الإدارة

هل يمكنك تحديد ثقافة القيادة في مؤسستك؟

  • نشر: ccl
  • ترجمة: أشجان عبد العزيز
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: ناريمان علاء الدين

تنقسم ثقافة القيادة التنظيمية إلى ثلاث أقسام رئيسية:

عندما ينفذ القادة استراتيجيات أعمال مؤسستهم، لا يمكنهم نسيان ثقافة مؤسستهم -شبكة التعزيز الذاتي، المعتقدات، الممارسات، الأنماط والسلوكيات- والتي تتفوق على الاستراتيجيات في كل مرة.

ثقافة القيادة هي الطريقة التي تتم بها الأشياء؛ إنها طريقة تفاعل الناس واتخاذ القرارات والتأثير على الآخرين. إن المعتقدات الواعية وغير الواعية لدى القادة هي التي تتحكم في القرارات والسلوكيات، وتصبح السلوكيات المتكررة ممارسات قيادية؛ لأن هذه الممارسات تصبح في النهاية أنماط لثقافة القيادة، يجب على القادة فهم مسؤوليتهم في خلقها أوتغييرها.

ثلاثة أنواع لثقافة القيادة التنظيمية :

لقد وجدنا أنه يمكن تقسيم ثقافة القيادة لثلاث طرق أساسية:

  • ثقافة القيادة التابعة وتعمل على الاعتقاد بأن الأشخاص في السلطة مسؤولون عن القيادة.
  • ثقافة القيادة المستقلة وتعمل على الاعتقاد بأن القيادة تنبثق من الخبرة الفردية والعمل البطولي.
  • ثقافات القيادة المترابطة وتعمل على الاعتقاد بأن القيادة هي نشاط جماعي لصالح المنظمة ككل.

كيف تعرف نوع ثقافة القيادة لديك؟ وهل هي الثقافة المطلوبة للاستراتيجيات التي وضعتها؟

فك شفرة ثقافة القيادة لديك:

تتمثل إحدى طرق فك شفرة ثقافة قيادتك في تقييم كيفية قيام القادة بإنشاء اتجاه مشترك ومواءمة عمليات العمل والحفاظ على الالتزام. قد تختلف عملية إنشاء الاتجاه والمواءمة والالتزام (DAC) بشكل كبير اعتمادًا على ثقافة القيادة السائدة.

كيف تقرر مؤسستك الاتجاه المشترك؟ بالنظر إلى الرسم البياني أعلاه، يمكنك أن ترى أن نهج تحديد الاتجاه يمكن أن يكون متجذرًا في الامتثال (الثقافة التابعة) أو التأثير (الثقافة المستقلة) أو الاستكشاف المشترك (الثقافة المترابطة).

المواءمة وتشير إلى كيفية تنسيق عملك بحيث يتناسب معًا. على غرار الاتجاه، يختلف النهج الثقافي لإنشاء المواءمة حسب نوع ثقافتك. في الثقافات التابعة، تنتج المواءمة من التوافق مع توقعات النظام الأكبر. في الثقافات المستقلة، ينتج عن التفاوض. وفي الثقافات المترابطة، ينتج عن التكيف المتبادل المستمر.

وأخيرًا، يتحدث الالتزام عن المسؤولية المتبادلة للمجموعة، عندما يعطي الناس الأولوية لنجاح المجموعة على نجاحهم الفردي. وفي الثقافة التابعة، ينتج هذا الالتزام عن الولاء لمصدر السلطة داخل المنظمة. وأما في الثقافة المستقلة، ينتج عن تقييم الفوائد التي تعود على النفس من إفادة المؤسسة. وفي الثقافة المترابطة، ينتج الالتزام عن الانخراط في مؤسسة نامية.

هل استراتيجيتك ملائمة لثقافتك القيادية ؟

بمجرد أن أصبح لديك وضوح حول ثقافتك القيادية الحالية ، فقد حان الوقت للسؤال:

إلى أي مدى يكون للثقافة تأثير إيجابي أو سلبي على الأداء؟

 هل تساعدنا ثقافتنا القيادية على تحقيق استراتيجيات الأعمال التي وضعناها؟

إذا كانت استراتيجية الأعمال وثقافة القيادة على خلاف، يحتاج القادة إلى أن يكونوا جادين في تغيير أنفسهم حتى يتمكنوا من تغيير الثقافة وإنشاء الاتجاه والمواءمة والالتزام؛ وبمرور الوقت، يعملون على تعزيز الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

المصدر
ccl

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى