العلم

الكذب بواسطة العلم: دليل الى فضح الخرافة

العلوم الزائفة آخذة في التصاعد -والإعلام لا يزال يتعاطى المخدرات !

  • تأليف: مات ريدلي
  • ترجمة: عبد الرحمن فتحي
  • مراجعة: الغازي محمد
  • تحرير: إبراهيم جمال

الهدف الكامل للسياسة العملية هو إبقاء الجماهير مروّعة بشكل دائم (ومن ثم تطالب بشكل صاخب في أن تُقاد إلى بر الأمان) ويتم ذلك عن طريق تهديدها بسلسلة لا نهائية من العفاريت الخيالية! -هكذا كتب هنري لويس مينكن(1)

الصحف، السياسيون، والقوى المؤثرة، جميعهم انتقلوا بسلاسة لعقود من الرؤى التنبؤية لنهاية العالم لأخرى من (الطاقة النووية، الأمطار الحمضية، المحاصيل المعدلة وراثيا، دودة الألفية…) بدون انتظار ثبوت صحة تلك الأقاويل أو خطأها.

على نحوٍ متزايد، وفي سوق مزدحم بالقلق، يصبح من الضروري رفع مستوى المخاوف. الكثير والكثير من العناوين الرئيسية حول الذعر الطبي أو البيئي تستند في أصلها على الأوراق العلمية المنشورة، ولكن  تلك التي لا تعدو كونها أكاذيب يتم غسلها بالقليل من الحيل الإحصائية لتصبغها بالاحترام. في بعض الأحيان، حتى انكشاف الأكاذيب الملفقة  يفشل في الحد من المخاوف. ففي عام 2010 تم إيقاف دكتور أندرو ويكفيلد  من قِبَل المجلس الطبي العام بعد أن وجدوا أن دراسته التي أجريت في العام 1998 والمنشورة في مجلة لانست الطبية( the Lancet) والتي تدعي وجود ارتباط بين لقاح (MMR) ومرض التوحد دراسة مزورة.

ومع ذلك، ويكفيلد الآن أحد أشهر النشطاء في مجال مكافحة التطعيم (anti-vaccine) في الولايات المتحدة، وها قد ترك زوجته ورفيقة كفاحه ليقترن بعارضة الأزياء الشهيرة إيلي ماكفيرسون.

لا جَرَم أن حملات مكافحة التطعيم تجارة مربحة !

وفي الوقت ذاته، فإن فكرة أن المواد الكيميائية، مثل (ثنائي الفينول أ)، الموجودة في اللدائن (البلاستيك) تتصرف  ك”مسببات اضطراب الغدد الصماء” (2) (endocrine disruptors’) والتي تتداخل بدورها مع الهرمونات البشرية حتى عند تناول جرعة منخفضة للغاية، تلك الفكرة بدأت بدراسة احتيالية صريحة تم سحبها منذ ذلك الحين.

الكثير من الدراسات منخفضة الجودة على ((بيسفينول أ) (BPA))(3) ساهمت في دفع هذه النظرية، ولكن تم نسفها في النهاية على يد دراسات أخرى عالية الجودة بما في ذلك دراسة أجرتها الحكومة الأمريكية مؤخرا تحت عنوان “وضوح” (clarity)، ومع ذلك يتم تجاهل هذه الدراسات بشكل كبير من قبل وسائل الإعلام، والنشطاء.

هكذا تنتشر عادة غسيل الأكاذيب.

حلّق العلم الزائف في الشهر الماضي ثلاث مرات حول العالم قبل أن تتمكن الحقيقة العلمية حتى من انتعال حذائها. (هذا ما لم يتفوه به مارك توين، على أن جوناثان سويفت حدّث به إلى حد كبير): في قصص على شاكلة انقراض الحشرات، تسبب المبيدات  العشبية في الإصابة بمرض السرطان، والفيضانات المتزايدة.
وقاحة مهووسي نهاية العالم (الأبوكاهوليكيين)(5) صارخة بشكل فج، فإنهم يعلمون أنه حتى لو تم فضح قصص الهلاك الوشيك تلك كليا،  فإن هذا التصحيح سيصل متأخرا جدا. وسائل الإعلام الساذجة تنقل العناوين الرئيسية دون أدنى مراجعة، حينها يتسنى للنشطاء النجاح في القيام بضربة الأخبار المزيفة، وربما تمكنوا من جمع الأموال على ظهورها ، وفازوا في النهاية.

خذ مثلا قصة العاشر من فبراير عن أن “الحشرات ستختفي خلال قرن من الزمن” على حد تعبير (داميان كارينجتون) في صحيفة الجارديان، والذي كان لها صدى في بي بي سي. إن هذا الادعاء كما ذكر العديد من صحفيي العلوم والمحافظة على البيئة محض هراء!

ادعى واضعوا الدراسة (فرانشيسكو سانشيز، وكريس وايكويز) أنهم راجعوا 73 دراسة مختلفة للتوصل إلى استنتاجهم بأن 41% بالتحديد من أنواع الحشرات في تناقص (DECLINE)  و “ما لم نغير طريقتنا في إنتاج الطعام، فإن الحشرات ككل ستسلك طريق الانقراض في عقود قليلة.”  في الواقع، بدأ هذا الزوج من الدارسين بوضع الكلمات “حشرة” و”تناقص” في قاعدة البيانات المبدئية، فمن الطبيعي تجاهل أي أوراق علمية وجدت زيادة في الحشرات، أو ثبوت الأرقام على أقل تقدير.

كذلك لم يتحققوا  من أن النتائج التي توصلوا إليها  تمثل بشكل كافي الاستنتاجات العددية التي استخلصت منها. حتى أنهم أساءوا تفسير أوراق المصادر نفسها وفسروها على وجه يلقي لوم الانخفاضات (declines) على المبيدات الحشرية، في الوقت الذي كانت فيه الورقة الأصلية غير ملزِمة بالنتيجة أو  وجدت نتائج متناقضة.  فكتبوا :

“تشير العديد من التحليلات الإحصائية متعددة المتغيرات والمتلازمة إلى أن تأثير المبيدات الحشرية على التنوع البيولوجي أكبر من تأثير الممارسات الزراعية الأخرى المكثفة” في  حين أن تلك الورقة وجدت عكس ذلك تماما: في الواقع، كانت وفرة الحشرات أقل في المزارع التي تستخدم مبيدات أقل.

هكذا وقد اعتمدا اعتمادا كبيرا على ورقتين حديثتين شهيرتين تزعمان العثور على عدد  أقل من الحشرات اليوم مقارنة بالماضي، الأولى في ألمانيا والثانية في بورتوريكو. لم تقارن الأولى المواقع نفسها في سنوات مختلفة، لذلك من الصعب التعويل على استنتاجاتها. أما الثانية فقد قارنت العينات المأخوذة من نفس المكان في عامي 1976 و2012، حيث عثرت على عدد حشرات أقل في المرة الثانية وألقت اللوم في ذلك على الاحترار السريع بالمنطقة، وغضت الطرف عن أي تفسير آخر ممكن، مثل توقيت هطول الأمطار في الموسمين. ومع ذلك، اتضح فيما بعد أنه لم يكن هناك أي ارتفاع في درجة الحرارة: إن تلك القفزة في درجة الحرارة التي سجلتها محطة الطقس المحلية كانت ناجمة كليا عن نقل ميزان الحرارة (ثرمو متر) إلى موقع مختلف في العام 1992. تبا!

بطبيعة الحال، تؤثر الأنشطة البشرية على الحشرات، لكن علماء البيئة الذين استشرتهم يقولون إن التجمعات الحشرية المحلية (local populations) في بعض الأنواع كثيرا ما تخضع لتغييرات هائلة، وأن بعض الأنواع تموت بانتظام في مكان واحد ومن ثم يتم إعادة بعثها عن طريق المجموعات المهاجرة. لا يصح الخلط بين ما سبق وبين انقراض الأنواع.  الدلائل الحقيقية تشير إلى أن أنواع الحشرات تموت بمعدل مماثل لمعدلات الثديات والطيور -مما يعني حوالي 1 إلى 5 بالمائة في القرن الواحدـ  تلك مشكلة بالفعل، ولكنها ليست أرمجدون!(6).

كذلك من الغريب أن 41% من الناس انخرطوا في قصة أخرى مضللة في اليوم نفسه، وهو العاشر من فبراير. كان الادعاء كالتالي: التعرض للجليفوسات (glyphosate)* العنصر النشط في  المبيد العشبي راوند أب، يزيد من نسبة الإصابة بسرطان معين ونادر للغاية والمعروف بسم (Non-Hodgkin lymphoma­­ (NHL)) وعنونت الجارديان التالي:  “التعرض لمنتجات مبيدات الأعشاب يزيد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 41 بالمائة”

مرة أخرى، هذه الورقة ليست دراسة جديدة، ولكنها دراسة مكتبية (desktop survey)(7) قائمة على دراسات أخرى وادعاءاتها تتهاوى تحت وطأة التدقيق السليم.  وفقا لعالم الأوبئة جيفري كابت، فإن تلك الورقة ضمت دراسة واحدة فقط عالية الجودة وخمس دراسات رديئة المستوى، واختارت أعلى تقديرات المخاطر الخمسة المذكورة في واحدة من تلك الدراسات لضمان وصولها إلى دلالة إحصائية ما. لقد سلط المؤلفون الضوء على النتيجة المريبة البالغة 41% ، “ذاك بأنهم أدركوا على الأغلب أنها ستخطف عناوين الصحف، وستوحي بالخوف”.

الخلفية مهمة جدا هنا، حيث مبالغ كبيرة من المال على المحك. كان محامو “بريداتورت”‘Predatort يطاردون الجليفوسات على أمل الحصول على تعويضات على غرار التبغ. لسوء حظهم، تستمر الدراسات تلو الأخرى في اكتشاف أن الجليفوسات لا يسبب السرطان. حاولت كل من وكالة حماية البيئة الأمريكية، وهيئة سلامة الأغذية الأوروبية، منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة التي تعمل مع منظمة الصحة العالمية، ووكالة المواد الكيميائية الأوروبية، ووزارة الصحة الكندية، والمعهد الفيدرالي الألماني لتقييم المخاطر، جميعهم حاولوا العثور على أي خطر للإصابة بالسرطان في الجليفوسات.

الاستثناء الوحيد هو الوكالة الدولية لبحوث السرطان، (IARC)وهي وكالة الأمم المتحدة المارقة التي تم الاستيلاء عليها من قبل نشطاء البيئة، ادعت الوكالة أن الجليفوسات النظيف (Neat)  قادر على إصابة الحيوانات بالسرطان إذا تم تناوله.

وفقًا للمعايير نفسها تعترف الوكالة (IARC)  بأن القهوة والشاي والنبيذ (وهي أشياء يتم تناولها بالفعل) والعمل كمصفف شعر، جميعها أشياء مسببة للسرطان؛ في الواقع،  من بين ألف مادة، ومخاطر أخرى تم اختبارها، وجدت ( IARC) أن هناك مادة واحدة فقط غير مسببة للسرطان !

قامت IARCبعمل الشيء المعتاد في كل العلوم الزائفة عند الاستشهاد ببعض النتائج دون الأخرى، حتى أعلنت رويترز بأنها خصمت النتائج المتناقضة من نفس الدراسات.

بعد هذا الادعاء،  دراسة أخرى أجرتها هيئة الصحة الزراعية (the Agricultural Health Survey)  اشتملت على 45.000 شخص تعرضوا للجليفوسات، مرة أخرى، لا صلة واضحة بين الجليفوسات وأي سرطان، بما في ذلك سرطان (NHL).

على ما يبدو أنه لا أحد خارج شركة “بريداتورت” يأخذ IARC على محمل الجد.

ومع ذلك، فقد كان للدراسة تأثير مفيد. في العام الماضي نفلا عن دراسةIARCلكنها  ليست فضيحة تلك المرة، منحت هيئة محلفين في كاليفورنيا جائزة كبرى قدرها 289 مليون دولار لعائلة أحد بستانيي المدارس الذي توفي بسبب سرطان NHL في الوقت نفسه، طبقا لتحقيق رويترز وُجد أن استنتاج دراسة IARCقد تم تبديله قبل وقت قصير من نشر التقرير، وأن الاستشاري المختص كريستوفر بورتير، قد بدأ العمل مع شركات المحاماة التي تقاضي مونسانتو بعد ذلك بوقت قصير.

من المقرر أن تبدأ قضية أخرى قريباً، هذه المرة في المحكمة الفيدرالية. أكثر من 9.300 شخص يعانون من أنواع مختلفة من السرطانات  سجلوا حالات مماثلة.

بالحديث عن التعويضات، فإن ثالث أشكال عدم الدقة الذي يطير حول العالم بعد يومين هو إدعاء مركز الفكر السياسي ذي الميول اليسارية بمعهد أبحاث السياسة العامة (IPPR) بأن “عدد الفيضانات منذ العام 2005 قد زاد في جميع أنحاء العالم بنسبة 15 مرة” والتي اقتبستها بي بي سي مباشرة بواسطة (روجر هاريبن) في القصة المعتادة لعناوين الصحف الرئيسية عن كيف أننا جميعا محكوم علينا بالفناء.

لقد كان هذا-ولنستحضر هنا عبارة السير نيكولاس سواميس- {كلام عابر للمحيط، فُساء، هراء معبأ في زجاجات}، لم تحدث أي زيادة في الفيضانات منذ عام 2005 ، ناهيك عن نسبة ال15 مرة. عند الطعن قالت (IPPR) إن هذا كان “خطأ مطبعي” والقصد منذ عام 1950. حسنا، هذا هراء آخر.  تستعرض اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بانتظام البيانات المتعلقة بالفيضانات وتقول إنها لا  تستطيع أن تجد أي اتجاه تصاعدي (trend: باختصار ” لا يزال هناك نقص في الأدلة وبالتالي ضعف الثقة بشأن أمارة  الاتجاه في حجم و / أو تكرار الفيضانات  على نطاق عالمي”.

لحسن الحظ، أتحفتنا (IPPR) بمصدر هذا الادعاء السخيف. “(كان هذا تحليل Gmo  من EM-DAT 2018)” وضح (بول هوموود) وهو مواطن خاص يتتبع متشائمي الطقس، وضح في مدونته ماذا يعني ذلك. EM-DAT 2018هي قاعدة بيانات للكوارث ,لا قيمة لها على الإطلاق إذا صنفت كمصدر لهكذا ادعاءات، كما تعترف هي نفسها، لأنها لا تشتمل سوى على الكوارث الصغيرة جدًا مثل حوادث المرور وفي السنوات الأخيرة أيضا.

هكذا، ليس هناك من دليل على وجود موجة متصاعدة على الإطلاق.

GMOهي شركة كبيرة لإدارة الأصول في بوسطن، مؤسسها ومالكها هو (جيريمي غرانثام) وتُدار  فقط -كما خمنت-  لتمويل معهد أبحاث السياسة العامة.

——-

في الأيام الخوالي، كان المحققون الصحفيون يدورون حول هذا الأمر: ملياردير يمول مجموعة ضغط تقوم بإصدار  بيان صحفي يتضمن أن  الملياردير يصنع الأهوال في سبيل العلم. مع الكثير من التضخيم  تنجح مجموعات الضغط في جذب المزيد من التمويلات. أما الآن فميزانيات الصحفيين أصبحت منخفضة،  وغدا من الأسهل إعادة كتابة البيانات الصحفية.

بعض الناس على استعداد للتسامح مع المبالغة والخطأ إذا كان ذلك لسبب وجيه، مثل توجيه الاهتمام بشأن البلاستيك أو تغير المناخ. هذه استراتيجية محفوفة بالمخاطر لأنها تشجع على الرفض الترامبي لتصديق الأدلة حتى عندما يكون  الدليل جيدًا بما يكفي للأخذ به.

إذا استهلكنا طاقتنا في الذعر حول العفاريت الخيالية، فربما لن يتبق لنا فيما بعد طاقة للمخاوف الحقة: الصيد الجائر لأسماك المحيطات، تأثير الأنواع الأجنبية التي تجتاح الحياة البرية للجزيرة وحقيقة أن ثنائي الفينيل متعدد الكلور(PCBs)، الذي استخدم مرة في الصناعة الكهربائية ولكن حُظر استخدامه منذ فترة طويلة، لا يزال  موجودا في المياه البريطانية بتركيزات عالية بما فيه الكفاية  لمنع  الحيتان القاتلة من التكاثر.

——————————————-

الهوامش:

(1)هنري.لويس. مينكن صحفي أمريكي وكاتب ساخر وناقد ثقافي وباحث  في اللغة الإنجليزية الأمريكية في القرن الماضي.-المترجم

(2)مسببات اضطراب الغدد الصماء :هي مواد كيميائية تتداخل مع عمل أنظمة الغدد الصماء (أو الهرمونات) في جرعات معينة. ويمكن أن تسبب هذه المواد الأورام السرطانية، والعيوب الخلقية، واضطرابات النمو الأخرى، ولذلك فإن أي نظام في الجسم يتم السيطرة عليه بواسطة نظام الغدد الصماء يمكن أن يخرج عن مساره بواسطة هذه المواد.

(3)  BPA أحد المواد الكيميائية الصناعية التي يدعى أنها تسبب اختلال بالغدد الصماء، وهذه المادة الكيميائية الصناعية تستخدم في تصنيع بعض المواد البلاستيكية والمواد الصمغية.

(4) موقف الشخص الذي يعتقد أن اللقاحات ضارة عمومًا بالصحة وترتبط (ولكنها لا تقتصر) على سبب التوحد عند الأطفال.

(5)Apocaholicsappocahlism: هي كلمة صاغها الكاتب غاري ألكساندر وهي منحوتة على الأغلب من (apocalypse) وهي تنبؤات نهاية العالم . ولفظة Apocaholic  تعني أولئك المهووسين بنهاية العالم المرتبقة ولم نجد لها للأسف لفظتها التوأم بالعربية.

وعلى مدار القرنين الماضيين ارتفعت مستويات المعيشة بشكل ملحوظ بتأثيرات التكنولوجيا والطب والنقل والاتصالات مما صنع هاجسا لدى الأكاديميين والمفكرين أن هناك نقطة تحول في تاريخ هذا التقدم المتسارع، وقد عبر عن تلك المفارقة توماس بي ماكولاي قائلا” أي مبدأ هذا؟ عندما لا نرى خلفنا سوى التحسن، فإننا لا نتوقع في الأمام سوى التدهور”؟

Apocaholics, a word coined by the writer Gary Alexander, i.e. those obsessed with perceived-coming apocalypses

https://www.thecrimson.com/article/2010/9/14/media-negativity-human-lives/

pocaholics

(6) معركة أرمجدون/ هرمجدون: هي معركة ذكرت في سفر الرؤيا وهي تعبير عن نهاية العالم والأيام الأخيرة للأرض.

https://www.christianity.com/wiki/end-times/what-is-the-battle-of-armageddon-meaning-significance.html

(غليفوساتGlyphosate/)*  وهو مركب فسفور عضوي. تم اكتشافه من قِبل الكيميائي الأمريكي جون فرانز في شركة مونسانتو سنة 1970.[2] يتميز الغليفوسات بفعاليته للقضاء على الأعشاب الضارة دون الإضرار بالمحاصيل الزراعية وثمنه الرخيص. يوجد داخل أكثر من 750 منتج زراعي منتشرة في جميع أنحاء العالم

https://arabic.euronews.com/2015/04/03/is-glyphosate-herbicide-a-health-risk

(7)يشير مصطلح “دراسة مكتبية” أو “دراسة سطح مكتب” إلى دراسة يتم إجراؤها فقط من خلال البحث والمسح، وليس من خلال البحث البدني، أي أنه يمكن إجراؤها جالسًا على مكتب، ومن المرجح أن تستغرق دراسة سطح المكتب وقتًا أقل وتكلفة أقل من البحث المادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق