عام

هل يمكن للرجال والنساء أن يكونوا “مجرد أصدقاء”؟

مشاكل وحلول للصداقات الرومانسية أو الجنسية المحتملة

  • جيريمي نيكلسون
  • ترجمة: أحمد طاهر
  • تحرير: آلاء سنان

توطئة

يقدم هذا المقال تقييمًا لمسألة الصداقة بين الرجال والنساء من وجهة نظر غربية، ورغم أن تلك المسألة مفروغٌ منها في منظومة القيم الإسلامية، إلا أن المقاربة الغربية التي توصلت إلى نفس النتائج تبين أن المسألة لها أبعاد وعواقب وخيمة حتى في المجتمعات التي لا تُقيِّم المسألة من وجهة نظر دينية. مما لا شك فيه أن المنطلقات المبنية على القيم الإسلامية مختلفة عن تلك التي بُنيت على رؤية منزوعة الدين؛ وإن اشتركا في بعض النتائج، فلا يزال هناك ما تنفرد به المقاربة القيمية للمسألة من منظور القيم الإسلامية.

لقد قمت سابقًا بنشر مشاركتَين عن دائرة الصداقة (friend zone)، تلك المنطقة التي تتسم بسوء التفاهم الرومانسي والجنسي بين الأصدقاء. في المشاركة الأولى، نشرت بعض الطرق الممكنة للخروج من هذه المنطقة، ومِن ثَمَّ الانتقال من كونك صديقًا إلى حبيب أو حبيبة. في المشاركة الثانية، قمت بمناقشة تلك المشكلة بشكل أعمق قليلًا، واضعًا بعض الإرشادات للمساعدة على تجنب الدخول إلى تلك المنطقة منذ البداية.

تلقى كِلا المنشورين قدرًا كبيرًا من التعليقات والمناقشات المثيرة للجدل، حول إذا ما كان يمكن للرجال والنساء أن يكونوا “مجرد أصدقاء”. وبشكلٍ عام، آلَت تلك التعليقات إلى أنه قد يكون لكِلا الطرفين دوافع وأهداف مختلفة حول “صداقتهم”، حيث ينظر كلٌ منهما إلى المسؤوليات المرتبطة بالصداقة والحب بشكلٍ مختلف قليلًا، ونتيجة لذلك فإنهم يميلون إلى خلق ذلك الارتباك الذي يحيط بدائرة الصداقة.

ألقيت نظرة على الأدبيات البحثية المرتبطة بإمكانية صداقة الجنسين، وعلى ما يبدو فإن البحث حول هذا السؤال قد بدأ منذ ما يقرب من عقد، حيث قام بليسك وبيوس (Bleske and Buss -2000) بعمل مسح لطلاب الجامعات حول ما يتعلق بأعباء وفوائد العلاقات بالجنس الآخر على حياتهم، وبشكلٍ عام كانت تلك الأعباء والفوائد متشابهة عند كلٍ من الرجال والنساء، حيث استمتعَ كِلا الجنسين بأصدقاء من الجنس الآخر باعتبارهم رفاق لأمسية عشاء أو شركاء محادثة، أو عوامل لتعزيز احترام الذات، ومشاركة المعلومات حول الجنس الآخر والحالات الاجتماعية، والاحترام المتبادل، وتبادل المساعدة.[1] وأيضًا لاحظ كِلا الجنسين بعض الأعباء المتشابهة المترتبة على صداقة الجنس الآخر مثل: الغيرة، والحيرة الدائرة حول ماهية العلاقة هل هي صداقة أم حب غير متبادل، أيضًا كانت هناك سلوكيات خاطئة ومتعنتة، والشكوك بكونك أقل جاذبية للطرف الآخر في تلك العلاقة الرومانسية المحتملة وذلك لأنكم أصدقاء.

على أية حال فقد اختلفت استجابات الذكور والإناث في بعض العناصر الأساسية. فالرجال كانوا أكثر ميلًا لرؤية الفرص الجنسية والرومانسية الممكنة في صديق من جنس آخر على أنها فائدة محتملة للعلاقة، أما النساء فترى أن ذلك يتجاوز بكثير مساحة الصداقة. ونتيجة لذلك، كان الرجال أكثر ميلًا للتأكيد على ممارساتهم الجنسية مع الطرف الآخر (بنسبة 22 في المائة مقابل 11 في المائة للنساء). كان الرجال أيضًا أكثر ميلًا للتحدث عن تكاليف الصداقة المتمثلة في تقليل قيمة الذات في مقابل الآخر والوقت الذي يقطعه لمساعدة ذلك الصديق، في حين تجد النساء أن عدم مقدرتهن على مبادلة الرجال نفس الإعجاب يشكل عبئًا ثقيلًا عليهن. لذلك، في حال لم تتخذ الصداقة طابعًا رومانسيًا أو جنسيًا، فغالبًا ما يشعر الرجال بأنهم مرفوضون أو أنهم يتعرضون للاستغلال (أي: يُوضع في دائرة الصداقة friend zone)، بينما تشعر النساء بعدم الارتياح نتيجة لذلك الإعجاب غير المتكافئ.[2]

وحتى عندما تتحول الصداقة إلى علاقة رومانسية/جنسية، فبعض الرجال يستمرون في تصنيف شريكاتهم على أنهن “مجرد أصدقاء”، وذلك بمعدل ضعف معدل تصنيف النساء للرجال. ويؤدي هذا إلى دائرة الصديق “الآخر” وهو الأمر الذي تواجهه النساء بشكل روتيني: دائرة “صداقة من أجل المنفعة”، حيث يمكن ممارسة العلاقة الجنسية مع الطرف الآخر، لكن الالتزامات تكون غير متبادلة.[3]

أعربت النساء عن ما يرونه من أعباء ومميزات الصداقات من الجنس الآخر، فقد كن الأكثر استفادة من أصدقائهم الذكور الذين يدفعون مقابل التنزه ويتمتعن بالحماية الجسدية من طرف هؤلاء الأصدقاء (يرى الرجال ذلك مكلفًا من ناحية الوقت والمال). ويتمتعن أيضًا بالقدرة على إقامة شبكة علاقات أوسع من خلال أصدقائهن الذكور. ومع ذلك -وكما هو مذكور أعلاه- تجد النساء رغبة أصدقائهن الذكور في ممارسة الجنس أو الرومانسية عبئًا ثقيلًا، ويكرهن أيضًا الصعوبات المترتبة على مواعدة أصدقائهن الذكور نساءً أُخريات.

 

إعادة النظر حول دائرة الصداقة ومشاكل الأصدقاء

يدعم البحث المذكور أعلاه فكرة أن الرجال والنساء لديهم أحيانًا دوافع ورغبات مختلفة جدًا عند تكوين صداقات مع الجنس الآخر. وعلى الرغم من كونهما أحيانًا يبحثان عن الرفقة ليس أكثر، إلا أنه في مناسبات أخرى قد تتغير الأمور.[4]

ومما يزيد الطين بِلّة هو أن كل طرف يرى في منفعة الآخر عبئًا عليه، وبالتالي عندما يرغب الرجال في ممارسة الجنس والرومانسية فإن النساء يجدنَه أمرًا مرهقًا ومكلفًا، وفي المقابل يرى الرجال أن بذل المال والوقت أمر محبط ويكلّف الكثير، لا سيما عندما تكون رغباتهم الرومانسية لا تحظى بالتبادل من الطرف الآخر. لذا، ونتيجة لتلك الرغبات غير المنسجمة فإن الصداقة تصبح حينها أمرًا صعبًا.

ماذا يعني مصطلح “دائرة الصداقة”؟ كما كتبتُ سابقًا، فإن دائرة الصداقة تعني بالضرورة علاقة غير متزنة لا تتقابل فيها رغبات طرفَيها، وقد يُشار إليها بعبارة “مجرد أصدقاء” في سياق الكلام، وذلك عندما تكون هناك علاقة نفعية تبادلية (غالبًا ما تُرضي احتياجات المرأة فقط) ولكن لا يظهر الجنس أو الرومانسية كخيارات متاحة فيها (وذلك عادة ما يُحبط الرجل)، يمكن أن يحدث سوء تفاهم أيضًا في حالة “الصداقة من أجل المنفعة”، والتي يمارس فيها الجنس (عادة ما يحقق الرضا للرجل) ولكن الحماية وتحمل التكاليف المادية والمعنوية ليست مُتاحة (وذلك غالبًا ما يُحبط المرأة).

على الرغم من أن تلك الأنماط هي الأكثر شيوعًا، إلا أنه من المهم تذكر أن كِلا الجنسين يمكن أن يمر بأيّ من الحالتين، فبعض النساء تفضل الدخول مع صديق في علاقة جنسية بدون قيود وبعض الرجال يرغبون في علاقة طويلة الأمد مع صديقاتهم، والشيء المهم الذي يجب تذكره هو أن رغباتهم تلك لا تتلاقى، فالمقايضة في تلك العلاقة غير مرضية لكِلا الطرفين.[5]

 

نصائح للوصول إلى صداقة مرضية لكِلا الطرفين

يُظهر البحث المعروض أعلاه (وبعض تجارب الآخرين) أنه من الصعب على الرجال والنساء أن يصبحوا أصدقاء. فغالبًا ما يكون لديهم توقعات مختلفة لما ستؤول إليه هذه الصداقة. ومع ذلك، فهناك أرضية مشتركة. ولذلك، وبقليلٍ من الجهد، يمكن خلق صداقة مُرضية (على الأقل في بعض المواضع) [6]

1- استيعاب الاحتياجات المختلفة للصداقة

من الشائع لدى الأشخاص أنهم يفكرون فيما يريدونه فقط، وقد يظنون بطريقة ما أن ما يبتغونه هو أمر أكثر نبلًا وأهمية، ببساطة هذا ليس من سمات العلاقات.

عند الدخول في أي علاقة -حتى لو كانت مجرد صداقة بسيطة- فإن ما يريده الآخرون قد يختلف، فتطلعات كل فرد من وراء العلاقة متنوعة، فالبعض يريد الصحبة والبعض الآخر يريد العون، والبعض يريد الجنس والبعض الآخر يريد الالتزامات، فمن المهم لكي تحصل على صداقة من أي نوع أن تُقدّر تلك الاختلافات، وألاّ تجعل أي شخص يُشعرك بالخجل من رغباتك، ولا تفعل ذلك مع أصدقائك في المقابل أيضًا.

2- أفصح عن نواياك

في حالة عدم تعبير الأفراد عن رغباتهم بصدق، فإن الإحباط والإجهاد يدب إلى العلاقة. على سبيل المثال عندما يريد الرجل صديقة بحق فإنه يدعي رغبته في مجرد الصحبة، أو عندما ترغب المرأة في التواصل وعندما تريد حقًا المواعدة والحماية وتناول العشاء قد لا يهتم صديقها بهذه الاحتياجات (على الرغم من مراعاتهن ذلك في كلامهن وأفعالهن).

لذا إذا كنت تريد شيئًا محددًا من تلك العلاقة فمن المهم أن تُظهر ذلك، قد يعني ذلك إقامة محادثات وطرح الأسئلة، وقد يعني أيضًا أن تصير حبيب أو حبيبة أكثر من كونك مجرد صديق عادي من البداية، مما يلزمك بتقديم طلبات جنسية والتزامات مبكرة. على سبيل المثال، بعض الرجال يقولون “أنهم لا يدفعون مقابل الفسحة إلا إذا كانت المرأة تبحث عن علاقة”، وبعض النساء يقررن أنهن “لا يردن مضاجعة رجل ليس مهتمًا بإقامة علاقة دائمة”، ومع ذلك فإن الآخرين يتحدثون عن علاقاتهم السابقة في إشارة إلى أن “مجرد الصداقة” هو خيار متاح.

على أي حال، من المهم لكِلا الطرفين أن يكونا واضحَين حول ما سيكون جزءًا من الصداقة وما ليس كذلك.[7] ومن الضروري إيصال رغباتك للآخرين والاستماع إلى رغباتهم.

3- اقبل الصفقات العادلة فقط

أحيانًا يتطلع كِلا الصديقين إلى الانتقال ببطء إلى الحب والالتزام، وفي بعض الأوقات أيضًا يتطلعون إلى بعض المتع الجنسية. ومع ذلك فإن الآخرين لا يشاركون إلا رغباتهم المشتركة في الصحبة والحوار والدعم المتبادل. كل هذه أسس جيدة لصداقة مرضية -وخالية من الإحباط- مع الطرف الآخر.[8] في أغلب الأحيان يحدث ذلك عندما يكون لدى الطرفين الرغبة في ممارسة الحب والجنس مع الآخر. من المحتمل أيضًا أن تحدث تلك الصداقات المتزنة والمُرضية في المواقف التي يكون فيها لدى كل من الأصدقاء احتياجاتهم من الحب والجنس والعون والحماية المستمدة من حبيب أو حبيبة منفصلين عنهم.

وفي صداقات أخرى قد لا تتطابق تلك الرغبات على نحوٍ جيد. في ذلك الحين تزداد الأعباء والإحباطات وينتج عن ذلك مشاعر قاسية. لذلك، من الأفضل غالبًا إنهاء تلك الصداقات مبكرًا لجميع الأطراف، فعندما تجد نفسك تريد المزيد من وراء تلك الصداقة (أو العلاقة) ولكن الطرف الآخر لا يبادلك هذه الرغبة، فعليك الابتعاد. وبالمثل عندما لا ترغب في المزيد، ولكن صديقتك تريد المزيد فعليك إنهاء العلاقة بلطف. ففي كلتا الحالتين سواءً بفشلك في التصنع أو إقناع الآخرين بالبقاء ضد رغباتهم فلن يعود ذلك عليك إلا بمزيد من الأعباء. لذا، اِرحَمْ نفسك من ذلك الإحباط الناتج عن إنفاق الوقت والمال في مبررات خاسرة، أو تأكد من أن يغادرك صديقك المريض بالحب مبكرًا قبل أن يُفسد عليك علاقاتك ويجعلك تشعر بالسوء.

لا شيء مما تأمله في تلك العلاقة غير المتكافئة قصيرة الأمد يستحق الأعباء التي سوف تواجهها في النهاية؛ لذا عندما تكون الفائدة المتبادلة غير متساوية -حتى لو كانت لصالحك في البداية- فعليك إنهاء هذه العلاقة. اهرب بعيدًا قبل أن تتراكم عليك العواقب غير المحمودة، ابق فقط مع الأصدقاء الذين يشعرون بنفس شعورك.

 

الخاتمة

هل باستطاعة الرجال والنساء أن يصيروا أصدقاء؟ الإجابة التي تنطبق على كثير من الحالات هي لا.[9]

أما في بعض الأحيان قد يكون هذا أمرًا جيدًا، وذلك عندما يرى كِلا الطرفين الصداقة باعتبارها خطوة للوصول إلي نقطة مرضية من الحب والجنس أو الالتزام المتبادل.[10] في أوقات أخرى، لا يستطيع الرجال والنساء أن يصبحوا مجرد أصدقاء لأن واحدًا منهم يرغب في المزيد. فهذه الرغبات غير المتكافئة بين الرجال والنساء تؤدي إلى الوقوع في فخ دائرة الصداقة غير المتكافئة، حيث يتم إشباع احتياجات شخص ما تمامًا على حساب الآخر. تلك المواقف المؤسفة والإحباطات المتمحورة حولها هي ما تُكوِّن مشاكل الصداقة التي كثيرًا ما نسمع عنها.

الصداقة بين الرجال والنساء ليست مستحيلة.[11] ومع ذلك، فيجب العثور على شخص لديه رغبات مطابقة لرغباتك حول تلك الصداقة. فالسر يتمثل في التواصل بوضوح والمغادرة في حالة لم يكن هناك تطابق. وأيضًا إذا كنت ترغب في أن تكون العلاقة “مجرد صداقة” فقد يكون من الأفضل عليك انتقاء أشخاص هم بالفعل على علاقة رومانسية أخرى،[12] وبهذه الطريقة يمكنك الحصول على تبادل مرضٍ، وصديق جيد، وبدون إحباط.


[1] هذا مما تخلتف فيه النظرة الإسلامية للموقف عن النظرة الغربية التي لا ترى بأسًا من البداية في العلاقات خارج نطاق الزواج، وهو ما يتنافى مع القيم الإسلامية. -الإشراف.

[2] يظهر جليًا ان هذه إحصائيات محضة لا تعلق لها بدين محدد أو مجتمع معين، ولأجل ذلك وغيره من العواقب الرديَّة منع الإسلام العلاقات الرومانسية بين الجنسين خارج إطار الزواج. -الإشراف.

[3] من الأمور المتفشية في المجتمعات الليبرالية هي ظاهرة الصداقة من أجل المنفعة، وتعني أن كلا الشريكين يتمتعان ببعضهما البعض، كما لو كانوا متزوجين، لكن دون أعباء الزواج الرسمي، انظر: https://atharah.com/is-marriage-over/ -الإشراف.

[4] هذه المناسبات الأخرى هي الغالب كما تبين من الإحصائيات أعلاه. -الإشراف.

[5] المسألة التي يوليها الإسلام وزنًا أكبر من المجتمعات الغربية الحديثة هي أن الزواج ليس علاقة جنسية وانتهى الأمر، بل منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات والدعم المتبادل، لذلك فالمرأة التي تدخل في هذا النمط من العلاقات الغربية لا تضمن -ولا تتمتع- بأي حقوق. -الإشراف.

[6] لا تحكم المنظومة الإسلامية بمفهوم الواجب الكانطي، بل بقاعدة سد الذرائع إلى كل محرم. -الإشراف.

[7] وهو ما وضعه الإسلام شرطًا أساسيًا من البداية وليس إجراءً تنظيميًا. -الإشراف.

[8] وهو ما لا يحدث عادة.

[9] وهي نفس النتيجة التي قررتها منظومة القيم الإسلامية، مع اختلاف المنطلقات والمفاهيم. -الإشراف

[10] الصداقة شيء، والزواج وتبعاته شيء آخر، ولا يقوم أحدهما مقام الآخر، وكما سبق وبيّن الكاتب، من المهم الإفصاح عن النوايا، أما التحول من الصداقة إلى علاقة أرقى، فهو ليس تحول بقدر ما هو إظهار لما كان مضمرًا من البداية. -الإشراف.

[11] هذه هي وجهة النظر الغربية عن المسألة، رغم كل المفاسد التي ترتبت عليها، أما من منظور إسلامي، فعواقبها الوخيمة كفيلة بمنعها.

[12] وهو ما لا تقره الشريعة بحال، لأن افتراض أن الزوج الذي على علاقات بأخريات أو الزوجة التي على علاقة بآخرين بما يتجاوز الضرورة= سيكونون شركاء يمكنهم الالتزام الكامل بواجباتهم تجاه شركائهم هو محض ادعاء والواقع يدحضه.

+4
المصدر
psychologytoday

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. النصائح التي تم ذكرها للوصل لعلاقة صداقة جيدة ، ليس لها أي أهمية بما أن موضوع الصداقة بين الرجل و المرأة يتنافى مع المنظومة الإسلامية ، و هذا يعني أنه لا فائدة لنا كمسلمين بهذه النصائح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى