التربية والتعليم

وصايا لجعل طفلك متكيّفا مع متغيرات عطلة هذا العام

  • نشر: exchange family center
  • ترجمة: مشاعل القحطاني
  • تحرير: ريم الطيار

 كيف تبدو خطتك لقضاء عطلة هذا العام؟

بالنظر للتحديات التي أضافتها ظروف الجائحة هذا العام اضطر الكثير من الناس لتغيير خططهم للعطلة، قد يتساءل الآباء عن الطريقة الأمثل لجعل أبناءهم أكثر تقبلًا للمتغيرات!

هنا بعض الاقتراحات العامة مقسمة حسب الفئات العمرية، وتليها عشر خطوات لجعل العطلة سعيدة لجميع أفراد العائلة -حتى في ظل استمرار الجائحة-.

ساعد طفلك على التعايش مع المتغيرات من حوله

وفقًا لعلماء نفس الطفل فإن الأطفال باختلاف أعمارهم، واختلاف مراحل التطور المعرفي لديهم يتعاملون مع الخيبات بمستوياتٍ متباينة، نرجو أن يكون فيما يلي من النصائح ما يساعد على تقليل الشعور بالخيبة والإحباط.

 

حديثي الولادة حتى عمر ٣ سنوات: ركز على قضاء الأوقات الممتعة معهم.

  • الأطفال في هذا العمر لن يتذكروا تفاصيل الأحداث لهذه العطلة.
  • من الأفضل المحافظة على بساطة الاحتفالات للأطفال بهذا العمر.
  • مما يترك بصمة لدى الأطفال بهذا العمر (وفي مختلف الأعمار) هو شعورهم بالاحتواء، والحب، وإحاطتهم بالاهتمام من قِبل الآباء والمربين، وخصوصًا في ظل التباعد الاجتماعي والحجر المنزلي فتكون الحاجة ملحّة لإشباع الطفل عاطفيًا.

 

٤-٦ سنوات :- اصنع عادات جديدة

  • اغتنم هذه الفرصة لخلق عادات عائلة مختلفة؛ كصنع زينة العيد منزليًا، أو صنع هدايا يدوية وتقديمها للأجداد، أو حتى طهو طبق جديد.
  • تجربة طرق جديدة للتواصل؛ ككتابة رسائل، أو تسجيل مقطع فيديو أو صنع بطاقات، عِوضًا عن التواصل الجسدي لزيارة الأقارب أو الأصدقاء.
  • حين يتذمّر طفلك طمئنه بأنه لا بأس في أن تمر بالإنسان لحظات أسى، أو غضب، أو خيبة أمل.
  • عوّد طفلك على في هذه المرحلة العمرية على التفاؤل، وانظر بإيجابية للمتغيرات المحيطة به، كما يجب تعليمه أن يتقبّل ظروفه ويتحدث عنها بإيجابية، كقولنا: «نظرًا لأننا لن نسافر هذا العام، فهذا يعني أننا سنحظى بوقتٍ أطول للعب معًا داخل المنزل».

 

٧-١٢ سنة:- ساعد طفلك على اكتساب المرونة لمواجهة المستقبل

  • توقّع احتمالية تعرضهم لمشاعر سلبية تجاه الجائحة والتغيرات التي تطرأ على العالم تبعًا لها؛ وطمأنهم بأنه لا بأس في حصول ذلك، والتوضيح لهم أنه من الطبيعي أن تعتري الإنسان شعور بالحزن والإحباط.
  • من الجيد أن الطفل في هذه العمر يستطيع تفهّم أسباب الاحترازات التي تُتخذ للوقاية من فايروس كورونا (كوفيد – ١٩).
  • تذكر أن مساعدة طفلك على تخطي شعور الإحباط يساعده على أن يكون مرنًا في بقيّة شؤونه، وتبني لديه عادة التأقلم.
  • مارس مع طفلك بعض التمارين المسلية التي تساعد على الاسترخاء؛ مثل: اليوغا[1]، التأمل، وتمارين التنفس العميق.

 

١٣-١٨ سنة:- اسأل، اصغِ، وحفّز أنشطة الوقاية من كوفيد – ١٩

  • اسأل ابنك عن شعوره؟
  • أخبره أنك قريب منه دائمًا في حال كان في حاجتك.
  • تذكّر جيدًا الأبناء في سن المراهقة غالبًا ما يحتاجون لمن يستمع إليهم أكثر من حاجتهم لحل المشكلة.
  • امنح ابنك شعورًا بالقيادية، من خلال إتاحة الفرصة له، وإشراكه للتخطيط لاحتفال العام المقبل مع الأصدقاء.
  • شجّع ابنك على المشاركة بالأنشطة الإيجابية في العطلة مثل؛ التطوع، مع الحرص على إبقاء مسافة آمنة بينه وبين الآخرين.

[1] تقتضي الأمانة العلمية عدم حذف شيء من النص الأصلي، مع ذلك لا يتبنى “أثارة” جميع الأفكار الواردة في المقال. (الإشراف)

أعجبني المقال

المصدر
exchangefamilycenter

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى