry Garcia  وساعات من البث المتواصل: “لقد جنيت على نفسك، أليس كذلك؟”


  • أبيجيل شراير كاتبة مقيمة في لوس أنجلوس، ومساهمة في صحيفة وول ستريت جورنال.

[1] – هذه وجهة نظر المؤلفة، ولا تعبر عن توجه المنصة. انظر: بالدليل: التحول الجنسي لا يجدي نفعا

[2] هذه أسماء كتب تثني على التحول الجنسي للمراهقين. (المترجم)

[3]  نوع من الآيسكريم. (المترجم)

أعجبني المقال

المصدر
quillette

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى