الإدارة

كيف تحل الخلافات في مكان العمل

  • نشر: ccl
  • ترجمة: هبة بطة
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: لطيفة الخريف

كيف تحل الخلاف في مكان العمل؟

     بصفتك مدير عمل، لا يمكنك تَحمّل المشاكل كلها. في دوامة المعلومات والتفاعل ستندلع وتشتعل الخلافات المدفوعة باختلاف الآراء والمشاكل الشخصية أو سوء التفاهم. ولكن الانجرار وراءها لا يساعد على التحكم في تلك الخلافات، أو معرفة كل الإجابات بنفسك. إذًا ما الذي يمكن للمدراء فعله لإدارة الخلاف في مكان العمل؟ وكيف يمكنك المساعدة في تحسين الوضع وحل الخلاف؟

إليك ثلاثة طرق للحد من الخلافات: 

جرب هذه الطرق باعتبارها خطوات أولى للحد من الخلافات: 

  • التدرب على التفكير التأمليّ

     التفكير التأملي هو أن توازن بين الإيجابيات والسلبيات لموقف معين بحد ذاته، وتلاحظ أهم النقاط التي من الممكن أن تركز عليها قبل البدء بحديثك؛ للبقاء منفتحًا على الحوار ومستمعًا دون أن تقاطع الآخرين أو أن تظهر غضبك.

 

  • تأجيل الرد

     وهذا يتضمن إعطاء مهلة لتهدئة الموقف؛ إذ إن تأجيل الردود لا يعتبر تجنبًا أو تجاهلًا، بل يعني مجرد أخذ استراحة حتى يتمكن الجميع من الاستماع لبعضهم بعضًا بصورة أفضل. وخلال هذه المهلة حاول أن تستبدل بالأفكار المُجهدة أخرى هادئة ومطمئنة.

 

  • الالتزام “بتكييف السلوك”

     التكيُّف مع السلوك يعني أن تبقى مرنًا محاولًا بذلك تحقيق أقصى استفادة من الموقف، فقد لا يمكن حل كل خلاف بطريقة مرضية تمامًا للطرفين، ولكن إذا أدرت المحادثة بعقلية مُتكيفة فستتمكن بسهولة أكبر من إجراء التعديلات اللازمة لمنع المشاكل في المستقبل.

ومع ذلك، في بعض الأحيان لا يمكن تجنب الخلاف أو الحد منه في مكان العمل. وعندما يحدث ذلك سوف تحتاج إلى إظهار قيادتك، إليك ست نصائح للتغلب على هذه الخلافات:

     كيف تكون قائدًا في مرحلة الخلاف في العمل؟ هل أنت جاهز للمحادثة؟ هذه النصائح الست تستند إلى أسلوب التعامل للقيادة أثناء وجود خلاف، سواء طلب منك التفكير في الخلاف، أو عندما تجد نفسك في خلاف مباشر مع زميل. ستساعدك هذه النصائح على قيادة مناقشة بنّاءة والعمل على حل الخلاف:

 

  • مَهَّد الطرِيق

     ابدأ بخلق جو من الانفتاح والنقد البنّاء وحل المشاكل، فأنت تريد من زملائك أن يفهموا أنك تركز على المستقبل، وليس على الماضي، وأنك متفائل بنجاح الأمور. اتبع هذه الإرشادات لتمهيد طريقك في حل المشاكل:

  • عبّر عن رغبتك الصادقة في الفهم.
  • إذا كنت من ضمن أطراف الخلاف، اعترف بمسؤوليتك، واسأل عما يمكنك فعله للتعويض.
  • أكدّ على رغبتك في العمل الجماعي من أجل تحقيق حل مرضٍ لجميع الأطراف.

 

  • صفِّ الخلاف

     من وجهة نظرك بموضوعية ووضوح وبشكل خاص قدر الإمكان، تحدث مباشرة وبصدق مع الطرف الآخر، اختر كلماتك بعناية مع إبقائها مهذبة واحترافية، واشرح كيف تشعر ولماذا. يقترح روند وفلاناغان أن من الأفضل التعبير عن العواطف بطريقة صريحة ومناسبة بدل أن تتدفق العواطف المكبوتة دفعة واحدة. ولتوجيه عواطفك:

  • عبر عن نظرتك للأمر بطريقة لا تلقي اللوم فيها على أحد.
  • تأكد من أن التعبير عن العواطف مفيد.
  • لا تدع عواطفك القَلِقة تسيطر على قضيتك.
  • كن دقيقا؛ فبدل قولك: “أشعر بالسوء”، قل “أشعر بالإحباط لأن …”.
  • استخدم ضمير “أنا” بدل “أنت” ، كأن تقول: “أشعر بخيبة أمل من وصول الخلاف إلى هذه المرحلة”. ولا تقل: “أنت المسؤول عن هذه الفوضى..”.

 

  • انظر للأمر من زاوية أخرى 

     من المفيد تخيل ما يفكر ويشعر به زملاؤك، لا تفترض أنك تفهم كل الحقائق. بغض النظر عن افتراضاتك، ما الأسئلة التي ستطرحها لفهم وجهات نظر الآخرين للتأكيد على فرضيتك أو دحضها؟ عندما يجيبون، سلّم بصحة الأمور، وعندما تفهم أعد الصياغة أو لخّص أو أعلن عن تصريح جديد، وإذا لم تفعل ذلك اسأل عن مزيد من الأمثلة لتوضيح قضيتك.

 

  • التمس محل الاتفاق

     حدد النقاط المحتملة للاتفاق المتبادل ومجالات الخلاف. هذه هي الخطوة الأولى في التوصل إلى حل.

 

  • حدد الحلول 

     ومن هناك توصّل إلى حلول ممكنة تساعد الآخرين على تعزيز دوافعهم وأهدافهم وأجنداتهم. لا تبدأ بالتقييم، فالأولوية هنا هي توليد أفكار جديدة فقط. وخلال نقاشك عبّر عن وجهات نظر بديلة في صيغة سؤال، مثل: “هل سيكون هناك حل آخر وهو..؟” والأهم من ذلك كله، كن على استعداد لتقديم التنازلات. تذكر أنك تبحث عن حل معقول لا انتصار.

 

  • طوّر خطة عمل

     أسس لخطة بإجراءات محددة يرغب الطرفان باتخاذها لتنفيذ الحل. عبر عن تقديرك لكل شيء شارك به أي شخص مساهمةً في حل المشاكل، وأبلغهم عن رغبتك في الاجتماع مرة أخرى للتأكد من تحقيق التقدم. وبوصفك قائدًا، تذكر أن الجهد ينطوي دائمًا على حوار ومناقشة الأشخاص المعنيين، وأن المحادثة البنّاءة هي البداية فقط. تبنّ موقفا إيجابيًّا تجاه الخلاف، واعثر على الأفضل في الموظفين وفي المواقف، ولا تنس روح الدعابة. إن استيعاب هذه الدروس سيجعلك قائدًا قادرًا على تهدئة الخلاف.

المصدر
ccl

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق